الخميس, 07 فبراير 2019 02:28 مساءً 0 86 0
ضد الملل
ضد الملل

عالم آخر حلاوة (1-2)

 

مشهد أول
لعل اللافت للنظر مشاركة القائم بالأعمال الأمريكي في ورشة انعقدت بقاعة الصداقة عن الحريات الدينية نظمتها  لجنة الحريات الدينية بوزارة الخارجية بالتعاون مع مجلس الكنائس حيث تم تقديم عدد من الأوراق التي ناقشت كل ما يتعلق بالتعايش الديني في السودان وركزت كذلك على قضايا أساسية وهي هدم دور العبادة وقانون النظام العام فيما يتعلق بالزي الفاضح وعطلة يوم السبت للطلاب المسيحيين بحضور عدد مقدر من المهتمين.. لعل أهمية مثل هذه الورشة وغيرها تبرز من أنها تعطي حراكاً متجدداً للحركة السياسية ولأهميتها كذلك.
التعايش الديني من الأشياء التي يفاخر بها السودان لأن مجتمعاتنا تقوم على التعايش الديني وحرية الأديان وحق الجار المسيحي واحترامه وعدم هضم حقوقه لأن مسألة الأديان مسألة مقدسة إلى حد كبير وتحظى باهتمام روحي  من كل الشعوب، والمجتمع السوداني يتميز بهذا الدفق الروحي والإنسانية المترفة واحترام الآخرين؛ لذلك وجدت هذه الورشة حضوراً كثيفاً من كل المهتمين بالأمر..  هناك الكثير من الموضوعات المتشابكة التي تتعلق بمسألة الهوية والمواطنة والحقوق  والتعايش الديني واحترام ثقافة الآخر، وكلها من الموضوعات المهمة.
نحتاج إلى كثير من هذه الورش حتى نستفيد من خلاصتها ومخرجاتها ليكون المجتمع أكثر تسامحاً وأكثر قبولاً للآخر.. نتمنى ذلك.
مشهد ثانٍ
صدمت كالآلاف بالشاب الآسيوي الذي تقول قصته إنه كان يواعد أنثى صرصور لأكثر من عام وعندما ماتت أكلها، فقد ظل العالم يفاجئنا يوم بعد يوم بعدد من القصص التي تجاوزت الخيال نفسه.
لم نفق بعد من صدمة حب الكلب والزواج منه وحب الفيل ومواعدته وحب الغزال كذلك مروراً بحب الحمار الذي عشقه صديقه حتى أنه فكر في الانتحار عندما هرب منه.
ويبدو أنه قريباً سيواعد أحدهم عقرباً تخرج للبحث عن رزقها وأظنه سيتفق معها أن يهربا سوياً سبحان الله (عالم رايق جداً)
في بلادنا ما زلنا في مربع صف العيش وغيره، بينما هناك آخرون يبتهجون كل على طريقته وفهمه.
نواصل

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير