الأحد, 04 ابرايل 2021 11:42 مساءً 0 165 0
أجراس فجاج الأرض: عاصم البلال الطيب: مآب وكان جنوبياً هواها
أجراس فجاج الأرض: عاصم البلال الطيب: مآب وكان جنوبياً هواها
أجراس فجاج الأرض: عاصم البلال الطيب: مآب وكان جنوبياً هواها

مآب وكان جنوبياً هواها

زكريا بحر ابيض بين صباح دينق وذِكر دينق

عطر الصورة

لا أنسى ما حييت استاذنا عباس ابن الجنوب وعطبرة من درسنى ورفاقى فى سبعين قرننا الماضى بمدرسة قريتنا النيلية ديم القراى كتاب الأيام لايقونة الأدب الإنسانى طه حسين، فهمنا عباس مفردات هذا العبقرى ومنها ادركت لأول مرة معنى الإزوزرار ضمن طائفة من كلمات الإنسان الإستثنائى طه حسين، وسيرة هذا الرمز الفخيم وذكرى أستاذى عباس حبيسة دواخلى من غير المنسيات حتى يطويها غياباً ويردينى الله، الله على أبناء الجنوب الحبيب وتعايشنا معهم رغم انف الإنفصال السياسى بالتواصل الإنسانى،وكما لا أنسى ما حييت الجنوبى الرجل الصالح محمد دينق فاكهة ورمانة حلقات ذكر أصحاب الوالد جماعة الصفاء على درب المصطفى والحمدلله وكفى، ما رأيت مثل محمد دينق بالإيمانيات مترعاً، يبلغ حلقات الذكر قفزا فوق الحوائط، من لهفة وتعجل وحبٍ سامٍ للذاتين الإلهية والمحمدية ذِكراً،يتجاوز دينق ضيق الأبواب لساحة الإنجذاب الروحى بعيداً عن الماديات وسقطات الملذات ومحبة الذات المفنية، هى نماذج جنوبية السوداناوية التى تداعى لتخليدها تشكليون قرأوا مبكرا دواعى الإنفصال و برحمة من عندالله رحلوا قبل مصابه الأليم باحساساتهم المرهفة وارتاحوا من وعثائه. إنفصل الجنوب وهاهى جوباه المورفة بصوت نور الجيلانى المورقة بتسفاره غير المنقطع جيلاً بعد جيل على أكف وأجنحة رائعته المنظومة كخواطر فيله للتحليق، يا مسافر جوبا، يا مسافر جوبا، ولبحر ابيض سافرت ولكن ليس كما النور الشفيف الجيلانى، بين كوستى وربك كانت جوبا بقوة فى الوجدان حاضرة بعدسة زكريا وزير  إعلام وصحافة وتصوير بحر ابيض الدائم، يلتقط زكريا الصور بحب لكل من هو امامه ويحملها للتخزين فى ذاكرته الوجدانية قبل الفوتغرافية، يهم بالتقاط الصور بهمة وحب وتشجيه كما رائعة الجيلانى ابتسامات المتأهبين لمسابقة حركة أخذ لقطته الساحرة بحثاً عن اجمل الوضعيات والجماليات الإنسانية المودعة وحال قسمات وجوههم ذبدبات تردد ولقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم جسداً وروحاً، زكريا يهمهم بصوت رخيم مذكرا مستصوريه بأن الإبتسامة عطرة الصورة، الله عليك يا زكريا ابقيتها فى دواخلى عبارتك حية تتقد بذكراك وقصتك جنوبية الهوى تلك التى أفضتها لا أدرى كيف وكلانا  كان على عجل!

وحى الصورة

 دكتور دينق لوال مراج،ليس مهما دكترته فى أى حقل وماركتها خضرة إنسانيته وابنوسية غاباتها،متلفعا بابتسامته الحييه متدثرا بعمامته الملامسة فريم نظارته الطبية يحدثنى زكريا عن دينق لوال مراج بل عن نبى  لمته به جمعة إسفيرية بيتها فسيح ومحرابها من فوقه تقف الإنسانية خاطبة وللود خطيبة، ود وردى القديم المقيم بين جوانح دينق، لم تنسه أمريكا مهجراً بهاه ونداه من فى معيته زوجة صباح، يدندن دينق بروائع حنان النيل ومصطفى سيد احمد بحب للسودان مقيم فى دواخله واسرته امريكية الجنسية،ولكأنما دينق نصب شباك محبة فى إسفير الفيس ليظفر بصحبة زكريا بحر ابيض، صحبة أوبة ابدية، مآب نجلة زكريا، رعاها زكريا عن قرب ودينق عن بعد و حب، لم يلتقيا حتى الآن ويتشاركان ابوة سوداجنوبية،  ما بين زكريا ودينق مآب بعد إنفصال جغرافيته غير موجودة فى اطلس درسناه ولم ندرس، يبلغ تودد دينق محبة فى  زكريا رعاية كاملة عن بعد لمآب الطالبة الجامعية حباً فى السودانية وشيجة الربط بين أسرتى دينق فى مغتربها الأمريكي وزكريا فى موطنها وبحر ابيضها، زكريا يحدث كل مغادٍ ومراوحٍ وجائل في بحر ابيض عن سودان المليون إنسانية مربعة و عن مآب دينق وأسرته من اوسع الابواب، بحثت بين صور بحر ابيض للقطة ولو عابرة لزكريا فلم أجدها لوقوفه متمتعاً خلف الكاميرا بضواع وأريج وفواح عطر الصورة ودونكم قلميتى صورة تترسمونها من وحى صاحبها زكريا بحر ابيض الآخر.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم