الأحد, 04 ابرايل 2021 09:59 صباحًا 0 189 0
متى نفرغ حمولة علبة الصلصة؟
متى نفرغ حمولة علبة الصلصة؟

 لجبرائيل المالية وميكائيل المركزية

العلبة والسفينة 

والعصف الثورى مجموعة إسفيرية  قرعتُ أجراسها من فجاج أرضين واتساباتها،جادة ومسؤولة، تنافسها بقوة مجموعة مولودة بأنيابها، sudan economicتأسست ن ببريطانيا العظمى من مهاجرين مطعمين بانصار البقاء سودانياً، عصفها الفكرى إقتصادى محض، أحد أعضاء المجموعة المهاجرة فى بلاد اولاد العمومة الآنجلوساكسونين المغرم  صبابة إثر مخالطة  بابكر العميري   بإنسانيتهم وإسلاميتهم منقوصة الشهادتين وأركانها الثلاثة المفروضة عيناً! العميرى أبلغ وصفاً لبلدنا بسفينة عملاقة تحمل علبة صلصة وزدته من وصفه معكوسا لغيرنا يملكون علبة صلصة مدشدشة يعرفون كيف يسوقونها ويجلبون سفينتهم المفقودة تايتنك! شر البلية ليس دواماً مضحكاً بل مبكياً أشد البكاء كما فى حالتنا وسفينتنا لا زالت محملة بعلبة الصلصة تستنفذ الطاقات و َتستنفد قدر الموجود من الوقود َبكلفة عالية من النقود.

اياما معدودات

ندعم بقوة الفترة الإنتقالية ولو يحكمها الجنى وليس الإنسى اللطيف الدكتور عبدالله حمدوك بمصداقية عالية مكتسبة من مخالطة ذات من يخالطهم العميرى ورفاقه وقد سبقونا و توحدوا بالإنسانية متحررين من ربقات العبودية المطلقة والشمولية المستبدة، واقع الإنتقالية البائس ليس من إنتاجها بيد انها مسؤولة عن تفافمه ومطالبة بإرخاء السمع لأصوات هادئة ولكنها بالحلول العلمية والواقعية هادرة،مجموعة sudan economic من فرط تفاؤلها تتجه للتسجيل ببريطانيا العظمى منظمةً خيرية غير ربحية تقف لجانب السودانيين حتى يهنأوا بحياة حرة وكريمة برغد العيش واللقمة الهنية،يا للبؤس و التغذية الصحية  نوشك على ضمها للغول والعنقاء والخل الوفى وهي واحدة من أهم المطلوبات والاحترازات من جائحة زماننا فائتتة سالفاتها وخليفاتها مسافات ،ذات سفرة خارجية مع طائفة خليط من إعلاميين وسياسيين َو رياضيين ومبدعين ورموز مجتمع، عسكرنا مُستضافين بفندق سبع نجوم وبخت محتوم، الثلاث وجبات بوفيهات مفتوحة مثيرة للشجون قبل البطون، الأحزان ممزوجة بالشهية والحسرة تأكل الغالبية إحساساً بحرمان ذويهم والصغار اخص من هذه النعم بسبب ظلم الإنسان لأخيه الإنسان،فطفقت للجمع مشجعاً ومذكراً بنعمتى التناسي و َالنسيان ليتمتعوا بما ساقه الله رزقاً اياماً معدودات! كنا في بلد ليست من الملايو ولكنها لنفر عمروها حديثاً سفينة نوحهم وخلاصهم وسفينتنا لا زالت لايصة بحمولتها كوز الصلصة!

فى رمشة عين

يشتد إوار جذوة وطنية مجموعة sudan economic لإعادة شحن السفينة من الإنتقالية بكل خيراتنا ومواردنا المتاحة والممكنة وبمضاعفة ما فيها من قيم مضافة متاحة،تنفعل المجموعة بالقرارت الإقتصادية الجريئة المبلوعة ببعدية إتخاذها عقب رفع العقوبات الأمريكية، قرار تعويم سعر صرف العملة مستحيلاً كان مجرد التفكير فيه قبل رفع العقوبات الأمريكية الآحادية المظهر الدولية الجوهر، واحدة من أغراض التعويم إستهداف مدخرات المهاجرين والمغتربين عبر التحويلات البنكية، العقوبات الأمريكية لا زالت آثارها تضيق الخناق على فوائد الرفع ودوائر الربط الإلكترونى بعد فى طور البناء والإكمال لتوسيع مظلة التحويلات وإكثار نوافذها عبر مختلف المصارف ،و تتسع خيراتها كل ما تعددت نوافذ التحويلات مع إحكام الرقاية وتحديد سقف وربط لعمليات التحويلات المصرفية الكبيرة بسهولة لا تكلف غير الضغط على الازرار والسحب بين الماكينات فى رمشة عين، تحديد السقوفات لضبط حركة الأموال من ادبيات امهات وكبريات المصارف العالمية خشية من ألاعيب شوطين الإنس،نحن يا سادة فى زمن عمليات غسيل الأموال القذرة لشرعنة الحرام بعمليات ظاهرها عين الحرام بكل الشرائع والطرائق،أبناءsudan economic يهجسون بإنجاح الإجراءات الإقتصادية وينشطون لمحاربة شبح تجارة العملة الإسفيرية باستغلال اريحية وسهولة ومفتوحية التحويلات النقدية بين مختلف الدول الامر الذى يستوجب وقفات للمتابعة والمراقبة مع تحديد السقوفات وإطلاق الإستثناءات لأسماء الأعمال والشركات ذات الإعتبارية والمصداقية مع بروز منصة إخبار وإعلام يومية للتعامل مع القضية كما الجائحة ، يتفق كل الحادبين على مصالح البلد الكلية على اهمية تفعيل دوائر الرقابة المختلفة فضلا عن مراجعة قوانين الإقتصاد والتجارة والإستثمار والتبادل مع عدد من بلدان القارة والإقليم لإيقاف هدر نقدى يسهل من عمليات تزوير لعملتنا القابلة بينما  تصعب عمليات التزوير مع الدولار الذي ترتفع المطالبة لاعتماده فى التعاملات التبادلية السلعية مع وقف مبادلة خدمة بالمال مع دول بالقارة والإقليم حتي يتعافى الجنيه باعتماده تدريجيا فى معاملاتنا الممكنة خارجياً، كثير هو المقدوح للبنك المركزي ولوزارة ولاية المال العام وجبريلها وتباعاً نقدح بكل السبل والقوالب الصحفية حتي نوقد شعلة إنطلاقتنا الماراثونية الإقتصادية الكبرى

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم