الثلاثاء, 16 يناير 2018 01:51 مساءً 0 1 0
معاناة بربور محلك فشل
معاناة بربور  محلك فشل

أجراس

 فجاج الأرض

عاصم البلال الطيب

معاناة بربور محلك فشل

  • عشت تجربة مريرة فى ليلة خريفية عاصفة تسببت فى إصابات جسيمة لعدد من أفراد الأسرة كبارا وصغارا، هببنا فزعين على أصوات وأناة وتكالب أرجل فزع الجيران الذى بلغنا قبل أن نكمل هبتنا، تفصيل ليلة حكاية ورواية، ولكنى بصدد التطرق لمعاناتنا الرهيبة فى عدد من المشافى التى هرعنا لها مستغيثين ووجدنا فيها صدا وردا وعدم إستعداد، هذا فى مطلع تسعين القرن الماضى، وفوجئت بذات الصد والرد قائما لدى رفض  مستشفى خاص إستقبال حالة حرجة ببرود وبيروقراطية، هذا قبل أشهر معدودات وتيقنت بأننا محلك فشل، سامى سعد عمر طبيب سودانى مقيم ببريطانيا، حدثنى بحسرة عن معاصرته لحالات طارئة لدي توظيفه بأحد المستشفيات ربما فى سبعين القرن الماضى بسبب التأخر في التعامل مع الحالات الطائة لحالات أخر لأسباب وًأخر لازالت حتى يومنا قائمة، وقبل ليلة أو ليلتين عانى ابن دفعتى بالمؤتمر الثانوية الأمدرمانية العريقة لدى هبته مسرعا بصغيرته آية لمركز صحى مجاور متأبطا بطاقته العلاجية فلاقى ذات ما لاقينا فى التسعين وما لاقاه أولئك فى السبعين من قرننا الماضى مما يشى ببعدنا عن بلوغ محطات التخلف والتأخر بعقل جمعى وفردى،ومأمون غير مدافعتنا الدراسية ننتظم فى قروب على الواتساب جامعا لما استطاع الأدمن جمعه من زملاء الدفعة المميزة وثانى السودان فى ثمانين القرن الماضى الاستشارى فى طب الأطفال معاوية الطيب مؤسس القروب الذى يضم فطاحلة فى كل دروب ومحافل العلم والمعرفة فى كل التخصصات داخلا وخارجا، شخصيا تنتابنى روح التلمذة لدى تداخلى أو تجرؤى لرفع بعض إنتاجى الصحفى، ودفعتنا مأمون الذى كنا نناديه ببربور، خط بيراعه معاناته مع بعض طاقم مركز صحى الضو ححوج العريق والشهير الذى يقدم خدمات جليلة ومقدرة منذ سنوات لكنه ومما سرد مأمون يعانى إما بعقل جمعى أو فردى من بعض سمات التأخر فى التعامل مع الحالات الطارئة الأمر الذى يستوجب توضيحا أو تحقيقا لأجل معالجة قد يكون المركز منصة إنطلاقها للتعامل مع الحالات الطارئة بعيدا عن حميرية القوانين واللوائح الداخلية المنظمة، وفى سياق سرد مأمون تصوير لحالتين طبيتين، الأولى التى نأمل  معالجتها وهى تتصل بسلوك فردى طبى متزمتا بالتمسك باللوائح والآخر فيه مسحة من عجرفة لاتستقيم مع طبيب مهنته كلها عبر، أما الحالة الثانية هى التى نتأمل سيادتها كما صورها بربور، على كل العاملين فى الحقل الطبى وفى المركز الصحى المشار إليه مجرد بشر نتطلع لمثاليتهم فى كل الأوقات مع تمام علمنا بالأوضاع الطاردة والمنفرة، ولإبقاء ذات الصورة المتقدة لسمعة وسيرة المركز المعنى، نرجو مراجعة داخلية لموقف ابن دفعتنا بالتقصى فى أقواله أو بالأحرى إدعاءاته فى حق بعض طاقم المركز الذين تقتضى العدالة سماعهم إما بدحضهم للإدعاءات أو الإقرار بها ومن ثم تكون المعالجات الشاملة، هذا مع فائق تقديرنا واحترامنا للقائمين على المركز الذين نثق فى حسن قراءتهم لرسالة ابن دفعتنا الذى لاتجمعه سابق معرفة بمن تطرق إليهم سلبا أو إيحابا:
  • رسالة مامون
  • صباح الخيرات التي بالفعل يعج بها السودان ولنا فقط حق الشوفة.. ما عايز اتكلم عن الغلاء الطاحن ولا الخدمات المتردية فهذه حقائق يعلمها الجميع..

بالامس الإبنة الغالية آية اصيبت بحالة تحسس غريبة لم اشاهدها قط .. بدأت اولا بحمل البطاقة العلاجية وجريت بعد ما خطفتها ومشيت مركز صحي الضو حجوج الكلام ده قريب المغرب وصلت المركز وكانت المفاجأة  عدم وجود طبيب عمومي ولا يعلمون اين طار.. وفرحت جدا بوجود استشاري وطوالي دخلت ليه فانا في حالة طارئة فمنظر البنت وحده يقنع الحجر بانها تحتاج لسرعة الاسعاف والدليل هنالك شاب كان يهم بالدخول افسح لنا المجال ودخل معانا للطبيب وفعلا احسست بخوفه علي إبنتي وانه فعلا كان يحب المشاركة في اسعافها حتي ولو بترك مكانه لنا .. وامام الاخصائي المتجهم الذي قابلنا بصورة لا تمت للانسانية بصلة ودون ان يلتفت للإبنة سالني اين التحويل من الطبيب العمومي ؟ فاخبرته بانه لا يوجد طبيب عمومي وعملنا العلينا رغم حالة الإبنة وفتشناه وما لقيناه..قلت الكلام ده للاخصائي وطلبت منه بانكسار سرعة علاجها وكان رده Non of my business

والله ده القالو بالضبط طبعا طوالي طلعنا وصادف بتوفيق من الله بان من ترك لنا مكانه سائق ركشة طلع معانا ونسي مرضه قال نمشي مستشفي امدرمان وانا قلت ليه نمشي مستشفي نون للاطفال لقربها..

  • دخلنا مستشفي نون وبنفس القدر كل من يري الحالة يفسح لنا الطريق وبدون دفع رسم دخول واول ما شاهدتها الطبيبة وبسؤال مختصر جدا منها اخبرتها بانها مصابة بتحسس خرجت الطبيبة بنفسها الي الصيدلية بنفس المستشفي واحضرت حقنتين مضاد للهستامين وهيدروكورتيزون ومعاها الممرضة وادوها الحقن وبدات الحالة في التحسن وعندها فقط بدات الطبيبة سؤالها لنا عما حدث..

وبعد اطمئنان الطبيبة علي استقرار الحالة وكتابة روشتة بالعلاجات ذهبت لرؤية حالة اخري مع زميلتها والحق يقال هذه الطبيبة لهول الحالة لم تتركنا لحظة حتي اطمأنت وطمأنتنا..

وخرجنا من عندهم للصيدلية الملحقة بالمستشفي لاخذ الحبوب والتي دفع ثمنها صاحب الركشة الذي حضر معنا ونسي ما يعاني..

خرجنا من المستشفي للمنزل برفقة صاحب الركشة وبعد ما وصلنا تذكرنا باننا لم ندفع اي مبالغ لناس مستشفي نون ورجعنا ليهم وكانت المفاجأة رفضهم استلام اي مبلغ سوي 50 جنيه رسم الدخول للطبيب التي دفعها ايضا صاحب الركشة وطلبوا منا سرعة العودة لهم إذا إستجد شئ..وهذا مستشفي خاص حسب علمي..

الشي البحير إنه وانا مع الاخصائي تكلم مع زميله باللغة الإنجليزية مثله كمثل بعض الاطباء الذين يتخيلون انهم وحدهم يعرفون اللغة ..

وبعد ما خلص وريتهم ماذا علمنا استاذ محمد الحسن ود.أبو وأستاذ الفاتح  بالمؤتمر الثانوية الام درمانية زمان .. ودي برضو نقطة يا عاصم..

بعد ما انتهيت من الاخصائي توجهت لمدير المركز وحكيت ليه كل الحصل وانا مع المدير حضر الإنسان الرائع صاحب الركشة بعد ما مشي البيت ليطمئن علي آية وشال تلفوني من ناس البيت وضرب لي ولما قلت ليه انا في المركز طوالي جاني ودخل للمدير معاي وشهد في صفي

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة