الخميس, 03 يناير 2019 04:14 مساءً 0 196 0
مع الحق
مع الحق

المواسير

 

استمعت الى مقتطفات من حديث محافظ بنك السودان د.محمد خير الزبير الذى قاله فى مؤتمره الصحفى امس الاول بوكالة سونا للأنباء امس الاول والذى قال فيه ان ارتفاع قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار خلال الأيام الماضية  جاء لإغلاق البنك المركزى  عددا من الثغرات  التى ينتقل  منها الدولار للسوق الموازى منها انتهاء المهلة لإيقاف الاستيراد دون تحويل القيمة ومنع بيع حصائل الصادر بين المصدرين والمستوردين داخل البنك وقال الزبير ” نحن ماشين في إغلاق المواسير التي تغذي السوق الموازي « وقال أنهم لا يتحدثون عن ارتفاع أو انخفاض إنما عن استقرار وسوق واحد للعملات ؛ عزيزي السيد محافظ البنك المركزي مع تقديرنا الشديد لمجهوداتكم العظيمة والجبارة فى استقرار سعر الصرف للدولار والتى نفخر بها ونعدها واحدة من انجازات ثورة الانقاذ الوطنى ونعتقد جازمين بانكم عملتو العليكم والباقى على الله ولكن هناك ثمة نقاط يجب ان نناقشكم فيها نقاش المحتك بالسوق الموازى الذى يسمى علنا بالسوق الاسود والسوق غير الموازى وهو السوق الابيض بالتأكيد  من هذه النقاط على سبيل المثال ما اسميته ب(المواسير)  التى تغذى السوق الموازى بالدولار فمن اين تأتى الدولارات لهذه المواسير أليس من البنك المركزي نفسه وما هو الإجراء المحاسبي الذى قام به المركزى تجاه مزودى المواسير بالدولارات الجارية فى جوفها ؟ والسؤال الذى يطرح نفسه حصايل الصادر من المحفزات للمصدرين وكانت فى السابق تباع على عينك يا بنك ولم يصل سعر الدولار الى ثمانين جنيها فهذا الامر يجعلنا نخمن انه ليس بحصائل الصادر وحدها تتغذى هذه المواسير وان هناك مواسير صغيرة تغذى الماسورة الكبيرة او كما يقول المزارعون هناك جداول» ابو عشرين فاتحة « و « ابو ستة « برضو فاتحة تحتاج الى اغلاق ..نمشى قدام شوية ونشارك محافظ البنك المركزى فى اماله وتطلعاته باستقرار سعر الصرف ولكن هناك سؤال غائب يجب ان نطرحه وهو يدور فى مخيلة كل سودانى وهو .. متى يستقر سعر الصرف ؟ والسؤال الذى يليه مباشرة .. الى اى مدى تتوقعون  انخفاض سعر الدولار على المدى القريب وهو الثلاثة اشهر القادمة او الى المدى البعيد بعد كم سنة كدة ؟  نحن لا نود ان نحبط السيد المحافظ ولا نريد ان نقصم ظهره لكن امنياته وتطلعاته الكثيرة التى ذكرها فى المؤتمر الصحفى قد لا تتحقق فى القريب العاجل فهناك مؤشرات كثيرة  ومعطيات تحول بينها والواقع فهناك بيت شعر يقول « ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن « ونحن نقول ليت كل ما يتمناه محافظ البنك المركزى يدركه ويأتى السوق الاسود بما لا يشتهى المركزى .
 اخر الحقوق
 ضحكت مل شدقى وأنا اتابع جلسات الهيئة التشريعية امس وارى بام  عينى ممثلي الاحزاب التى انسحبت امس وهم جالسون فى البرلمان ضاربين الكندشة ومرطبين وهناك من تمسك بمبدئه ولم يحضر فرددت فى نفسى مقولة « كلام الليل يمحاه النهار « والعرجة لى مراحا «للجالسين واقول  لرئيس  البرلمان « الجفل خلهن اقرع الواقفات «.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير