منذ 6 يوم و 1 ساعة 0 369 0
أجراس فجاج الأرض/عاصم البلال الطيب: شهامة عثمان حكاية في شارع المعونة
أجراس فجاج الأرض/عاصم البلال الطيب: شهامة عثمان حكاية في شارع المعونة
أجراس فجاج الأرض/عاصم البلال الطيب: شهامة عثمان حكاية في شارع المعونة

كورونا والبلد ام فكو

شهامة عثمان حكاية في شارع المعونة

أذى وحرمان

لم ندعم مجتمعين بما يكفى السلطات الصحية لتقليل خسائر ومصائب جائحة كورونا البشرية والمالية بحملات علمية لإعلاء قيمة وأهمية الإحترازات الصحية فآذينا الوليد وحرمنا عثمان،ربما هزمتنا شر هزيمة كورونا الإقتصادية والإحترازات تتطلب وقودا كافياً لتسيير الحياة لدى الإغلاق وضماناً معيشياً خلف الأبواب ،بيوت النمل طال العهد بها والخيرات تتوارى بتراب ممارسات وسلوكيات بشرية لابد من حدٍ لها ووضع فواصل، لم يعد الإغلاق لمكافحة الجائحة ذات جدوى والناس كبار وصغار تخالطوا بما يكفى للإنتشار القطعانى، لم تكن السلطات موفقة فى التعامل مع هذه الجائحة باتخاذ إجراءات واتباع سياسات لا تتماشى مع طبيعة وفطرة الحياة السودانية ولا قوتها وقدرتها الإنتقالية تسعفها،لم يستوعب الناس اهمية الإغلاق لمخالفته ما لا يتخيلون التخلى عنه من مخالطات فى السراء والضراء مع الاخذ بالأحضان سلاما ذكورياً والفضليات بالقبلات او دونه الإلتزام بالمطلوبات الوقائية لتفادى زلزال الإنتشار المريع بعد فتح المدارس باحترازات مجرد شعارات،الصعوبات الإقتصادية والتحديات المعيشية تعيق كل محاولات بسط هيبة الإحترازات  للسيطرة على الجائحة، بنتنا، استاذة باحد المدارس محجورة صحياً وزميلات لها أخريات لظهور حالات إيجابية عديدة بين طالباتهن فى فصل تعداده نحو خمسين نسمة صغيرة تحتمل سخف كورونا ولكنها مؤذية لكل كبير وكبيرة! يا ترى نقلن العدوى لكم من كبارهن وأهل بيوتهن وسائر خلق الله فى ظل تدنى الخدمات الصحية وانعدام أسرّة العنايات وخلاوي مراكز العزل، دخلت الثانية صباحا صيدلية حمدت للقائمين عليها العمل حتى صباح اليوم التالى، فرحتى لم تكتمل والطبيب الصيدلانى يرد بضحكات وابتسامات على سؤالى عن دواء سعال بعينه للأطفال، عجبت له وظننتها كورونا سعالية الصغير ولكنه بدد حيرتى من ضحكاته ولم ادخل عليه منكتاً وهو يتأسف عن عدم وجود مبتغاى بالمواصفات المطلوبة وغيرها ودعا الله بالتيسيير بعد لفة لأظفر بفتيل للصغير، واستجاب الله لدعواته روشتة من الصيدلانية الربانية، وجدت شبه ما ابتغيه فتيل دواء سعال صغير والسلام بستمائة جنيها وعهدى قريبا بشرائه كان بستين جنيهاً!

كلفة عاصفة

تذكرت لاهون من امرى، هم العزيز وليد دبلوك صديقى المثقف المهموم الموجوع بقضايا السودانيين و حال شقيقه يزيد من همومه بِلة و يلازم منذ نحو شهر مشفىً خاص إثر تعرضه لحادث حركة فظيع  بشارع المعونة بحرى بعد ان فعل خيرا وبحوله تحدث معجزة ويحصد خيراً، تصادف يوم مصابه، مروره وهو المقيم بالقرب من موقع الحادث المرورى البشع، بطلاب صغار يهمون بتعدية شارع الاسفلت يكاد يقتلهم التردد فخشى عليهم، فاسرع نحوهم وقام باللازم، بينما هو عائد ادراج مروره الأول ناظراً فى  الإتجاه الصحيح ليقطع الطريق، خبطته عربة ما عاكس  سائقها الطريق بتقديرات  تعنيه  وتتعدي على الحميع خبطةً مدويةً نقلته فى ثوانٍ من الشارع العريض لضيق عناية مكثفة خاصة لا بديل لها بلغت كلفتها التى لازالت متواصلة عاصفة أرقاماً فلكية مليارية الوليد واهلها لا ادري كيف يديرونها ويطيقونها فى ظروف ولا أصعب وأعقد حتى على الخزينة العامة؟ سائق العربة الما معلوم لديهم وفيه مفتوح بلاغ بالتسبب فى الأذى الجسيم، وأى أذىً وقع بعثمان دبلوك جراء شهامته التى وإن فاق بحول الله من إغماءتها لفعلها مجددا ولو مع تمام علمه بمغبتها غير نادم لانها منجية لذات الصغار ومثل عثمان لا يتعمد إلحاق  الأذى لا بنفسه وقطعاً بغيره، عثمان زواجه معدود امره فى عيد اضحيتنا المقبل وكورونا اللئيمة إما ضعيفة او اثرا بعد عين وعثمان كامل الأطراف المبتورة بعد حادثته رواية الإنسانية الأليمة، بترت طبيا اطرافاً من عثمان أصيبت بجلطات جراء الصدمة الشيطانية و المتبقى منها مهدد ولكن بلطف الله تنجو ويكمل عثمان المبتورة بعمليات بالمانيا بكلفة تقارب السبعمائة الف دولار ابدى مقربون من الجهة الما إستعدادا للمساهمة تكفيرا وتقديرا يمسك آل دبلوك حتى حين عن الخوض فى التفاصيل منحاً للجهة الما فرصة تعديل الصورة مع التسليم بقضائية الاقدار مع تنفيذ القانون قطعاً لدابر الإستهتار والإهمال وحتى الإستثناءات، لا يودون الدخول فى مغالطات وهمهم إنقاذ ما يمكن إنقاذه وليس من وقت يدخرونه لغير الاخذ بيد عثمان ومعالجة الخطأ بالحسنى تقديراً يعلمونه، متى يرن هاتف الوليد أتوجس وبالمقادير معه إبماناً اتصبر، إنقطع عنى لأيام فلما هاتفياً عاودته وجدته محجورا مأجوراً بعد إلتقاط عدوى واصابته بكورونا تامة الناقصة والمشفى خاصا وعاماً بؤرة خطيرة ولازالت اعداد المرافقين تفوق بأضعاف الحالات المرضية! أصيب الوليد والبلد ام فكو من الإحترازات والمطلوبات و َكل يندب على جائحته ما حل مصابها واكتمل نصابها بالحجر والعزل والهجر!

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم