الاربعاء, 14 فبراير 2018 01:14 مساءً 0 1 0
في استطلاع موسع مع قيادات قوى سياسية:(أخبار اليوم) تقــــــــــــــــرأ ما بين السطور وتسبر غور عودة صلاح مديراً لجهاز الأمن
في استطلاع موسع مع قيادات قوى سياسية:(أخبار اليوم) تقــــــــــــــــرأ ما بين السطور وتسبر غور عودة صلاح مديراً لجهاز الأمن

 

ثمة أحداث جسام تمت ما بين العام 2012م وعامنا هذا، في ذلك العام ،  غادر  الرجل الأول على رأس أخطر أجهزة حكومة الإنقاذ ألا وهو جهاز أمنها الأول، وفي عامنا هذا عاد الرجل بغتة ودونما ترتيب معلن من قبل من بيده الأمر، شكلت عودته المفاجئة وتسنمه جهاز الأمن والمخابرات الوطني حراكا كثيفا على كافة الأصعدة ، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً، ولاستجلاء كل هذا التداعي أجرينا هذا الاستطلاع لقراءة السطور ومعرفة ما تمثله عودة الرجل على الراهن السياسي والأمني في البلاد.

إستطلاع : لينا هاشم / الرشيد أحمد

 

عبد العال مكين : لم أتوقع عودة قوش لهذه الأسباب  (. . . .) والبلاد  تحتاج لإرادة قوية لتحقيق الاستقرار

الرشيد محمد إبراهيم : المرحلة مضطربة وتحتاج الي رؤية

د.أمين حسن عمر  : لا علم لي بعودة قوش

منير شيخ الدين : فترة قوش الماضية اتسمت بالاستقرار واخراجه من المنصب كان بمؤامرة كبيرة

مرغني مساعد : صلاح قوش عاد لمنصبه القديم الجديد ونتمنى أن تتوقف في عهده الاعتقالات ومصادرة الصحف

محمد الحسن الأمين: عودته ستجعل كثيرين يتحسسون كراسيهم

 

المسار الديمقراطي

 

 

 

 

 

 

 

 

عضو الهئية القيادية بالحزب الإتحادي الأصل الأستاذ ميرغني مساعد رحب بعودة قوش لرئاسة الجهاز وعد الأمر بالطبيعي وقال نرحب بعودته ونسأل الله له التوفيق وهو عاد لمنصبه القديم الجديد ، كما أرسل مساعد رسالة لصلاح  قوش راجياً منه كمدير لجهاز الأمن ونائب بالبرلمان أن تتوقف الإعتقالات ومصادرة الصحف ، حيث أكد مساعد على الحق في التظاهر السلمي وهو حق طبيعي وأصيل ، قائلاً أن هذا يؤمن المسار الديمقراطي للبلد مضيفاً أنهم يجنحون للمعارضة السلمية .

وعن الحديث الذي يدور عن عودة الحرس القديم أوضح أنهم ليس لهم به علاقة ، مؤكداً في نفس الوقت إيمانهم الكامل بالحوار الوطني ، كما طالب المسوؤلين في الحكومة بالعمل على تنفيذ مخرجاته ، وعاد ليقول أنهم ليس لهم علاقة بعودة من كانوا في الحكومة وخرجوا وأعتبر أن هذا شأناً يخص الوطني وهم في هذه المرحلة يصرون على تنفيذ التوصيات وهي تقود إلى إنتخابات 2020م بصورة ممتازة ورآها تحقق العدالة والديمقراطية للمواطن السوداني بصورة مثلى على حد قوله.

غير متوقعة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عضو المكتب السياسي بالمؤتمر الشعبي الباشهندس عبدالعال يعقوب قال في تقديري ما كانت متوقعة عودة صلاح قوش لرئاسة الجهاز لكن حسابات السياسة والتعاطي معها تختلف الأسباب واضحة  من بعد انتهاء شورى الوطني لاحظ الناس أن هنالك بعض التعديلات التي ستطال المؤتمر الوطني في أجهزة الحزب والحكومة .

وأضاف أن الثغرات موجودة وكثيرة منها الفساد الكبير في الأجهزة المؤسسات والجرائم التي تحدث كل يوم من تهريب و تدهور في  الاقتصاد والعلاقات الخارجية والتراجع الكبير في العلاقات الخارجية  بعد رفع العقوبات الاقتصادية  خصوصاً مصر واريتريا وشاد وليبيا والخليج.

عودة الحرس القديم متوقعة

لأسباب ان البدائل الموجودة ما قدمت شئ يشفع لها ولكن المطلوب من الحرس القديم اذا عاد ان يستفيد من عبر الماضي  إلا عودتهم تكون عبئا في طريق الإصلاح .

لكن ربما تكون عودتهم  مشروطة بتحقيق نجاحات وتحجيم الفساد وإيقاف التدهور في الاقتصاد وتشديد العقوبات للمخالفين.

القرار لم يكن مفاجئا  لعدم وجود خيارات ناجحة وفعالة

في ملف دول الجوار والمعارضة الداخلية  وتفلتات المؤتمر الوطني بالولايات  والحركات المسلحة ،لا تستطيع طواقم الوطني الحالية فعل شئ لأنهم  غير  مدركين لمستوى التحديات الداخلية والخارجية والآن أصبح معاش الناس هو المحك الحقيقي لبواقيهم  وإلا الطوفان .

نعم هنالك رياح عاتية سوف تقلع كل متقاعس ومتهاون عن أداء مهامه ولذلك التغيير واجب تمليه الضرورة والظرف العام في البلد .

الرئيس محتاج لإرادة أكبر حتى يحقق نجاحات كبيرة في رفع المعاناة عن المواطنين ومنع المفسدين من الإفساد.

إستقرار داخلي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبدوره قال الأستاذ منير شيخ الدين في رأيه حول عودة الفريق صلاح قوش لرئاسة الجهاز في البدء دعني أقول مشيرا إلى الفرق بين المرحلة التي كانت فيها صلاح قوش مديرا لجهاز الأمن والمخابرات ، والتي بعدها وخاصة بعد مغادرته لإدارة الجهاز يتضح جليا وللمتتبع لشؤون البلاد بأن فترة الجنرال صلاح قوش وبغض النظر عن المناوئين له أو المتعاطفين معه هي فترة رغم التحديات التي كانت حول البلاد اتسمت الأمور فيها بالاستقرار داخليا خاصة في معاش الناس وحركتهم اليومية وخارجيا حيث سجل قوش حضورا ملحوظا نشطا في كل المشاكل التي كانت ذات الطابع الأمني وتواجه السودان وعن  الأسباب والدوافع لإعادة صلاح قوش إلى رئاسة جهاز الأمن والمخابرات، قال في  اعتقادي أن واحدة   منها  وليس كلها  تراجع دور الجهاز نفسه الذي ساهم في إضعاف ثقة الدولة في نفسها بالإضافة الى تفاقم الأزمات الداخلية وفشل حكومة الحوار الوطني في وضع أية حلول لهذه المشاكل وأدى ذلك إلى تنامي الرفض الشعبي لسياسات الحكومة واتساعها بعد إعلان ميزانية 2018 وهناك أشياء أخرى لا بد من الإشارة إليها في حق الرجل ، صلاح يتمتع بقدرات أمنية واستخباراتية عالية ويدعمه في ذلك وعيه وأفقه الإستراتيجي في التعامل مع القضايا بنظرة ثاقبة ،  وكما انه يستمع إليك جيدا ويناقشك باحترام ، ويتميز بجرأة وشجاعة في اتخاذ القرارات على خلاف ما هو معروف عن المسؤولين في الإنقاذ وهذا  في إطار تجربتي الشخصية معه.

مؤامرة كبيرة

وقال شيخ الدين حديثه قائلاً اخلص واقول بأن الجميع يعلم بأن خروج  الرجل من المنصب واعادته لرئاسة جهاز الأمن للمرة الثانية يؤكد أمرين،  الأول، اعتراف صريح بأنه جدير بالموقع  بالرغم من المحاولات التي جرت طيلة فترة ابتعاده.

 الأمر الثاني، أن القرار يثبت براءة الرجل عن ما نسب إليه من اتهامات وإعادته تعني إعادة لاعتباره وانصافه.

وعن عودة قوش وعلاقة ذلك بالحرس القديم قال منير اعتقد ذلك ، ويعزز هذا الاعتقاد ، أن الحزب الحاكم بالرغم من وجود كوادر مؤهلة في صفوفه إلا أنه بعد مغادرة الحرس القديم قدم اداءا ضعيفا في إدارة الدولة، وتصورات ومشاريع حلول أضعف بكثير لمعالجة المشاكل التي تواجه البلاد، حيث لا زالت الحروبات في جنوب كردفان والنيل الأزرق تراوح مكانها،  مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد التي أدت إلى انهيار العملة الوطنية والتتسبب في غلاء المعيشة.

ولفت إلى أن القرار كان مفاجئاً وقال نعم ، القرار كان مفاجئا للكثيريين بالرغم من وجود توقعات وشائعات كانت متداولة بعودة الجنرال صلاح قوش لإحدى المناصب في الدولة والارجح كانت وزارة الداخلية كما كانت تقول الشائعات ، إلا أن المفاجأة كانت في عودته إلى رئاسة جهاز الأمن والمخابرات التي خرج منها بصورة دراماتيكية.

وعن أبرز تحديات المرحلة أشار شيخ الدين أنها على المستوى الداخلى ، الحروبات التي لا زالت تدور في بعض المناطق، وتنامي الرفض الشعبي بعد سياسات ميزانية 2018 ،  وتداعياتها التي تزداد يوما بعد يوم . وعلى المستوى الخارجى، نزر الحرب التي ظهرت في حدودنا الشرقية مع أريتريا، والتوتر في الحدود الشمالي مع الجارة مصر وليبيا غربا . والتحدي الأكبر هو كيفية توحيد الصف الوطني في  جبهة عريضة لمواجهة هذه التحديات، وهي مهددات حقيقية للاستقرار.

وتنبأ من جانبه بأن الطاقم الحالي لا يمكنه تغيير الوضع للأفضل وقال بصراحة لا أعتقد، واجزم اعتقادي بأن واحدة من أسباب هذا التدهور الاقتصادي، هو هذا الجهاز التنفيذي المترهل  الموجود.

عنصر المفاجاة

الأكاديمي والناشط السياسي الرشيد محمد إبراهيم أبان أن عنصر المفاجاة في القرار ان صلاح قوش تم ابعاده بتهمة ولم تكن مغادرة طبيعية في ظل عملية الاحلال والابدال كحدث دوري معلوم في اعراف القوات النظامية وجهاز الأمن والمخابرات ليس استثناء من هذه القاعدة المعلومة زمانا ومكان وكما يقال في الامثال لكل مرحلة رجالها وتحدياتها هنالك تغيرات كبيرة في المحيط الاقليمي والفضاء الخارجي فمصادر التهديد للامن القومي السوداني صارت متعددة ومتنوعة خاصة في مجال الامن الاقتصادي الذي كاد ان يعصف بتماسك المجتمع والدولي كما ان الاقليم حول السودان مضطرب ويحتاج الي رؤية مخابراتية لها قدرة علي التفكير البعيد والرصد العميق ومن ثم القدرة علي السيطرة والتحكم اظن ان هذا هو المحتوي الموضوعي الذي جعل الرئيس يعيد تعيين صلاح قوش ولا اتفق مع الذين يدعون ان القرار ذو صلة باعادة انتخاب الرئيس البشير في انتخابات 2020م . واضاف أن هذا التحليل مخل ولا ينسجم مع طبيعة تفكير الدولة ممكن أن تكون بداية تغيير ولكنه سيكون محدود وغير واسع.

وقال الرشيد : لا اميل الي عودة القديم فما من شي اضر علي الناس والدول مثل الاسر للماضي التجديد هو سنة الحياة وتدوم الدول بتوالي الاجيال والقدرة علي صناعة القادة لمستقبل البلد كمثل الماء التي خلق الله منها كل شي حي تجري في العروق وحبل الوريد والاودية والانهار لتعلمنا ان التغيير والتجديد قوة دفع نحو الحياة الصحية المعافاة وكذلك الدول الراشدة تعي هذه الحقيقة وتعمل لها فتنتصر الدول بيد الشباب دوما لانهم الاقدر علي العطاء  ويجب الا يفهم من حديثي انه دعوة ضد الخبرات فهؤلاء مطلوبون ولكن ليس علي كابينة الجهاز التنفيذي للدولة.

وذكر الأستاذ الرشيد أن الحكم علي القدرة بالتغيير تحكمه عوامل عدة ليس الاشخاص لوحدهم بكل  عناصر نظام التشغيل من تشريعات وقوانين والطريقة الامثل لنظام الحكم وبيئة العمل السياسي ومنهج صناعة القرار الداخلي والخارجي واكتمال دائرة الشورى لأركان الدولة ولكن يبقي العنصر البشري هو اهم العناصر في عملية إدارة دفة الحكم والدول وقال أن التقييم يجب أن يستصحب كل العوامل التي ذكرت وان يكون تقييم فردي وليس جماعي فالحكومة الان حكومة وفاق وليست خالصة لحزب المؤتمر الوطني.

وأضاف أن تحديات الامن الداخلي في الاقتصاد ومعاش الناس وتحديات الامن الخارجي تتمثل في لجم جماح الاطماع في ارض السودان وتأمين حدوده من أي اختراقات اي كان شكلها أو طبيعتها أو مصدرها بل بكل عناصر التشغيل . 

وختم حديثه بقوله هنا يتساءل الراي العام هل المحاولة التي اتهم فيها صلاح قوش والذين معه كانت انقلاب فعلا ومكتمل الاركان ام ان الامر غير ذلك بتماسك المجتمع والدولة وليس الدولي.

لا أعلم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من جانبه قال آمين حسن عمر القيادي بالوطني بأنه لا علم له بعودة قوش وإعتذر عن الرد على الإستطلاع !

عودة تيار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبدوره قال الأمين السياسي لحزب التحرير والعدالة القومي الأستاذ عيسى مصطفى أن عودة صلاح قوش هي ليست كعودة موظف الي وظيفته او  وزير سابق الي وزارة  أي مسؤول سابق في تشكيل حكومي بل هي عودة يجب التوقف عندها وهي  لها مابعدها عودةو تعني عودة تيار ، حيث اصبح لايخفي على احد بان الاسلاميين ليسوا على قلب رجل واحد وحزب المؤتمر الوطني ليس على كلمة اوقلب رجل واحد بل اضحوا تيارت ومجموعات ولذا عودة صلاح قوش مدير لجهاز الامن والمخابرات تعني عودة احد التيارات بشكل أو بآخر ، وربما  يكون هناك تعديل في الحكومة او  في بعض المواقع فيما يخص المؤتمر الوطني وربما تشمل عودة بعض الوجوه التي غابت لوقت من الزمن والايام القادمة سوف توضح لنا ذلك، وأضاف عيسى ان  الحديث عن قيادة  صلاح قوش لجهاز الأمن بمهنية فهو رجل مقتدر ومتمرس في العمل الامني  ولدية خبرة ورسالتي له أن لا يكرر أخطاء الماضي وأن لا يعادى بني وطنه ويخلق منهم خصوماً ، وان لا يكون جزءاً من الصراعات السياسية وأن لا يجعل من جهاز الأمن اداء للنيل من خصوم حزب المؤتمر الوطني من القوى السياسية ، أن لا يجعل من جهاز الأمن جهاز حزب بل جهاز امن دولة  عليه أن يعمل بمهنية ووطنيته كما ينص الدستور والقانون ، ونجاح صلاح قوش ونجاح جهاز الأمن والمخابرات الوطني يكمن في توفير المعلومات وحماية الوطن من الأخطار الخارجية والمؤامرات من أجهزة المخابرات الخارجية وصلاح قوش حسب معلوماتي من انجح مدراء الجهاز فى هذا الشأن وكثير من مخابرات دول العالم تعمل له ألف حساب، وأضاف عيسى اعتقد أن حزب المؤتمر الوطني بحاج الي ترتيب بيته الداخلي واجراء بعض التعديلات واتخاذ قرارات وجراءت وتعديل بعض السياسات وإلا لن يكون قادراً مواجهة التحديات والإيفاء بمخرجات الحوار الوطني، واعتقد انه  أجرى بعض التعديلات على الحكومة سيساعد في حل المشكلات الاقتصادية والسياسة بالبلاد ويجب أن لا ينظر لها المؤتمر الوطني من باب انه الحزب الحاكم بل يجب عليه مشاركة ابناء السودان المقتدرين الذين يشار إليهم بالبنان ليس في السودان فحسب بل في المحيط الإقليمي والدولي مثل د/التجاني سيسي وغيره من أبناء السودان.

تمهيد الطريق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقال القيادي بالوطني محمد الحسن الأمين أن قرار عودة قوش كان مفاجئاً ، وعزا أسبابه في تدهور الحالة الاقتصادية للبلاد وتداعياتها الأمنية ، والتأكد من براءة الرجل من التهم التي وجهت له بعد اللقاءات التي تمت مع السيد الرئيس، مضيفاً أن وجود مجموعة طه كان يمنع عودته وذهابها مهد الطريق لعودته والحرس القديم ليس قادم لكنه بدأ القدوم فعلاً.

وأقر الحسن بتحديات تواجه قوش منها داخلي وأولها السياسات الاقتصادية الأخيرة وكيفية معالجة آثارها الأمنية، وأضاف أن قوش ليس مديرا لجهاز الأمن فقط بل هو نافذ في كافة المجالات وهو ذراع قوي للرئيس ومستشار فطن وعودته ستجعل كثيرين يتحسسون مواقع كراسيهم قبل مغادرتها.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة