الثلاثاء, 05 فبراير 2019 04:14 مساءً 0 106 0
قراءة تحليلية
قراءة تحليلية

جدل المفاهيم
هل هذه جماهير الوطن أم الوطني أم القوى الوطنية ؟

منذ أن دخلت البلاد مرحلة جر الحبل السياسي بين قوى تسقط بس وتقعد بس اتجهت رؤانا المتجددة نحو البعد الثالث بعد الشعب السوداني باعتباره الاطار المرجعي للقوتين المتنافستين فمن تجاربه العظيمة في مجال الحكومات والأنظمة الحاكمة والمعارضات خرجنا بمشروع منتوج العبقرية الفكرية الشعبية للحلول المتكاملة (حلول بس) وفي اطار منظومة الحلول الابداعية المتكاملة قلنا ثمة حلول موجودة طرف قوى تسقط بس حلول وسطية دون حل تسقط بس وحينما نقول حلول وسطية لا تعني بأي حال من الأحوال اهدار القيمة السياسية والعدلية والحقوقية المركوزة في المضامين الاخلاقية لشعار تسقط بس وبنفس الدرجة والمفهوم ينسحب الأمر الى قوى تقعد بس فهي ايضا تمتلك حلولا اخلاقية لن تكون بأي حال اقل قيمة وعمقا من القيمة الاساسية والمضافة لشعار تسقط بس فإذا تفضل الطرفان بتقديم كل واحد منهما بخيارات حلول وسطية من أجل الوطن والمواطن تكون مبادرة الحلول الابداعية الوسطية قد حققت اولى رسالتها بالاشتراك التضامني مع الاطراف نزولا لقيمة التعاون على البر والتقوى ومبدأ الحلول سيدة الحكمة والإحكام في ظروف وأوضاع تحيط بالفئتين احاطة السوار بالمعصم الرسالة الثانية لمبادرة للحلول الابداعية تأتي في حالة عجز الطرفين في تقديم حلول وسطية او عدم رغبتهما في ذلك أو نزولهما لنقطة الاشتراك فساعتها المبادرة جاهزة بتقديم مشروع المرتكزات الفكرية والسياسية لمشروع الحلول الابداعية الوسطية المتكاملة (حلول بس) وفي خضم هذه الاجواء اجواء المظاهرات السلمية والسلمية - تخريبية وطرق وأساليب فضها من قبل الجهات المختصة التي دخلت مرحلة تكريس وتركيز الفتنة المضرة بالوطن والمواطن من خلال الممارسات الخطيرة وكيل الاتهامات الاكثر خطورة يأتي دور أهمية الحلول الابداعية لأن الحكاية كلها صارت في قبضة الغبينة وفشها فمسألة وطن يسع الجميع في ظل المرارات التراكمية والراهنة يبدو شعار للاستهلاك السياسي ليس إلا ، فأما نحن أو أنتم وهذا في نظر مبادرة الحلول الابداعية انتصار للأنفس وما تشعل به الصدور من كراهية سياسية وايدلوجية ورداءة تعاملية وفي خضم ذات الاجواء اجواء التدافع الشرير وفي اطار الفعل ورده قامت النفرة الشعبية السياسية العارمة لاستقبال السيد رئيس الجمهورية وهذا في نظر المنصفين اجراء طبيعي ولطالما بيئة التدافع السياسي راهنت على الحراك الجماهيري والذي وصل الان ذروته وهي فمن كان له فضل ظهر جماهيري فليعد به لمن لا جماهير له نعم ان الجماهير التي خرجت في الولايات المختلفة تباعا هي ليست جماهير المؤتمر الوطني ولا القوى السياسية الموالية بل هي جماهير الوطن والشعب السوداني وهي جماهير واعية لا توصم وتوصف بجابونا ولا بجيناكم نعم هي جماهير جينا من أجل الوطن واستقراره وأمنه ولن نكون ظهيرا لفاسد ولا ظالم ولا غاضب ومغاضب او اسير مرارات فجاءوا للرئيس بصفته رئيس للدولة والدولة في خطر شديد فهل استلم الرئيس الرسالة والمتخاصمان (تسقط بس) (وتقعد بس) الحكمة والبصيرة ؟

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير