السبت, 15 ديسمبر 2018 03:21 مساءً 0 58 0
بصراحة
بصراحة

الرئيس البشير يحبه أهله

 

{كانت منافسات الدورة المدرسية رقم 28 التي أقيمت في مدينة نيالا فرصة طيبة سنحت لي للقاء السيد الرئيس سعادة المشير عمر حسن احمد البشير الذي سعدت بمصافحته لأول مرة منذ أن تولى حكم السودان.. وقد تم ذلك خلال الحفل الذي أقامه له رجال الاعمال والتجار بقيادة الاخ مسار وقد فعلت ذلك.. لان السيد الرئيس كما قلت أحبه.. واحترامه ليس لانه من اهلى الجعليين مثل قريبي سعادة الفريق أول الدكتور كمال عبد المعروف الماحي رئيس الأركان ولكن لأنني من أول يوم تولى فيه الحكم احترمته وأصبحت أثق به  وتركت الحزب الاتحادي الديمقراطي لانضم الى المؤتمر الوطني تحت قيادته وقد فعل ذلك مثلي الكثيرون وأهله في مدينة نيالا وجدتهم يحبونه لدرجة الجنون.. بدليل أنهم كانوا يحرصون على الترحيب به وتحيته أينما ذهب وفي مسرح المدينة حيث اقيم اليوم الختامي للدورة المدرسية بلغ عدد الذين تكبدوا مشاق الذهاب الى المسرح من الثامنة صباحا ليشهدوا العرض الذي جرى في الثامنة مساء مليون مواطن.. زحفوا من مناطق بعيده سيرا على الأقدام ليروا البشير ويرحبوا به في بلدهم نيالا التي ليست بها صفوفا للخبز او الجاز او البنزين والحياة بها رخيصة وسبل العيش متوفرة ولا أحد يشكو على نحو ما يحدث في الخرطوم.. وبدلا من أن نأخذ لهم مساهمتنا في إطعام العدد الكبير من الطلاب الذي استقبلوه أخذنا منهم الطماطم الرخيص والجوافة والبرتقال وعسل النحل نمرة (1) الذي اشتهرت به مدينة نيالا.. واهل نيالا ان كانوا قد أحسنوا استقبال البشير فقد قدموا لنا كل ماكنا بحاجة اليه الى حد ان قائد الركشة.. رفض أن يأخذ مني أجرا رغم أنفي أخذته في مشوار طويل وفي الخرطوم بلدنا ساعة العودة طلب مني سائق التاكسي الذي أخذني من مطار الخرطوم ثلاثمائة جنيه جعلتني اعرف السبب الذي جعل المواطنين يقبلون على الترحال ويتعاملون مع الأمجاد وبالمناسبة فان عدد الركشات في نيالا كما قالوا لي يزيد عن عددها في الخرطوم..
{وبالمناسبة فإننا أيام ان أقيمت الدورة المدرسية رقم 25 بمدينة الابيض رفض الحلاق ان يأخذ مني أجرا وكذلك فعل صاحب المطعم الذي تناولت عنده طعام الافطار.. وقالوا لنا اننا ضيوف بلدهم.. ومثل هذا الذي وجدناه يحدث في الابيض ونيالا لماذا لا يحدث مثله في الخرطوم.. التي يعاني بها المواطنون.. خاصة من سرقة الموبايلات وقطع العربات.. واحد معارفي ترك عربته بشارع النيل وهي جديدة موديل 2018م وعاد ليجد اللصوص قد كسروا الزجاج وبحثوا داخلها فلم يجدوا شيئا يأخذونه!
{ونحن نعود الى بيتنا وأهلنا في الخرطوم سالمين أرجو أن نسوق الشكر والتقدير لمدينة نيالا وأهلها الطيبين ولسعادة الوالي العظيم ادم الفكي الذي استطاع ان يقضي على كل المشاكل وأصبح يحكم شعبا كله خير وبركة كما رأينا بأعيننا وسمعنا.
{ومدينة نيالا هذه عملت بها عام 1964 مع تيم من ديوان المراجع العام.. ويومها كنت لاعب كرة قدم فلعبت مع فريق الاسعاف في الساحة الشعبية بالمدينة لانه لم يكن الإستاد الذي رأيناه قد شيدوه.. وكدت وقتذاك كما قلت اتزوج بمدينة نيالا.. وابقى بها.. لانه قد جذبني لها.. أهلها وحسن تعاملهم وطيب خلقهم وأري أن الرئيس السابق جعفر محمد نميري كان على حق عندما قال لي في الحوار الذي أجريته معه بالقاهرة ان نيالا هي المدينة التي كان يحبها أيام حكمه.. بل أن البشير في خطابه الذي القاه امام التجار ورجال الاعمال أنه عندما كان في الكلية الحربية اختار ثلاثة مرات ان يعمل في نيالا.. وقال انه كان يتمني ان يقضي باقي حياته في نيالا..
{مؤسف والله جدا ان لا تتصدر الخرطوم منافسات الدورة المدرسية رقم 28 وان تتفوق عليها الولايات.. حتى في كرة القدم رغم أن الخرطوم كما قلت بها الهلال والمريخ وجمال الوالي والكاردينال وطه على البشير وايضا البروفيسور كمال شداد.. وشداد أصلا من بارا في ولاية شمال كردفان التي بها الفارس مولانا احمد هارون.. وقريش سكرتير المريخ ايضا من بارا والشاعر المرحوم عثمان خالد الذي كتب رحلة عيون وطير الجنة وتستاهلي وبتقولي لا واحلى جارة ايضا من بارا.. وبالمناسبة عثمان خالد كان صديقا لي وله أربعة دواوين..ورحل عن هذه الدنيا عام 1993م وهو من مواليد 1942م وله ابن واحد اسمه خالد يعمل طبيبا بالمملكة العربية السعودية.
{بعد ان فرغ من الجوهرة الزرقاء انتقل الكاردينال اشرف سيد احمد الى الملعب.. الذي لا أظنه يعرف شيئا عن مقاساته فهذه هي من مسئولية المهندسين لكن كما وضح فان الكاردينال يريد ان يكون مسئولا عن كل شيء.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير