الأحد, 14 يناير 2018 01:14 مساءً 0 1 0
للمملكة الشقيقة الحكيمة تدخلي لصالح شعبي مصر والسودان
للمملكة الشقيقة الحكيمة تدخلي لصالح شعبي مصر والسودان

من يوم إلى يوم

محمد سعيد محمد الحسن

للمملكة الشقيقة الحكيمة تدخلي لصالح شعبي مصر والسودان

أتوجه بالأمل والرجاء إلى الشقيق الأعز والوفي والجار القوي والصديق المهيب المملكة العربية السعودية المؤثرة والنافذة والدولة المتقدمة والجريئة والحكيمة والتي تتصدي بشجاعة وقوة للإرهاب بكل ألوانه ومسمياته وتدعم وتساند الحق والحقوق المشروعة بكل إمكانياتها وتعالج بالحكمة والخبرة والدراية ما يدعم ويعزز التقارب والتواصل في الخير والصواب بين الأشقاء والجيران والأصدقاء والتمس منها وهي بهذه المؤهلات النادرة الحكمة والخبرة والجسارة والتجرد استخدام مكانتها لدي السودان ومصر وكلاهما يعرف جيداً مكانتها ووزنها ودورها المؤثر عالميا وفي المنطقة كجار وصديق عرفوا مواقفه جيداً في فترات وتحولات ومتغيرات المشهد السياسي أن تبادر بروح الأخوة والحكمة إلى (رأب الصدع) بين البلدين والجارين الشقيقين السودان ومصر وان يتجاوزا المرارات والصراعات والتوترات لأن ما بينهما من وشائج التاريخ وأواصر وروابط الأخوة أكبر بكثير وأبقى مما عداه.
وان يتذكر البلدان الشقيقان (السودان ومصر) أن تجارب التقارب والتباعد والانفصال والوحدة والتكامل جميعها أكدت علي أن ما بين الشعبين في شطري وادي النيل يظل دائماً هو الأبقى والأقوى بدليل أن التواصل السلس في كل الظروف الصعبة والمرنة لم ينقطع وان الرئيس جمال عبد الناصر في نوفمبر 1959م بالخرطوم كان محقاً تماماً عندما قال أن مياه النيل تتدفق عبر حقب وأجيال دون انقطاع وان الشمس تظل تشرق كل صباح ، وان الخير يتدفق وأخوة الشعبين تتجدد مع تجدد الحياة فلتبادر الشقيقة الحكيمة المملكة العربية السعودية بدرايتها وخبرتها الرصينة بالاتصال (بالبلدين الشقيقين) وهي الأعرف والأدرى والأحرص علي تحقيق ما هو مطلوب تماماً ، وفي مقدمتها ايقاف التجاوزات الموجعة من جانب القاهرة بوجه خاص والخرطوم وبتراجع التوتر واسبابه ودوافعه وان تمهد للقاء فوري مباشر بين الدبلوماسية السودانية والمصرية بالخرطوم أو القاهرة أو الرياض ونذكر أن لدي البلدين من القضايا والأولويات ما يستحق الالتفات وان أي خلاف أو نزاع أو توتر لا يخدم البلدين ولا الشعبين ولا يفيد سوى الأعداء الذين يتربصون بأمن وسلامة المنطقة كلها ، إن مبادرة المملكة العربية السعودية في تحقيق التهدئة والتطبيع والتواصل بين السودان ومصر يصب تماماً في رصيدها الثر في الوقوف المخلص مع أشقائها ، ويدعم رصيدها من المواقف المشرفة القوية مثلما فعلت في فبراير 1957م عندما انطلع الصراع والخلاف والمواجهة بين القاهرة والخرطوم وتدخل العاهل السعودي الكبير عبد العزيز آل سعود لدي قيادتي البلدين فاستجابا علي الفور لندائه ، وسحب الرئيس جمال عبد الناصر قواته ولجانه للانتخابات الرئاسية من منطقة حلفا وأعادها الي مصر وسحب السودان قواته .. واستؤنفت العلاقات والتواصل وعادت أقوى مما كانت بزيارة عبد الناصر للسودان في نوفمبر 1959 حيث جاء ومعه سرب من الطائرات الحربية الحديثة هدية من مصر للقوات المسلحة السودانية.
وهذا ما هو مؤمل من الشقيقة الكبيرة المملكة العربية السعودية ودورها المؤثر في المنطقة وأيضا ما هو مؤمل من القيادتين في السودان ومصر فالروابط والوشائج والأخوة والمصالح والتاريخ أقوى وأبقى مما عداها.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة