الخميس, 25 يناير 2018 01:42 مساءً 0 1 0
أشتات بقلم: الطيب شبشة : أفكار مستشار الرئيس ترامب الجنرال المتقاعد مايكل فلين عن الإسلام والمسلمين (2)
أشتات  بقلم: الطيب شبشة   : أفكار مستشار الرئيس ترامب الجنرال المتقاعد مايكل فلين عن الإسلام والمسلمين (2)

أشتات

بقلم: الطيب شبشة

 

أفكار مستشار الرئيس ترامب الجنرال المتقاعد مايكل فلين عن الإسلام والمسلمين (2)

ترامب يوم تنصيبه رئيساً وفي أول خطاب رئاسي له قال: سنوحد العالم ضد الإرهاب الإسلامي وسنمحوه من وجه الأرض

المستشار فلين: سنخلص ملياراً و700 مليون شخص من الإسلام  وعنفه

هاجم النبي صلى الله عليه وسلم وحمّل تعاليم الشريعة الإسلامية مسؤولية نشر الإرهاب

في يوم 21 يناير 2016م يوم تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية قال في أول خطاب له بعد مراسم التنصيب: (سنوجه العالم ضد الإرهاب الإسلامي ونمحوه من وجه الأرض).

وبهذه المناسبة نشرت جريدة (ذي هيل) المتخصصة في شؤون الكونغرس الأمريكي وموقع  متخصص في تغطية قضايا السياسة الخارجية الامريكية (شريط فيديو) يظهر فيه الجنرال المتقاعد مايكل فلين، الذي اختاره الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، وهو يهاجم الإسلام والنبي محمد (عليه الصلاة والسلام).

 قال موقع «لوبلوغ» في تقرير عن ما يثار من قضايا خلافية حول فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب، إن مستشار الأمن القومي المعين مايكل فلين يشكل ما يشبه (عمود الصواعق)، وأنه قد يشعل غضب المسلمين ضد الولايات المتحدة في الفترة المقبلة، وأشار التقرير إلى ما يسمى بمجموعة 53 أصدرت بياناً حثت فيه ترامب على التراجع عن تعيين فلين واصفة إياه بالاختيار غير المناسب على الإطلاق لشغل أعلى منصب داخل البيت الأبيض في مجال الأمن القومي لأن فلين كشف عن «عدم احترامه لحقوق وكرامة المسلمين» وشن فيلين في شريط فيديو لم ينشر من قبل هجوماً مباشراً على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وعلى القرآن الكريم، حمَّل فيه ظهور الإسلام المسؤولية عن الفشل المزعوم للشرق الأوسط في دخول عالم الحداثة، حسب التقرير.

هجوم بذيء على النبي الخاتم

صلى الله عليه وسلم والإسلام

وقال التقرير «إن شريط فيديو نشرته كيمبرلي دفوراك التي تعتبر كبيرة الباحثين في «داينيش ديسوزا» يظهر فلين في مقابلة مطولة قبل يوم واحد من خطابه الذي ألقاه في المؤتمر الوطني الجمهوري الذي انعقد في كليفلاند، حيث قال: استخدم على الدوام عبارة «استثمر في التمدن وليس في الصراع»  إذا استثمرت في التمدن فأنت بذلك تساعد أمة وتتحدى أمة، أقصد، مثل الكويت أو الإمارات العربية المتحدة أو المملكة العربية السعودية أو مصر، أو أي واحدة منهم. أنت بذلك تتحداهم ليلقوا نظرة متفحصة على منظومتهم بأسرها، على نظامهم البيئي، لأنهم إذا أرادوا الاحتفاظ بدينهم، وأقول «دينهم» بين معكوفتين، وأرادوا الاحتفاظ بأمنهم، وأرادوا التظاهر كما لو كانت لديهم حقوق للمرأة، والتظاهر بأن كل شيء على ما يرام، بإمكاني أن أقول لك أن الأمور ليست على ما يرام».

وأضاف فيلين: في عام 2015، تجاوز عدد الكتب المترجمة في إسبانيا عدد الكتب التي ترجمت في العالم العربي على مدى الألف سنة الماضية، مفهوم! قبل ألف سنة كان العالم العربي مؤهلاً للفوز بكل جوائز نوبل، في العلوم، في الفن، في السلام، وكانوا قبل ألف عام سيحصدون كل هذه الجوائز، والذي تغير هو أن هذا الشخص الذي اسمه محمد جاء وبدأ نشاطه، وبكل أمانة إنهم يتعاملون مع نص قديم ولا فائدة ترتجى منه، والمجتمع الذي يعيش على ذلك النص ليس بإمكانه استيعاب الحداثة، أي لن يصبح عصرياً.

ويدعو فلين بشكل منتظم إلى «حركة إصلاح» في الإسلام، ويكيل المدح للرئيس عبد الفتاح السيسي لبطشه بجماعة الإخوان المسلمين. إلا أن ما قاله في شريط الفيديو ذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، حيث يصرح بأن الشخصية المركزية في الإسلام وتعاليمه الأساسية هي ما يعيق التقدم في الشرق الأوسط.

تخليص مليار و700 مليون شخص من الإسلام

كما، نشر فلين كتاباً بعنوان «ذي فيلد أوفايت» (أي حقل القتال)، ألفه بالتعاون مع الكاتب من تيار المحافظين الجدد مايكل ليدين، والذي ينتسب أيضاً إلى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بوصفه «عالم الحرية»، ذكر فيه: «إن العالم في أمسِّ الحاجة إلى حركة إصلاح ديني في الإسلام، ولا ينبغي أن نستغرب إذا ما وقع اللجوء إلى العنف، وآن لنا أن نتوقف عن الشعور بأي ذنب لأننا ندعوهم بالاسم وننعتهم بالقتلة المجرمين الذين يتصرفون بالإنابة عن حضارة فاشلة، وحسب الصحيفة «تبعث تصريحات فلين على القلق بشكل خاص لأنها تنال من عقيدة المسلمين الذين يبلغ تعدادهم 1.7 مليار نسمة ويشكلون 23% من تعداد السكان في العالم، حيث يعتبر أن دين هؤلاء جميعاً لا ينسجم مع الحداثة»!

ما كتبه فلين عن الشريعة الإسلامية

وكتب فلين ومعه ليدين نقداً مطولاً ولاذعاً موجهاً ضد الشريعة الإسلامية، والتي باتت «بعبعاً» مفضلاً لدى المهووسين بنظرية المؤامرة من المعادين للمسلمين والذين يروجون لفكره، وقال فلين: «الشريعة هي النظام القانوني الأساسي المستوحى من التعاليم الدينية للإسلام، وبشكل رئيس من القرآن والأحاديث (التي يفترض أنها الأقوال المنسوبة إلى النبي محمد في فترة حياته). تعرف الشريعة بشكل محدد بأنها القانون الإلهي المعصوم، هم يريدون أن يفرضوا على العالم نسختهم من قانون الشريعة الذي يحظر الحريات، حرية التعبير والاختيار، والحريات المدنية، وكل الحريات الأساسية، أعتقد اعتقاداً جازماً بأن الإسلام الراديكالي ما هو إلا معتقد قبلي ويجب أن يسحق، ينهمك النقاد في تفاصيل السنة والأحاديث والأمة وتأملات أعداد لا تحصى من رجال الدين المسلمين والأئمة، يصر هؤلاء ممن يسمون بالعلماء المسلمين على إبقاء الرسالة بالغة التعقيد من أجل إثارة الفوضى وزيادة البلبلة حتى يتمكنوا من السيطرة. بالمقارنة، وكان بول بوت وستالين وموسوليني في غاية الشفافية، أما الشريعة فهي قانون عنيف دفين في بطن معتقد همجي»!

هاجم منظمة المؤتمر الإسلامى

وأضاف «لعل أكثر ما يشكل مصدراً للرعب بالنسبة لشخص نشأ وترعرع في رود آيلاند الصغيرة هو أن منظمة التعاون الإسلامي تصرح الآن بأننا إذا انتقدنا النبي أو الإسلام فيمكن أن نتهم بالكفر، هذا أشبه بالقول إنني كواحد من أتباع طائفة الروم الكاثوليك (وتحديداً كاثوليكي تلقى تعليمه في مدرسة سانت ماري) لا يمكنني انتقاد القس الذي اغتصب والكرادلة والأساقفة الذين تستروا على جريمته» وأردف قائلاً: «يريد المسلمون تطبيق قانون الشريعة باستخدام نظامنا القانوني لتعزيز ما يعتقد كثير من الأمريكيين أنه قانون ديني عنيف لا مكان له داخل الولايات المتحدة الأمريكية

كراهية مسعورة للحركات الإسلامية

وعلى الرغم من أن تصريحاته السابقة كثيراً ما تمزج الإسلام بما يسمى «الإسلام الراديكالي»، الأمر الذي يتيح الفرصة أمام الصحفيين لاعتبار كلامه التحريضي ناجماً عن كراهية مسعورة للحركات الإسلامية والإسلاميين الراديكاليين، إلا أن مقابلته هذه، إضافة إلى ما احتواه كتابه من تأملات، تشتمل على ما يثبت أن مستشار الأمن القومي المعين لا يخفي حقده الدفين على الدين.

وقالت الصحيفة في تقريرها: من حسن حظ فلين أنه لن يضطر إلى المثول أمام جلسة استماع لمجلس الشيوخ لإقرار تعيينه في منصبه، إلا أن فريق ترامب الانتقاليحيث كان يوجد ابن فلينالذي روج لنظرية المؤامرة المعروفة باسم «بيتزا غيت» – سيتعرض بلا أدنى شك لضغوط متزايدة للتخلي عن تعيين فلين في هذا المنصب» وتُظهر تصريحات فيلين جهله التام بتاريخ العرب والمسلمين إذ أنه يعترف بأن المسلمين كان لهم سبق في العلوم قبل ألف عام، لكنه يدعي أن ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان سبب تخلفهم بعد ذلك، علماً أن الجميع يعلم أن الرسول  صلى الله عليه وسلم ولد قبل أكثر من 1400 سنة، وأن رسالته هي التي بدأت عصر العرب والمسلمين المزدهر بعد ذلك، علوماً واجتماعاً وحضارة.

 

المصادر:

11-جريدة» ذي هيل» التابعة للكونغرس الأمريكي بتاريخ 12/10/2017م

2- تقرير لموقع أمريكي متخصص في تغطية قضايا السياسة الخارجية الأمريكية

ونشر 8 /كانون الأول/ ديسمبر 2016م

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة