الأثنين, 15 يناير 2018 01:21 مساءً 0 1 0
خا بنق بنق
خا  بنق بنق
خا  بنق بنق

أجراس فجاج الأرض

عاصم البلال الطيب

خا  بنق بنق 

{ الشعوب الآسيوية الأقرب للأمزجة السودانية، وقمت قبل سنوات بزيارات متتاليات للبلاد الأندونسية واحترت فى باندونق الفتية بينما أنا جائل فى أحيائها العريقة، إن كنت فى حواري أندونسية أم فى حى العرب والمسالمة والركابية ومكى وودأرو وودالبنا التى أحفظها عن ظهر زقاق، ذات الملامح والشبه والمشية ذاتها وقدلتها، والناس ذات سودانية الأدب والتواضع والحياء، وبالصينيين إحتككت باكرا وأنا طالب بالثانوية المؤتمرية الأمدرمانية، شقيقى أحمد البلال الصحفى بجريدة الأيام ومقدم البرنامج الأشهر (لوكنت المسؤول) كنت أساكنه وأشاطره خير حياته بل وإقامة علاقات مع رموز المجتمع ونجومه ومع دبلوماسيين كذلك، فقد ربطته علاقات مميزة مع شباب دبلوماسيين صينيين بسفارة بكين بالخرطوم يقومون بزيارته فى المنزل بأمدرمان كما أصحابه السودانيين، وفى مرات لا يجدونه فينتظرونه فى معيتى نتجاذب حواراً شيقاً على غرار لغة المسلسلات الدينية، يتحدثون لغة عربية أفصح منى وأنا أسير الدارجية السودانية، كنا نكمل الحوار بالحميمية الصيسودانية، كانوا قمة فى التواضع والأدب وسلامة الذوق، وأذكر دعوة أقامتها سفارة بكين للاخ أحمد عريسا إصطحبنا فيها وحظينا بضيافة لا أنساها، وبعدها لم أخالط صينيا حتى دعانى يوما أستاذى وصديقى الاعلامى الفخيم على سلطان لمأدبة مشويات يعرف أنها نقطة ضعفى فى معية صحبة وعدنى بأنهم مفاجأة..

{ وتوكلت وذهبت لمقر الدعوة غير آبه بالمفاجأة طالما الشواء مضمون، لكن المفاجأة كانت ألذ من الشواء المحمّر المجمّر، وجدت فى حضرة أبو على رموز الجالية السودانية بالصين ممن يقيمون هناك عشرات السنوات، والله تقاطيعهم غارقة فى الصينية ومطابقة لولا فوارق أفريقية، بسطة جسم وقسمات، يجمعون بين الشعبين جمعة مميزة، صديقى سلطان نفسه لا يخلو من مسحة وسحنة صينية، كثير السفر للصين، لما أهاتفه أساله إن كان سودانيا أو صينيا من حيث الإقامة، يعشق مدينة جوانزو الجنوب صينية، حسبت عشقه حديثا، فإذ هو من ثمانين القرن الماضى، بحكم مغتربه الإماراتى إعلاميا إذاعيا عجمانيا، سافر للصين مئات المرات، حدثنى أنه لما زار جوانزو أول مرة فى ثمانين القرن الماضى كانت قرية ولما عاد إليها فى مطلع الألفية وجدها دولة أحد أسواقها إن لم أكن مخطئا يحتاح المرور لمحاله سنة بمعدل دقائق لأي محل، على يبهره بين سفراته ولو على فترات قصيرات التطور الهائل والمدهش فى كل شئ، وبنى سلطان علاقة مميزة مع الجالية هناك أخيرها قبل أيام مشاركها إحتفالاتها بذكرى الإستقلال التى حلت علينا فى شهرنا هذا ووافانا بتقرير نشرناه وحظى باعجاب الجالية التى تداولته عبر وسائل التواصل ليبلغ حتى صينيين بينهم سيدة أعمال حاورها السلطان حوارا شيقا خص به (أخبار اليوم) التى صيّرها صحيفة الجالية الأولى هناك فى بلاد الصين، الحوار مع سيدة الأعمال الصينية خا  بنق بنق نشرناه فى عدد الجمعة وبعثنا لها بنسخة إلكترونية نالت إعجابها  وأبو على مازحنى بان  الحوار  وقد تداوله  أبناء جاليتنا مع أصدقائهم الصينيين فضلا عن أصدقاء سيدة الأعمال يكون مر علي مليون من الصينيين تفرسوا وتملوا فى شكله العام وأعجبوا بإخراجه مع وعد من أبناء الجالية هناك بترجمته الأمر الذى أغرى سيدة الأعمال خا  بنق بنق التى وصفها السلطان بفاطمة السودانية بنشر إعلان لأنشطتها التجارية المتعددة لجذب المعنيين يطالعه القارئ الكريم بالصفحة الأولى من هذا العدد فى إطار شراكة بيننا في أخبار اليوم والصينيين ممتدة برعاية الجالية هناك وبإشراف مندوبهم ومفوضهم السلطان على حفظه الله.

وبالله التوفيق

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة