الخميس, 20 ديسمبر 2018 01:29 مساءً 0 85 0
بصراحة
بصراحة

برافو فضائية الهلال

 

 ظللت حريصاً على متابعة أداء فضائية الهلال لأنني كنت رئيساً لتحرير صحيفة (الهلال) مرتين ومن هنا كان حرصي على أن يكون إعلام الهلال في المستوى المطلوب والذي أستطيع قوله بعد انقضاء بعض الوقت على بث فضائية الهلال إن العمل الذي يتم تقديمه في المستوى المطلوب ونافع ومفيد والفضل في ذلك يرجع طبعاً لوجود ابنتي فاطمة الصادق مديراً عاماً للفضائية.. هذه الفتاة رغم أنها صريحة وجريئة من خلال عملها في الإعلام الرياضي وكثيرون تضرروا مما تكتبه فإنني أحبها واحترمها وأدعو لها دائماً بالتوفيق والنجاح وقد أسعدني أن أسمع مؤخراً ممن كانوا في مأتم زوجة التيجابي محمد إبراهيم أن الكاردينال أشرف سيد أحمد رئيس الهلال زارهم في دارهم لتقديم العزاء وقال أمام كل الحاضرين إنه يعتمد في مجال الإعلام على فاطمة الصادق.. ورغم أنه لم يذكر غيرها فقد كنت سعيداً جداً بما سمعته لأن فاطمة الصادق في بداياتها الإعلامية عملت معي في إذاعة الرياضية وأجادت وأبدعت وتذكر أنني تنبأت لها بتحقيق النجاح والحمد لله نجحت رغم كل ما تكبدته من مشاق وتعرضت له من مشكلات وأرجو أن أقول لها إن هذه هي ضريبة النجاح ومنذ بداياتي في الصحافة الرياضية حتى يومنا هذا تم اعتقالي بأوامر القبض أكثر من عشر مرات ودخلت حراسات الشرطة في ولاية الخرطوم أكثر من عشرين مرة في كل الأقسام ووقفت أمام القضاء أربعين مرة كل ذلك حدث لي لأنني كنت مصراً على أن أقول رأيي بصراحة ووضوح ودون أن أضع حساباً لأحد وأظن أن فاطمة الصادق سلكت نفس الطريق وتحملت الكثير مثلي واستطاعت أخيراً أن تصل إلى النجاح عن طريق فضائية الهلال التي جمعت بها أعداداً كبيرة من الشباب مذيعين ومذيعات قدموا لنا الكثير المفيد والنافع ومازلنا ننتظر منهم أن يبدعوا لأن الطريق أمامهم ممهد وأسباب النجاح متوافرة والأخ الكاردينال مشكوراً تحمل من أجلهم الكثير وإن ظلت علاقتي بهذا الرجل مقطوعة رغم أنني زرته آخر مرة في منزله وتناولت معه طعام الإفطار في حضور ضيوف كثيرين يوم أن عاد من رحلة العلاج بلندن ولا أدري سبباً يجعله يتوقف عن زيارتي في منزلي رداً لزيارتي له رغم أنني والله لست بحاجة منه لمال أو أي عون ولكن فقط لأنه يحب الهلال ومخلص له ومتفانٍ في خدمته ونحن نحب الهلال ونحب من له صلة بالهلال وزعيم أمة الهلال المرحوم الطيب عبد الله كان صديقاً حميماً لي وظل يزورني دائماً في منزلي ليتشاور معي بل كنت الصحفي الوحيد الذي رافقه في كل أسفاره الخارجية وفي مدينة العين قضيت معه في فندق هلتون العين عشرين يوماً ضيوفاً على سمو الشيخ سعيد بن طحنون عندما سافر الطيب عبد الله طلباً للعلاج وسأله مدير مستشفى توأم الأمريكي ماذا يعمل، فقال له الطيب عبدالله إنه رئيس نادٍ في السودان اسمه الهلال.. فطلب منه الطبيب الأمريكي حفاظاً على صحته أن يترك رئاسة الهلال فقال له الطيب عبد الله: هناك ثلاثة أشياء لا أستطيع تركها والدتي السارة وعبد الكريم الكابلي والهلال.
{ كنت مشفقاً والله على ابنتي فاطمة الصادق بعد أن تركت فضائية هارموني وسعدت جداً عندما وجدتها تتولى أمر فضائية الهلال وتشق طريقها وتجعلها ملء السمع والبصر.. والحمد لله أنها أفلحت في اختيار من يعملون معها ولعله لهذا كان النجاح فألف تحية لها وألف شكر للكاردينال الذي وقف معها ودعمها حتى حققت ما حققته وكل ما أرجوه أن تولي اهتماماً بقدامى اللاعبين الذين حققوا للهلال كل هذا النجاح الذي حققه وتحظر الظهور في فضائية الهلال لكل من له صلة بالمريخ فأيام أن توليت رئاسة تحرير صحيفة الهلال لم أكن أذكر اسم المريخ في أي صفحة من صفحات الصحيفة حتى لا استفز جماهير الهلال ويوم أن لعب الهلال المباراة النهائية في الدوري مع المريخ لم أقل في الصفحة الأولى لصحيفة الهلال اليوم الهلال والمريخ بل قلت بالبنط العريض اليوم يتوج الهلال بطلاً للدوري فغضبت جماهير المريخ وقامت خلال المباراة بحرق كل أعداد صحيفة الهلال في المدرجات خاصة بعد أن تمكن المريخ من إحراز هدف التعادل وفاز ببطولة الدوري.
{ والذي أريد قوله بهذه المناسبة أن قدامى لاعبي الهلال لهم حكايات كثيرة يمكن أن يتم سردها خاصة الذي يرتبط منها بمسيرة الهلال مثال ذلك أهداف قاقارين التسعة عشر التي أحرزها في شباك المريخ وهدف الدحيش في مباراة كأس الذهب وقصة عودة مصطفى النقر من النصر السعودي إلى الهلال بعد زوال الرياضة الجماهيرية.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير