الاربعاء, 24 يناير 2018 01:03 مساءً 0 1 0
أفكار مستشار الرئيس ترامب الجنرال المتقاعد مايكل فلين عن الإسلام والمسلمين«1»
أفكار مستشار الرئيس ترامب الجنرال المتقاعد مايكل فلين عن الإسلام والمسلمين«1»

أشتات

بقلم: الطيب شبشة

أفكار مستشار الرئيس ترامب الجنرال المتقاعد مايكل فلين عن الإسلام والمسلمين«1»

 

محاولة لرصد أسفه آرائه وأخطر قراراته بمناسبة إكماله العام الأول لحكمه

تحدى الوطن العربي والعالم الإسلامي بقراره القدس عاصمة لإسرائيل 

اتهم المسلمين بالإرهاب ومنع رعايا 7 دول إسلامية من دخول أمريكا

وصف دولاً أمريكية لاتينية وأخرى أفريقية بأنها (بؤر قذارة وحثالة)

احتقر الأمم المتحدة، وانتقد الناتو، وأيد انفصال بريطانيا وعاقب روسيا

 

رغم كل التنبؤات والتحليلات التي قالت إنه لن يكمل العام الأول لحكمه أو أنه سيستقيل أو يقال أو يواجه مصيراً كارثياً، إلا أنه أكمل عامله الأول، إذ يتمتع بـ(جينات عقلية استثنائية) رغم خسارته لثقة معظم حلفاء وأصدقاء الولايات المتحدة الأمريكية  التقليديين القدامى  والجدد، وتدنى الثقة فيه على المستوى العالمي إلى أقل 30%.

انتقادات ترامب لحلفاء قدامى وجدد وأعداء

اعتبر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفتي "بيلد" الألمانية و"تايمز" البريطانية، أن حلف الشمال الأطلسي منظمة "عفا عليها الزمن"، متهماً دولاً أعضاء في الحلف بأنها لا تدفع حصتها في إطار عملية الدفاع المشتركة وبالاتكال على الولايات المتحدة، وأوضح ترامب "لقد قلت منذ زمن بعيد إن الأطلسي لديه مشكلات. هو (منظمة) عفا عليها الزمن، لأنها أنشئت بالدرجة الأولى منذ سنوات، وأضاف "وبالدرجة الثانية، فإن الدول (الأعضاء في الحلف) لا تدفع ما يتوجب عليها"، وتابع "يجب أن نقوم بحماية هذه الدول، لكن بلداناً كثيرة من بينها لا تدفع ما يتوجب عليها، وهذا غير عادل بحق الولايات المتحدة إلى حد كبير"، وأردف ترامب "ليس هناك سوى 5 بلدان تدفع ما يتوجب عليها، وخمسة ليس عدداً كبيراً"، وأشار إلى أن وصفه الأطلسي بأنه منظمة عفا عليها الزمن، مرده إلى أن الحلف "لم يهتم (بموضوع) الإرهاب"، لكن ترامب قال لصحيفة "بيلد" إنه إذا تم استثناء كل مكامن الضعف هذه، فإن الأطلسي "يبقى في نظري مهماً جداً"، على حد تعبيره.

الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي للأطلسي من شأنها أن تعزز مخاوف حلفاء الولايات المتحدة من السياسة التي ستعتمدها واشنطن من الآن فصاعداً، وكان ترامب قد أثار في السابق القلق من أن الضمانات الدفاعية التي تقدمها واشنطن لأوروبا منذ نحو 70 عاماً قد لا تستمر عندما قال خلال حملته الانتخابية، إنه سيفكر مرتين قبل مساعدة حلفاء بلاده في الحلف الأطلسي الذين لا يدفعون كلفة الدفاع عنهم.

عقوبات روسيا بسبب الأسلحة الإستراتيجية

وانتقد ترامب روسيا لتدخلها في النزاع السوري، معتبراً أن تدخل بوتين في سوريا "شيء سيء جداً" أدى إلى "وضع إنساني فظيع"، كما أثار إمكان التوصل إلى اتفاق مع موسكو لتقليص الأسلحة النووية مقابل رفع العقوبات عن روسيا، وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة تايمز "هناك عقوبات ضد روسيا. لنرى إذا كان بالإمكان القيام باتفاقيات جيدة مع موسكو. أعتقد أنه يجب تقليص الأسلحة النووية بشكل ملحوظ"، وأضاف الرئيس المنتخب الذي لا يخفي إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "العقوبات سيئة للغاية بالنسبة إلى روسيا، لكن أعتقد أنه يمكن التوصل إلى شيء ما يكون مفيداً لكثيرين"، وفي أواخر كانون الأول/ديسمبر أكد ترامب أنه لا يخشى سباقاً جديداً على التسلح، محذراً من أن الولايات المتحدة لن تسمح لبلدان أخرى بتعزيز قدراتها النووية من دون أن ترد بالمثل.

البريكست

وتوقع ترامب نجاح عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، معرباً عن رغبته في أن يوقع بشكل سريع على اتفاق تجاري مع لندن، وقال ترامب في مقابلته مع "تايمز" إنه سيعمل "بجهد كبير لتوقيع (مثل هذا الاتفاق التجاري) بشكل سريع وفي إطار القوانين، (بحيث يكون) جيداً للطرفين".

وتتناقض تصريحات ترامب مع سلفه باراك أوباما الذي قال سابقاً إنه إذا غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي فستجد نفسها "في آخر الصف" قبل أن تتمكن من توقيع اتفاقات تجارية مع الولايات المتحدة، فيما قال ترامب إن "بلداناً أخرى ستغادر" الاتحاد الأوروبي بسبب أزمة الهجرة، لتسير بذلك على خطى بريطانيا.

ويقيم الرئيس الأمريكي المنتخب علاقات ممتازة مع زعيم حزب يوكيب البريطاني المعادي لأوروبا نايجل فاراج الذي كان أحد المسوقين لبريكست.

ألمانيا واللاجئون

كما اعتبر ترامب أن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ارتكبت "خطأً كارثياً" بسياسة السماح لمليون لاجئ بالتدفق على بلادها، وقال إن الاتحاد الأوروبي أصبح "عربة لألمانيا"، وتوقع أن يصوت مزيد من أعضاء الاتحاد على الانسحاب منه كما فعلت بريطانيا في حزيران/يونيو، وأضاف معلقاً على ميركل التي قررت في آب/أغسطس 2015 الإبقاء على حدود ألمانيا مفتوحة أمام اللاجئين "أعتقد أنها ارتكبت خطأً كارثياً للغاية، وهو استقبال كل هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين"، لافتاً إلى أنه يحمل "احتراماً كبيراً" لميركل، وأنه لا يزال يرى أنها واحدة من أهم قادة العالم، وقال ترامب إن ألمانيا حصلت في الآونة الأخيرة على انطباع واضح لعواقب سياسة الهجرة التي انتهجتها ميركل دون أن يخوض في تفاصيل.

اتهام العرب والإسلام والمسلمين بالإرهاب

وضعت إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، مصر في مقدمة الدول المصدرة للإرهاب، في مفاجأة من العيار الثقيل لم تتوقعها الحكومة المصرية، وتضمنت قائمة الدول المصدرة للإرهاب 6 دول هي مصر وباكستان وسوريا والعراق واليمن، وأوصت إدارة ترامب، بعدم استقبال مهاجرين من تلك الدول، وازدادت المخاوف لدى المهاجرين واللاجئين في أمريكا، منذ إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية بفوز الرئيس الجمهوري، دونالد ترامب، وظهر جليًّا في الشارع بمدن ميامي ولوس أنجلوس ونيويورك وشيكاغو، الأمر الذي دفع بعض المراقبين إلى الاعتقاد بأن ترامب سيتراجع عن خطته بشأن طرد المهاجرين، لكنه خرج بعد انتخابه بأقل من أسبوع ليؤكد تنفيذ تعهداته، وأكد ترامب أنه سينفذ وعده بطرد ملايين المهاجرين غير الشرعيين من البلاد بعد تسلمه منصبه، وصرح ترامب في مقابلة على قناة "سي بي اس": ما سنفعله هو إننا سنطرد المجرمين والذين يملكون سجلًّا إجراميًّا وأفراد العصابات وتجار المخدرات، وهم مليونان على 

الأرجح أو حتى ثلاثة ملايين، سنطردهم من البلاد أو سنودعهم السجن".

قرار غير مسبوق بشأن القدس الشريف

وتحدى ترامب الدول العربية والإسلامية بقرار تردد الرؤساء السابقون له منذ العام 1995 في الإقدام على اتخاذه بإعلانه القدس الشرقية عاصمة لإسرائيل بضمها للقدس الغربية، ولم يتراجع عنه رغم أن الجمعية العامة للأمم المتحدة رفضته، كما رفضه ( 14 من 15) عضواً في مجلس الأمن الدولي، ولا يعني عدم تراجع ترامب عن قراره المرفوض غير احتقاره للأمم المتحدة بكامل أعضائها الـ(193) عضواً، مستجيباً لإرادة الصهيونية الإسرائيلية والعالمية.

أجندته المتحركة للعلاقات مع السودان

لا مراء في أن الولايات المتحدة الأمريكية حريصة على ألا تخسر السودان بحكم قيمته الإستراتيجية المهمة (الجيوسياسية) والاقتصادية والأمنية والعسكرية، خصوصاً في ظروف المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة ومع هذه القيمة تتعامل مع السودان بـ( أجندة سياسية  متحركة تنطوى على شروط  إملائية تنتقص من السيادة الوطنية السودانية) وهي سياسة يسميها بعض المحللين بـ(سياسة العصا والجزرة) بينما مسماها الحقيقي هو (سياسة الكيل بمكيالين قصف مصالح أمريكا التي تحددها كل مرحلة زمنية وفق متطلباتها داخل أمريكا، أو خارجها، إقليمياً أو عالمياً، وهي سياسية أمريكية تخدمها طوال أكثر من عقدين من الزمان عقوبات الحصار الاقتصادي والأمني، ولم يوص سلف ترامب (أوباما) برفع العقوبات إلا بعد قراءته للنتائج السالبة لحصار السودان، لفشل العقوبات لأكثر من خمسة عقود زمنية على جزيرة (كوبا التي صمدت صموداً بطولياً قهرت به طغيان الإمبريالية الأمريكية) وقد فرضت المتغيرات الإقليمية والدولية وما أفرزته من صداقات وتحالفات أقلقت أمريكا، كما أقلت أصدقاءها وحلفاءها التقليديين القدامى الذين يحرصون مثل أمريكا على عدم خسارة صداقة وولاء السودان سياسياً واقتصادياً وأمنياً وعسكرياً.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة