الأحد, 21 يناير 2018 01:07 مساءً 0 1 0
قبل الانهيار الكبير
   قبل الانهيار الكبير

أجراس  فجاج الأرض  

   عاصم البلال الطيب   

    قبل الانهيار الكبير    

  • تلقيت من الأخ إيهاب الطيب بخرة عن زيادات هائلة فى أسعار عربات الهيونداى صادرة عن واحدة من كبريات شركات إستيراد السيارات فى بلادنا، وربما يتعجل أحدهم ويلقمنى حجرا لترفى والناس تولول من شظف العيش خبزا ومسكنا وكساءً ، ولمثله بكل الإحترام والتقدير أقول أن الإرتفاع الجنونى لأسعار السيارات رد فعل طبيعى لزيادة الدولار الجمركى بأكثر من 300% الذى تتسبب زيادته غير أسعار السيارات فى ضروريات الضروريات، والإرتفاع في اسعاد السيارات الذى أرفق صورة منه مقروءة مع هذه الزاوية يشير لأرقام فلكية ليس بمقدور السواد الأعظم الإيتاء بها مما يرشح قطاع السيارات المتنامى لشبح الإنهيار وملايين السودانيين صاروا تجار عربات اغتنوا من هذه المهنة بالإستفادة من إقتصاد المضاربات الفقاعة الكبرى والتى دخلوا بها لسوق العقارات الذى تسبب انهياره امريكيا فى فترة خلت في الأزمة العالمية الإقتصادية للكساد العظيم الذى ضرب سوق العقار وحتى السيارات وهما من أكبر القطاعات القائمة على إقتصاد المضاربات، عجز الناس عن الشراء أوقع كبرى الشركات فى محظورات عدم القدرة على السداد لمبالغ هائلة بسبب الكساد الأمر الذى أفضى لخسائر جمة وعظيمة نفد من خطر الوقوع فى براثنها الإقتصاد الأمريكى بميزة الكبر وبحسن إدارة الميزانيات بالعجز وحتى بالإستدانة بتوجيه ريع كل الميزانية للتنمية رأسيا وأفقيا مما يدلل علي أن الأزمة لدينا أزمة تخطيط سليم نملك العقول القادرة على إدارة إقتصادنا لكنها بالسياسة مقصية .
  • والكساد فى سوق السيارات متوقع وكذا العقارات التى تم تمويلها بلا حساب واحتساب لتقلبات الأوضاع والتطورات السالبة التى يصعب التنبوء بها ، عليه يصبح الإحتياط مهما لكساد يضرب سوقى السيارات والعقارات الذين تحولا لأكبر خزينة لحفظ رؤوس الأموال خوفا من الدخول بها فى مشاريع غير مأمولة العواقب أو لتسخيرها لتنمية الموارد المستدامة والمتجددة وغير المتجددة التى تزخر بها بلادنا من لدن مستعمر بغيض سعى للظفر بها لكنه فشل لصعوبة إستثمارها فى بيئات متخلفة بواقع ذالك الزمان وآن الآوان لتبديل جذرى بالنظر للغنى الكبير فى الموارد سودانيا وأفريقيا ، لابد من ثورة تصحيحية للخروج من إقتصاد المضاربات لرحاب مدارس إقتصادية جديدة مع تحديد آجال زمنية وفقا لرؤى إخراجية لتفادى هذه الأزمة الطاحنة المتنقلة من كار لكار، ومما لاشك فيه أن كسادا سيضرب سوقى العقارات والسيارات و  الأسعار المعلنة لسيارات الهيونداى عقب تطبيق القرارات الأخيرة بزيادة الدولار الجمركى على النحو المعلن بداية لكساد اقتصادي يتطلب مراجعة  وتصحيحا للمسار قبل الانهيار

وبالله التوفيق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة