الخميس, 10 يناير 2019 04:53 مساءً 0 36 0
مع الحق
مع الحق

 الصفوف موجودة يا السر

خرج علينا امس القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي حاتم السر وزير النقل بتصريح غريب وعجيب ابان مسيرة الساحة الخضراء حيث قال ان  الصفوف أمام المخابز ومحطات الوقود ستنتهي اليوم وأن الصفوف في السودان لن تكون إلا للصلاة وقال  أن البلاد تجاوزت الأزمة الاقتصادية العارضة.. نقول للسيد حاتم السر الناطق الرسمى باسم الحزب الاتحادى الديموقراطى سابقا والذي أصبح ناطقا باسم أحزاب الحكومة حاليا ان الصفوف موجودة اليوم وغدا ولن تنتهى لان اسبابها لا تزال قائمة وحتى مساء امس كانت الصفوف امام الصرافات الالية ومحطات الوقود ماثلة وربما موجودة حتى مثول هذه الصحيفة للطباعة عند ساعات الصباح الأولى ؛ حاتم السر يتحدث حديث وكأنه مالك لعصا موسي ان السماء خلقت فى ستة ايام فكيف تختفى صفوف الخبز والوقود فى ست ساعات ونحن نعلم ان الحكومة حتى امس تشتكى من استمرار الازمة وتتعهد بتوفير الدقيق والوقود بكلام يتكرر يوميا منذ اكثر من شهرين ولا حلول ولا يحزنون  اننا فى انتظار ان يصبح علينا الصبح لنرى اختفاء هذه الصفوف ولا نتوقع ان تختفى ليس تشكيكا فى كلام حاتم السر ولكنه الواقع هو الذى يكذب هذه التصريحات فان كان حاتم السر وحزبه الذى انغمس فى الحكومة من رأسه الى اسفل قديمه ويريد الاستمرار فيها بكسير التلج بهذه الطريقة المبتذلة فهنيئا له وهذا هو الذى يصبوا اليه بعد ان تذوق حلاوة الوزارة وأموالها الطائلة والبرستيج  والحراسة والنثريات والسفريات ؛ فلن يترك هذا النعيم  وسيظل يمجد الحكومة وسياساتها التى كان الى وقت قريب ينتقدها نقدا لاذعا بل ويبغضها احيانا فسبحان الله ان دوام الحال من المحال والآن تغير الحال الان وأصبح السر لا يهمه سوى كرسيه وكيف يحافظ على بقاءه فيه ولذا يمكن ان يجزم بان السودان سيصبح دولة عظمى فى غضون اسبوعين تحت حكم الانقاذ متناسيا انه يخاطب شعبا واعيا ومدركا ومتعلما ويعي تماما دوره فلا السلطة باقية ولا المناصب دائمة وعلى المسئولين ان يكونوا شفافين مع شعبهم لا ان  يقولوا اى كلام والسلام صحيح كان ام غير ذلك لا نملك الا ان نقول لحاتم السر ان غدا لناظره قريب.
 آخر الحقوق
 من يقف وراء حاويات المخدرات ده سؤال مهم جدا يجب على السلطات ان تحقق فيه بتأنى  وان تتعامل معه بجدية وان هناك من يستهدف الشباب فلا يعقل ان يورد شخص او جماعة حاوية مخدرات بها تسعة مليون حبة تراما دول كافية لتخدير ثلث الشعب السودانى ويكون هدفه التجارة والربح والمال ان الامر اكبر من ذلك بكثير ويحتاج الى دراسة بحثية وعمل مباحثي كبير.  

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير