الاربعاء, 07 ابرايل 2021 00:04 صباحًا 0 92 0
عز الكلام: ام وضاح
عز الكلام: ام وضاح

الاجتماعات لاتحل الأزمات !!!!

لاادري لماذا يفترض الذين جعلتهم أقدارنا يديرون ملف الكهرباء في حكومة قحت لماذا يفترضون ان الكهرباء دي مجرد كماليات يمكن الاستغناء عنها والعيش بدونها وكأن من يطالب بحقه في هذه الخدمه هو مجرد شخص مترف يجلس علي اريكه من ريش النعام وفوق رأسه تتدلي نجفه مضئيه من الكريستال يتناول النسكافيه الدافئ وهو يشاهد زي أفلام والكهربا ياساده في واقع الحال حياة الناس ومعاشهم بل وهي وسيله من سبل كسب عيشهم وتحصيلهم الأكاديمي ومجمل سعيهم في الحياه فلماذايصر هؤلا ان يعيدوننا الي عهود التخلف وماقبل التاريخ او لم يكن شعارهم الأثير (مدنياو) أها المدنية دي انتو قايلنها شنو ؟؟؟؟المدنية هي تحضر وتطور من أدواته خدمة الكهرباء التي تحولت في عهد حكومة حمدوك من خدمه واقعيه  الي امنيات خياليه ومايحدث الان فات حدود البرمجة بل حدود الخرمجه نفسها  فهل من المنطق ان تنقطع الكهرباءلاكثر من اتناشر ساعه في اليوم وأوعي  زول يقول لي دي تركة النظام البائد لان مايحدث لم يحدث حتي في أيام النظام البائد نفسه مايحدث ياساده فشل لايريد احد ان يعترف به وهو فشل ندفع ثمنه من اعمالنا ومن حقوقنا علي حكومه يفترض ان تحترم ادميتنا وتوفر لنا ولو الحد الادني منها وهي للأسف فشلت حتي الان في ان توفر حقنا في الدواء والكساء والحياه نفسها وقد أصبحت الحياه صعبه والبلاد طارده والناس تعاني صباح مساء ومن يقول غير ذلك هو مدعي وكاذب ولايخاف الله وهي حقائق مؤلمه وموجعه هي بعيده تماماعن المسؤولين الذين تبدو ردود افعالهم تجاه الأزمات ردود باهته وبارده وكدي تمعنو معي مخرجات اجتماع مجلس الوزراء امس حيث حملت الأخبار التالي (ان المجلس وقف علي أعمال لجنة معالجة الضائقة المعيشية من خلال أفاده الباشمهندس خالد سلك الذي اوضح جهود اللجنه في مراجعة موقف الوقود  والدقيق والقمح حيث اطمأن المجلس علي مجهودات اللجنه خاصه فيما يتعلق بتوفير الدواء وقد وجه المجلس اللجنه باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها تذليل العقبات التي تؤدي الي انسياب الخدمات وتوفير احتياجات الواطن وازالة الضائقة الماليه) انتهي الخبر  الذي هو زاته بتفاصيله الممله وبذات الصياغة خرج به مجلس الوزراء في جلسته السابقة بل وعلقت عليه في ذات الزاويه وقلت ان هذه اللجنه هي لجنه افتراضيه لاوجود لها علي ارض الواقع وهاهو الواقع يؤكد ذلك والمجلس يجتمع للمره التانيه والحال زات الحال لم يتغير شئ ولم تبارح الأزمات مكانها ولم يخرج من دائرة يوضح ويوجه وتمارس الحكومه ذات الأسلوب العقيم والطريقة البائخه الباردة في التعامل مع الأزمات بالاجتماعات والتقارير المكتوبه وحكمة الله ان المجلس ناقش كل الأزمات ولم يناقش أزمة الكهربا واللا كهربتكم مايتقطع

في كل الأحوال هذا الشعب يعاني مر المعاناه ويدفع التمن من أعصابه ووأمنياته وأحلامه والحكومه تلخص كل ذلك في اجتماع وتوصيات لا تنفذ وتظل مجرد حبر علي ورق ومضابط جلسات تحفظ في الأرشيف الله غالب

كلمه عزيزه

مايحدث في الجنينة من قتال وحرب شوارع امر موجع ومؤلم وخطير يدق ناقوس الخطر عاليا ان تحت الرماد نيران تستعر ستقضي علي الأخضر واليابس فمتي بالله عليكم نجعل الذي يريد ان يقتلنا ويفنينا هو ذاته الذي يقوينا ويوحدنا

كلمه اعز

من كان يستمع لأحاديث رجل مثل ابراهيم الشيخ أيام المعارضة كان يتوقع انه سيحدث ثوره ونهضه بعد ان اصبح في موقع القرار وزيرا للصناعه لكنه منذ ان تولي المنصب المهم لم نسمع له حراك سوي خبرين الاًول انه اصيب بالكورونا والتاني انه تم تطعيمه بلقاح الكورونا

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم