الأثنين, 07 يناير 2019 03:05 مساءً 0 71 0
مع الحق
مع الحق

 وينك يا حماية المستهلك مختفية ؟

 

بالامس مررت بالقرب من مبنى مباحث ونيابة حماية المستهلك بالخرطوم ووجد الشارع مغلقا امام حركة السيارات وبعض افراد المباحث يحملون بنادق يغلقون الشارع امام حركة المرور وبعد برهة افسحوا الطريق لعربات بكاسي محملة بادوات كهربائية خلاطات وسحانات بهارات وادوات كهرباء وعدة بتاعة منازل ..حقيقة دهشت لكل  وقلت كل هذه الجلبة لاجل اوانى منزلية وخلاطات وادوات كهربائية  .. والله ده انجاز تاريخى لحماية المستهلك يستحقون عليه الشكر والثناء من كافة افراد الشعب السودانى وبالذات من الناس الما لاقين خلاطات وسحانات بهارات مع الغلاء الحاصل في البلد وتذكرت في ذات اللحظة الرغيفة الاصغر من لقيمات بيت البكاء وقلت اين حماية المستهلك من المتلاعبين باوزان الخبز فالخلاطات والسحانات والادوات الكهربائية التى ضبطوها  اذا افترضنا جدلا انها غير مطابقة للمواصفات فهل هذا الامر باهمية بمكان بان تتخذ له هذه الاجراءات القانونية الاحترازية هذه ؟ بالطبع لا  وان كانت مهربة.. ما البلد مليانة بضائع مخالفة للمواصفات والمقاييس لدرجة اننى افتكرت في لحظة هذه ادارة المواصفات هذه قد  تم الغاءها  من خارطة المؤسسات الحكومية فالمواصفات والمقاييس في هذا البلد ما شغالة بصريح العبارة ويجب ان تخضع للمحاسبة على كل البضائع الضاربة والمقلدة والتالفة والفاسدة التى دخلت البلد لانها مسئوليتها مباشرة دون  سواها لا نبتعد كثيرا عن الموضوع فالضرب على المواصفات حرام اقصد الضرب على الميت حرام فيا حماية المستهلك هناك عمل حقيقى يحتاجكم فيه المواطن وهو تفقد الافران التى تصنع الخبز والقبض على كل من يتلاعب باوزان الخبز لانه قوت المواطن المسكين فكيف تعلن الحكومة ان وزن رغيفة الخبز خمسة وسبعون جراما ونراها على الطبيعة خمسة جرامات ؟ مع اختفاء السبعون جراما دون ان يجد الغاش والمخادع العقاب الرادع ودون ان تزوره مبلاحث حماية المستهلك وتضع الاغلال فى يديه  لانه ارتكب جريمة كبيرة بتلاعبه في اوزان الخبز قال تعالى في محكم تنزيله « ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم  او وزنوهم يخسرون الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين « صدق الله العظيم .. فيا حكومة انما يحدث من تلاعب واضح في اوزان الخبز والكيك وبسكويت الاطفال يحتاج الى حملات تفتيشية من مباجث حماية المستهلك وضبط المتلاعبين وعقابهم  العقاب الرادع في  المحاكم التى يمثلون امامها وبعدين تعالوا نشوف حكاية الخلاطات والسحانات وصحانة البلاستيك غير المطابقة للمواصفات والموبايلات المولاسير التى ملئت السوق بمواصفات احسن ما يقال عنها انها رخيصة بمعنى الكلمة

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير