الاربعاء, 09 يناير 2019 04:17 مساءً 0 190 0
«اخبار اليوم» تنشر تفاصيل افادات علي عثمان المثيرة حول قضايا الساعة والساحة
«اخبار اليوم» تنشر تفاصيل افادات علي عثمان المثيرة حول قضايا الساعة والساحة

الخرطوم : رصد ومتابعة : اخبار اليوم
دعا القيادي بالمؤتمر الوطني والنائب الاول الاسبق لرئيس الجمهورية الاسبق الشيخ علي عثمان محمد طه  لتوظيف الطاقة الاحتجاجية السلبية الي طاقة ايجابية تفضي الي التغيير وتحسن الاوضاع ، وقال في حوار في برنامج حال البلد علي فضائية سودانية 24 : بالنظر الي المحتجين نجد ان هنالك شريحة خرجت محتجة علي غلاء الاسعار وهذه الشريحة هي ابناءنا ارادت توصيل رسالة للمسئولين وتنتقد بطء المعالجات وهي شريحة تجد منا الدعم والتقدير والعمل علي تقديم الاجابات علي مطالبها فيها طلاب وشباب هم نتاج سياسات الانقاذ وهنالك شريحة انتهزت حالة الغبن لتنفس عن مطالب ورغبات تحرق وتنهب وتروع  وهذه لا تجد منا تعاطفا ولا أحتراما وتتعامل معها الدولة وفقا لأحكام القانون وهنالك شريحة ثالثة يريدون ان يحولونها الي قضية سياسية لإسقاط النظام  ولكن علي هؤلاء ان يعلموا ان الأحداث الجارية لن تهز قناعاتنا في قدراتنا
وقال بادرنا بالاعتراف بالضائقة الاقتصادية واشرنا اليها منذ زمن ، وحدثنا عن تداعيات الازمة الاقتصادية وحدثنا بانفصال الجنوب وكيف اثر في الناتج المحلي الاجمالي وذهب بالبترول والازمات الاقليمية الاقتصادية وكنا نحسب ونري ان هذه الاثار ستنعكس علينا واتخذنا التدابير التي يمكن ان تعالج الاثار .
 ونفي ان تكون توجهات الحكومة الإسلامية هي السبب في الضائقات الاقتصادية التي مرت بها البلاد مشيرا الي ان موجات الغلاء واختفاء السلع عرفها السودان في ظل كل الأنظمة علي اختلافها وطريقة الحكم فيها ، واردف :  الانقاذ تلتزم المنهج الاسلامي واستطاعت تصحيح الوضع واستطاعت ان تمضي وتحقق انجازات من شبكات طرق وغيرها رغم الحصار والتوجه وانشأت الجامعات وخرجت الالاف .
وقال ان الانقاذ واجهت تحديات كبيرة كان المعارضون يقولون ان ليس لها سند ولن تستمر لايام او اسابيع او اشهر وان النظام معزول عن الخارج ولكن يشاء الله ان تبقي وخلال 30 عاما مرت علينا احداث وتحديات ومصاعب واجهناها برباطة جأش ووضوح رؤية ، فعندما اتت الانقاذ لم يكن حال البلد يسر وبقينا بين أقدار  القبض والبسط وعندما أنقبضت مضينا بها وبلغت معدلات النمو الاقتصادي والتطور حسب التقارير أرقاما يصفها البعض بالمعجزة ويقول الكثيرون انه أمر يجب الوقوف عنده وأضاف: نقر بان الواقع الاقتصادي  الآن ثقيل و لكنه طارئ ومؤقت والي جلاء .
وأشار الي ان الهجوم علي رئيس الجمهورية سببه وتبريره انه استطاع ان يحافظ علي الموازنة ولانه قائد أعلي للجهات النظامية ولانه رمانة الميزان وأفضل من يدير الشأن العام و من يحكم السودان  وقال : من يحتجون ويهاجمون الرئيس يريدون ان يصلوا لهدفهم بالضربة القاضية ولن يجدونها فعليهم انتظار الإنتخابات ونقول لهم : حال البلد بخير ولكنا نواجه تحديات تحتاج من كل مخلص ان يبذل جهدا ايجابيا وما حدث في بلدان اخري لن يتكرر في السودان .
وقال ان الشعارات التي تم ترديدها  مصدرها مجموعات تريد ان تقفز فوقها لتستعيد سلطة ما استطاعت ان تصل اليها عبر العمل الجماهيري والحديث عن «تسقط بس» وغيرها من الشعارات الغرض منه احداث فجوة نفسية بين المواطن والحاكم وهو امر لن يحدث ، وزاد : هذه الانتفاضة المزعومة والمحشود لها نقول لمن هم علي رأسها : انتم لا تعرفون حجم الانقاذ وعليكم ان تستبصروا  فالإنقاذ متجذرة في وجدان الشعب السوداني وهنالك كتائب ظل تعرفونها تدافع عن النظام اذا أحتاج الامر أن تدافع وتبني وتعمر وتضحي اذا إقتضي الامر التضحية بالروح ، ونظام تحرسه هذه الارادة لن يسقط .
  واضاف : هنالك من يقول ان النظام ارتخي وتفتت وهي عبارات تقال من قبيل الحرب النفسية ولكن الحزب قادر علي تجديد مؤسساته وفي ظل الازمة التي كنا نواجهها ، كنا نواجه الازمة بيد ونبني الحزب باليد الاخري و الانقاذ ليست كبشا وليست فريسة او طريدة في الغابة ولكنها نظام له ايمان بربه وثقه في شعبه ورجاله ونسائه الذين يفدونه ويفتدونه بروحهم  ومن يريد ان يقلع النظام من الاسد عليه ان يقتلعه من بين أنيابه .
ووصف مجموعة الاحزاب التي انسحبت بالمترددة سياسيا وقال انها  محدودة و كانت لها مواقف سياسية معروفة  وهي تظن ان الانقاذ قد بلغت الانكسار وتؤثر السلامة والنجاة لكن التي بقيت والتي تري ان الحوار هو المخرج هي المفيدة ، وقال ان دعوات الي الجيش للنزول واتخاذ موقف معين دليل علي ان الشارع ليس مهم ودليل علي انهم لا يعرفون ماهو الجيش وما المطلوب منه

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير