الخميس, 07 فبراير 2019 02:31 مساءً 0 134 0
قراءة تحليلية
قراءة تحليلية

برافو السيد رئيس مجلس الوزراء
تفهم الاوضاع مدخل للتواصل- وتفكيك المفاهيم اقصر الطرق لبلوغ المضامين

من السمات الاساسية للمبادرة الشعبية الفكرية القومية للحلول الابداعية المتكاملة (حلول بس) والتي جاءت معبرة عن وسطية الحلول بين مد تسقط بس وجزر تقصد بس من سماتها الاساسية ضبط المشاعر الغاضبة والمغاضبة والعاطفية المجيشة والجياشة نحو أوضاع بعينها ومن سماتها تفكيك المفاهيم مثل مفهوم الحكومة والنظام الحاكم وحزب الحكومة والحزب الحاكم والوطن والدولة والموالاة الأمعة وموالاة التمعن والمعارضة المعتدلة والمتطرفة والانتهازية المتصرفة.
جميع هذه العمليات السياسية لا يمكن التعاطي معها الا باعمال العقول والفرز العقلي بتفعيل ادواته كالفكر والتفكير والمفاكرة السيد رئيس الوزراء معتز موسى في حديثه أمس عن الشباب والحراك الشبابي دخل مباشرة في بيئة الموضوع منها تفهم الاوضاع أوضاع الحراك الشبابي على نحو جيد حينما اشار الى اهمية الحوار المباشر مع الشباب الذين خرجوا في احتجاجات مطلبية واضحة وضوح الشمس وليس المسيس مضيفا بانه يجد العذر لبعض الشباب المعترضين لانهم عاشوا في رفاهية دولة نفطية في اشارة صريحة للفترة قبل الانفصال مشيرا الى ان غالبية الشباب من أسر كانت مستقرة ماديا خلال فترة النفط مبديا تفهمه لظروف الشباب بان تكون النظرة عميقة تجاه قضاياهم وقضايا الوطن واصفا الشباب بانهم اذكياء وذوو كفاءات شخصية بفضل التسلح بالعلم والاطلاع مؤكدا بان الحوار المباشر معهم سيعالج كثير من القضايا ويهديهم وكنا محل عزة ومفخرة ان خطاب رئيس الوزراء الحصيف في ظل الظروف والتحديات الكبيرة التي تمر بها البلاد وشريحة الشباب على وجه الخصوص ينم عن تفهمه لاوضاع وبيئة هذه الشريحة بشكل دقيق وهي أوضاع تمضي بحكم الوعي الاستثنائي لهذه الشريحة العصرية تمضي في ثلاثة مسارات تقريبا مسار القضايا الذاتية البحتة لشريحة الشباب ومسار الحكومة والنظام الحاكم واثره السلبي والايجابي على قضايا المواطن وقضاياهم خاصة القضايا الحياتية ثم مسار ثالث وهو مسار الوطن وكيفية تأمينه بترسيخ قيم الاستقرار له من واقع المسئوليات الاخلاقية المشتركة لتكامل الجهدين الرسمي والشعبي ثم مضى حديث السيد رئيس الوزراء في اتجاه لائحة تفكيك المفاهيم والتي قلنا بانها أقصر الطرق لبلوغ المضامين ومن المفاهيم موضوع التفكيك مفهوم الشباب المحتج تجاه الاوضاع والازمة بعناصرها المعلومة والشباب المسيس والفرق بين الشباب السياسي والشباب المسيس كبير الاول يطالب بقضايا ومعالجة قضايا أصالة عن نفسه او احساسا بواقع مجتمعه هدفه المباشر تحسين الحال ومنع التردي والانزلاق بأخذ المسئولية مسئولية الرعية بحقها اما الشباب المسيس فهو شباب جزء من أخرين في حالة ضمير بارز او مستتر تقديره هم أو هو الأولوية عنده اسقاط الحكومة والنظام ببديله أو دون بديل وأعدا بانه يمتلك خيارات الحلول العاجلة وعصاة لردع ومحاسبة المفسدين والظالمين فشباب من منطلق هذا الطرح والرؤى صعب ان تصل معه الى خطوط مشتركة الا في حالة واحد فقط وهي حالة (محاوتت) الجافلات لبلوغ الجفلن او الذي يبقيها جافلات. وفي ثقافة الوسط الشعبي التقل بكسر التاء لا يتشاجر مع النمر مباشر ولكن يدفع ابنائه دفعا للتحرش بالنمر فالنمر الاحمق من يستجيب للتحرش الاستفزازي والذكي من يداعب ابناء التقل مهما بلغت مخاشنة صغاره نختم القراءة بنصيحة حارة للسيد رئيس الوزراء وبالحقيقة الأحر منها نعم ان شباب اليوم طرائق قددا كما أشرنا منهم الصالحون والمصلحون ودون ذلك وهم يستحقون السماع اليهم ومحاورتهم، ولكن سعادة رئيس الوزراء علمتنا التجارب المرة النابعة عن ازدواجية المعايير السياسية ان الحوار مدارس عدة، الحوار من أجل الحوار، وحوار الحوار، والحوار حول المصالح الضيقة، والحوار حول الحقيقة والمصالحة، وعلى يد مين يتم الحوار، الرئيس ام رئيس الوزراء ام القوى السياسية الجادة ام مع ثعالبها الماكرة وابوضلافتها الغادرة.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير