الثلاثاء, 06 فبراير 2018 00:54 مساءً 0 1 0
من مسام القمر مساحة يكتبها : كمال حسن بخيت .. تطل عليكم صباح كل خميس
من  مسام  القمر  مساحة يكتبها :  كمال حسن بخيت ..   تطل عليكم صباح كل خميس

أقول  لكم

 

استقبلت جماهير شعبنا بصبر وغضب شديد زيادة سعر الخبز، إذ أصبحت الرغيفة الواحدة بجنيه، وقبل ثلاثين عامًا كان الجنيه يساوي أكثر من ثلاثة دولارات و 15 ريالًا سعوديًا.

والأمر المرعب أن أكثر أصحاب المخابز وليس كلهم لم يلتزموا بالوزن المحدد 70 جرامًا كما لم يلتزموا بإنتاج خبز جيد الصنع. وتحدثت مع أصحاب البقالات وأصحاب المطاعم التي تبيع الفول الذي أصبح قوت معظم أهل البلد.

وفي معظم دكاكين الأحياء والمطاعم الشعبية تشعر بالخوف وأنت تشتري العيش المصاحب للفول، ولولا أنه لا يوجد بديل له لما قبل أحد أن يشتريه.

فقط نريد مراقبة صارمة على المخابز التي تنتج العيش (أبو واحد جنيه) من ناحية جودة الصناعة ونظافة المنتج، إذ مازالت المخابز البلدية تنتج رغيفًا مليئًا بالدقيق وخيوط جوالاته.

الدولة رفعت لهم الأسعار وضغطوا هم على الشعب المغلوب على أمره من أجل أن يجد خبزًا نظيفًا وبوزن عادي كما حددته الدولة، لكن أن يجد الشعب خبزًا ناقص الوزن ورديء الصناعة فهذا أمر غير مقبول، ولا أدري أين فرق المراقبة وأعتقد أنها لا تعرف حوانيت الأحياء ولا مطاعم الفول.

 اذهبوا يا جماعة ياسر ميرغني لتجدوا الحقيقة، عليكم أن لا تكتفوا بالرقابة على الدكاكين فقط وأن تفرضوا رقابة على المخابز المنتشرة في الحارات البعيدة التي تأتي بمنتوجها مبكرًا لتوزعه على دكاكين ومطاعم الأحياء المنتشرة في الثورات خاصة الحارات البعيدة قليلًا.

وهذا لا ينفي أن هناك إنتاجًا جيدًا، كما أن نقاط ومراكز البيع التي أعلنت الحكومة عنها عامرة باحتياجات المواطنين لم تستقبل المواطن بشكل مريح، كما أن اللجان الشعبية لم تستعد لتسجيل المواطن.

المهم أن المسألة تحتاج لمزيد من الصبر الجميل، وأسأل ألم يكن من الأسهل توفير السلع بأسعار مخفضة في كافة المحلات بدلًا من مراكز معينة في مواقع معينة.

نسألك الرحمة والمغفرة والستر يا الله.

**********

 

الفريق أول هاشم عثمان ينال الدكتوراه الفخرية من جامعة الرباط

نبعث بباقة كبيرة وأنيقة من أجمل الزهور والعطور لسعادة الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين مدير عام الشرطة السودانية بمناسبة منحه الدكتوراه الفخرية في العلوم العسكرية من جامعة الرباط لجهوده الكبيرة في تطوير الشرطة السودانية بشكل لم تشهده من قبل.

والفريق أول الدكتور هاشم عثمان رجل صاحب خلق رفيع وأدب جم وإنسانية متدفقة.

أحر التهانئ مني ومن كل أحبابه الكثر ومزيدًا من النجاح والتقدم.

 

 

مرحبا بعودة أيقونة إذاعة البيت السوداني

صباح الأحد الماضي عانق صوت الإذاعية المتميزة لمياء متوكل إذاعة البيت السوداني تلك الإذاعة المتميزة بعد غياب طويل جدًا، وكانت أول المهنئات بعودتها للميكرفون الإذاعية صاحبة الصوت الجميل جواهر الشريف هذه الصديقة المخلصة، ثم الإذاعية والشاعرة المتميزة ـ والصديقة  الحميمة لليمياء ـ إيمان محمد الحسن التي أمطرت السامعين بجميل الشعر تحية للأستاذة لمياء، وقد كانت أروع وأطيب تحية من صديقة لصديقتها، وسبق أن زارتها أثناء علاجها بالقاهرة.

 وسعدت جدًا بالحديث مع إيمان متوكل بعد أن حييت لمياء بالعودة الحميدة.

ولمياء من الإذاعيات اللائي قدمن أجمل الحوارات الجادة والعميقة، وكانت صوتًا رائعًا ونادرًا يحاور كبار الشعراء والأدباء الذين أعجبوا بصوتها وثقافتها ومعرفتها العميقة، وحقيقة فقدت إذاعة البيت السوداني طوال فترة غياب لمياء صوتًا آثرًا وعميقًا، وأسأل الأخت الشاعرة النبيلة إيمان محمد الحسن لماذا أنت ضنينة على سامعي إذاعة البيت السوداني بشعرك الجميل، ولماذا تكتفين بالإخراج الفني فقط مع أنك تملكين قاموسًا شعريًا متطورًا وصوتًا إذاعيًا رائعًا وثقافة عميقة تمكنك من إجراء أفضل الحوارات في الشعر والأدب والثقافة بشكل عام وحتى السياسة، نأمل أن نسمع لك أكثر من أن نستمتع بالإخراج الفني فقط.

إذا تعانقت إمكانات لمياء وإيمان فسيكون نتائج ذلك عملًا عظيمًا يثري الإذاعة.

تحيتي لهما، وعميق ودي للرجل المتميز طارق البحر الربان الماهر لسفينة البيت السوداني.

*************************

الحوار مع الحسناوات وكثرة الإعلانات

الأمر الذي يفرح حقًا ظهور عدد كبير جدًا من الشاعرات المتميزات صغيرات السن، وهن يكتبن شعرًا رائعًا ومتميزًا.

واستمعت لكثيرات يكتبن شعرًا ناضجاً، لكن الملاحظ أن بعض مقدمي البرامج من الشباب يحاورون بعض الشاعرات بطريقة لا تليق، فعندما يكون محاورًا لصبية شاعرة تتغير كيمياء صوته وأحيانًا لا تفرق بين أسئلة المحاور وإجابات الشاعرة، ويخيل إليك أنه حوار بين عاشقين وليس بين إذاعي وشاعرة، (و لا أيه رأيك يا عثمان العجيلي).

أما الإعلانات فهي عنصر مهم للغاية للصحف والإذاعات ولكافة وسائل الإعلام خاصة بعد أن أصبحت تكاليف الإنتاج عالية والحكومة لا تدفع للأجهزة خاصة بعد الالتزامات الكثيرة التي تقع عليها، لكن يجب على الأجهزة الإعلامية المختلفة أن تنظر إلى الإعلان نظرة موضوعية بحيث لا يأخذ مساحة كبيرة على حساب المادة المقروءة التي يحتاج إليها القارئ وبسببها يشتري الصحيفة ولا علاقة له بالمواد الإعلانية.

والمطلوب من إدارة تحرير الصحف توزيع الإعلان بشكل مرضٍ ولا داعي للتكرار المتواصل للمادة الواحدة مثلًا بعض البنوك تعاد قراءة المادة الإعلانية الخاصة بهم أكثر من 5 أو 6 مرات في الفترة الإعلانية الواحدة وبشكل متقارب.

*************************

كمال شداد لماذا تجاهل هؤلاء؟

السؤال الذي يدور في أذهان كثير من أهل الرياضة والذين يعرفون البروف كمال شداد هو لماذا تخلى البروف كمال شداد عن أهم معاونيه وأصدقائه القدامى، وأخص هنا بالتحديد الأستاذ محمد الشيخ مدني الملقب بأبو القوانين وكذلك الأستاذ الرياضي المحبوب عبد المنعم عبد العال، وقد كانا يدعمان أفكار وإنجازات البروف شداد.

في الماضي عندما كان البروف شداد رئيسًا للاتحاد كنت أقول لصديقي ود الشيخ أنت الآن تعمل مستشارًا للبروف وعندما تكون وزيرًا يكون البروف شداد مستشارًا لك.

وكان عبد المنعم عبد العال ابن الجزيرة الوفي أكثر وفاءً لشداد وكان من أهم الداعمين له، وعبد المنعم عبد العال ذهب إلى المملكة العربية السعودية وعمل بها سنوات طويلة في مواقع رياضية شتى اكتسب نجاحات كثيرة ثم عاد إلى البلاد منذ فترة وأصيب بكسر في ساقه، كل هذه الفترة التي قضاها في العلاج كان يبشر بعودة شداد ويدعمه، والآن بحمد الله بلغ الصحة ولم يسأل عنه البروف، لماذا يا بروف يا ابن القبائل والأصول، لماذا تتجاهل أكثر الناس حبًا ووفاءً لك.

وأذكر بعد فوز شداد برئاسة اتحاد الكرة ـ وهي أمنية تمناها كل من يحب هذا الرجل ـ أنني اتصلت هاتفيًا بمحمد الشيخ مدني وهنأته بفوز صديقه البروف، وفوجئت بأن قال لي: شداد الآن معي وأعطاني شداد وهنأته، وهذا يعني أن ود الشيخ مازال على العهد مع البروف، أما عبد المنعم عبد العال فهو عاشق أبدي لرجل اسمه كمال حامد شداد وكان يتحدث معه بكل قوة عن قدراته و نزاهته.

أقول هذا الكلام لأني محب للثلاثة، وكنت أود أن يكون الثنائي ود الشيخ وعبد المنعم من حماة ظهر شداد، الذي سيتعرض لمؤامرات كثيرة لا يستطيع صدها إلا أصدقاؤه القدامى، التحية لهم جميعاً.

***********************

أسئلة إلى مسؤولي الإذاعات

كل إذاعات الـ FM لا تذكر أسماء شعراء الأغنيات التي تبثها، ولا ندري في أغلب الأحيان أسماء المطربات اللائي يقدمن تلك الأغنيات، وهذا أمر لا يجوز؛ لأن كل إذاعات العالم المتطورة عندما تقدم أغنية تذكر اسم الأغنية واسم شاعرها واسم المطربة، لأن هذا حق قانوني تستحقه المطربة والشاعر.

 في الماضي عندما كان يدير الإذاعات رجال مقتدرون كانوا يذكرون الأسماء، أما الآن فلا؛ لأن معظم المذيعين الذين يقدمون البرامج يتجاهلون أسماء الشعراء والمطربين، وأسأل أين اتحاد المهن الموسيقية، وقلبه أين أولئك الشعراء والمطربات والمطربون الذي يتجاهلهم البعض بتلك الإذاعات، مع ملاحظة أن الشعراء الشباب الجدد تكاثروا بشكل كبير وبعضهم يكتبون شعرًا جيدًا كما أن عدد المطربات في تزايد مستمر وأصواتهن متشابهة.

 وهناك ملاحظة أخرى جديرة بالاهتمام وهي كثرة الشاعرات من الجنس الآخر وبعضهن يكتبن شعرًا رصينًا وراقيًا وعندما يجري أحد المذيعين الجدد حوارًا مع بعضهن تتغير كيمياء صوته للدرجة التي لا تفرق  فيها بين المذيع والشاعرة لماذا يا أخونا عثمان؟ وعثمان يعرف نفسه تمامًا، وغير عثمان هناك من يغير كيمياء صوته عندما يحاور شاعرة صبية ويبدو أن كلهن جميلات.

**************************

بعد 13 عاماً

سمعت ندى القلعة وكانت المفاجأة الكبرى

ندى القلعة فنانة ذائعة الصيت، استمعت إليها لأول مرة قبل ثلاثة عشر عاماً في منزلنا في (قيدومة) أقمتها بمناسبة زواج شقيقي حاتم حسن بخيت، اتصلت بها وكنت رئيس تحرير صحيفة الصحافة في إشراقها الثاني.

كانت صغيرة الحجم ترتدي اسكيرت وقميص وتلبس كسكتة وتقود سيارة أتوس زرقاء اللون، الاسكيرت نفس اللون وكذلك الكسكتة، أبلغتها برغبتنا أن تغني لنا في الحفل الذي أقيمه لشقيقي حاتم، استجابت بكل ترحاب وأريحية وأخذت وصف المنزل، وفي اليوم المحدد جاءت في الموعد وسط دهشتي ودهشت الكثيرين، وفي نفس يوم الحفل علم صديقي الراحل بشير جابر زوج حنان بلوبلو السابق وأخبر زوجته وأتت بفرقة كاملة وأقاموا حفلاً رائعاً، كانت المرة الأولى التي أسمعها فيها تغني لأنني كنت مولعاً بدنيا اسمها سميرة، وغنت بالاشتراك مع حنان بلوبلو في ذلك الحفل الذي كان محضوراً حيث شرفني عدد مقدر من الناس على رأسهم جمال الوالي وصلاح إدريس حيث كانا ألمع نجمين في الوسط الرياضي والمالي، وجاء الجنرال حسن فضل المولى وكذلك صديقي السابق عبد الله البشير الذي أصبح مليارديراً ونجماً في سماء الشعر ويحكي عن أصدقاء الأمس.

الحفل كان رائعاً وجميلاً وندى كانت مدهشة وكذلك حنان، الغريب في الأمر أنها رفضت أخذ أي مال، وأصررت على دفع إيجار عازف الأورج،  ورفضت كذلك حنان أن تأخذ أجرها وقد أتت بفرقة كاملة ومنذ تلك اللحظة لم أسمعها تغني.

لكن ظهر السبت الماضي سمعتها تغني في حفل خاص ولقاء خاص في قناة النيل الأزرق تلك القناة المتميزة، سمعتها وكأنني أسمعها لأول مرة ولا أريد أن أتحدث عن الغناء المتطور ولا أغنياتها ذات المعاني الاجتماعية الراقية لكن أعجبني الحوار الذي أجرته معها المذيعة ميادة التي شاهدتها كذلك لأول مرة لأنني في قناة النيل الأزرق لا أعرف إلا تسابيح ابنة الأستاذ مبارك خاطر وسارة سليمان ابنة الجيلي الممتازة والمذيعة الرائعة بنت النمر.

المهم ندى في الحوار الذي استمر مائة دقيقة أجابت بذكاء وفهم عميق للغاية، دافعت بمنطق وموضوعية عن كل الأسئلة التي تحمل اتهامات لها، وقد نجحت في الامتحان بدرجة امتياز وبهدوء تام دون إزعاج، وأثبتت أنها على ثقافة واسعة ومعرفة كبيرة.

ومن جماليات الحوار سألتها المذيعة عن من تحب من الفنانات قال: بدون تردد في الغناء العاطفي سميرة دنيا، وفي الدلوكة إنصاف مدني، وفي الحماسة ندى القلعة. وسألتها لمن تسمع بشكل عام قالت: بدون تردد لندى القلعة، أعجبت بهذه الإجابات التي تؤكد على قوة شخصيتها، ثم تحدث عن رضاء والديها عنها وعن اعتزازها بابنها وابنتها، كما أكدت أنها لا تهتم بالشائعات التي تصدر عن نفوس مريضة.

 وغنت الكثير من الأغنيات الجديدة في شكلها ومضمونها وقالت إن الغناء على الكرسي لا ينفع مع أغاني الحماسة لأن أغاني الحماسة تحتاج لوقفة ولمساحة واسعة.

 ثم أجابت عن علاقتها الأسرية بالفنان ترباس، كما أوضحت أنها لا تهتم بالنقد غير الموضوعي في الصحف.

لم أكتب عن مطربة منذ زمن إلا تلك التي تسمى هدى عربي والآن ندى، وبعدها سألت عن المهندسة المثقفة التي نجحت في الهندسة وفي الغناء إنها إنصاف.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة