الجمعة, 09 فبراير 2018 06:02 مساءً 0 1 0
البدايات
البدايات

نقاط عبور

صديق الحلو

البدايات

كنت وقتها أتمتع  بالشغف الجميل واسكب روحي  في السرد الإبداعي  وامتاز بالصخب  والتمرد. وكان الزمان  رغدا والحياة رحيبة   فكان لامجال لهدوء البال سوي  بالإبداع  والرمز  .وكنا  نحلم  بالتغيير  وقد حصل  في أبريل  1985م

كان  لابد من اختبار  الأفكار  والأساليب.  في الرواية براح  لتشغيل الخبرة  المكتسبة من الأدب  والفنون  الاخري ولاقتحام آفاق أرحب من التجربة  والتجريب بعنصري الموهبة والمعرفة.اتقاد الآراء وإثارة قضايا  كبري لاتستوعبها  إلا الرواية  المنفتحة  والناضحة.

الاحتفاء  بالواقع له حدود. .حيث  أن الواقع يمكن  أن يوئد الكتابة ويؤدي  بها الي مقتل. وبما أننا  معنيون  بالنهوض  والتقدم لايسعنا  إلا أن  نصنع الحياة  ونشكل العالم. والتغيير  هو  فاعلية حضارية تشارك  فيه  كل كل  القطاعات المنتجة. والخروج  من المأزق يكون بإقامة علاقة  نقدية مع  الذات  والأفكار لأحداث طفرة  ننتقل  بها  من القول  للفعل. لكل  مبدع  طريقته الخاصة في دفع خياله لأن يتشكل  وان  يطور  الفكرة  مهما كانت  عادية وبسيطة في عمل سردي مشبع  بالمعني  والدلالات.

مجتمعنا  فيه  كثير  من  الإشكاليات والأمراض  والعلل. هنا لابد  من امتلاك  رؤي تساعد  علي اجتراح حلول. ولابد أيضا من الحرية. حرية  الرأي والكتابة التي  تحتاج لمناخ ديمقراطي حيث  تنمو الحرية.

أي نعم  الصدمة في أن بلادنا  تتوقف  والعالم  يسير. هنا تولد الكثافة  التي  تلقي  لتحقق توتر  الروح بحيث تؤدي لانفعال  عاطفي  يأتي  في شكل  روي. أنواع  وافرة  من  الحوادث  والحكايات  قادرة  علي  تنشيط الذاكرة  وجعلها  تحكي.

الكتابة  مجموعة  علاقات  لحكاية  ما. .الرواية  السودانية  الراهنة  تمتاز بعمق المعالجة  وتعقيدات  في البنية  الفنية. فالنص  صار  مادة  تتشكل  لحظة  قراءتها مما يؤكد  علي  تعدد  قراءات النص الواحد.

اكتب  القصة  ليكون  لها أكثر  من معني  وتحمل  دلالات رمزية. أخلاقية  ودينية  أحيانا. حيث  أن الأدب  يلتقي  مع الدين  في دعوته  لقيم  الخير  والحق  والجمال.   التجريب  والمغامرة  مطلوبين. ودائما  رواية  الأفكار المضمخة  بالخيال  تكون  عميقة  ومؤثرة وخالدة.

أحاول  أن اجتراح  تخوم  بعيدة  لغوية  ووجودية  وكونية. استثمرت التفاصيل  والحالات  واضعا  إياها  من خلال  رؤيتي للعالم. وهناك  شعرية  مختبئة داخل  النصوص. الحكم  والأمثال  والتراث  والفلسفة المحلية.  واحب  ان افتح باب  الاجتهاد  الي ما لانهاية

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة