الاربعاء, 14 فبراير 2018 01:51 مساءً 0 1 0
عودة قوش .. انتصر الوطن
عودة قوش .. انتصر الوطن

موازنات

الطيب المكابرابي

عودة قوش .. انتصر الوطن

في خضم أحداث يوم أمس ومتابعتنا لخبر إعادة تعيين الفريق صلاح عبد الله قوش مديرا لجهاز الأمن والمخابرات الوطني ..انشغلنا بمتابعة الخبر وكل ما يرد عبر الوسائط عن الأسباب والملفات وضرورة إعادة الرجل في هذا التوقيت بالذات .....

ظللنا علي ذلك الحال نبحث ونتابع لتزويد صفحة الأخبار بما يستحقه الموضوع من معلومات وتكهنات وتحليلات يحتاجها القارئ الأمر الذي اجلنا بسببه الرأي وقدمنا الخبر علي ما نراه في هذا الخصوص ....

من خلال متابعاتنا وملاحقتنا لكل ما يكتب في هذا الموضوع جنح بعض دعاة العنصرية وهواة ضرب السودان عبر هذه الآفة إلى تحليل بغيض قالوا فيه ان عودة الفريق قوش تعني انتصار تيار فلان على تيار فلان ومن ثم انتصار قبيلة كذا علي قبيلة كذا رغبة منهم في زرع الفتنة وتأجيج نيرانها بين الناس وإيقاد نيران الاقتتال في مناطق ظلت مستقرة وآمنة حسدا من عند أنفسهم وأتباعا منهم لمنهج ضعضع الأمن وخيمت بسببه أجواء الحروب في أكثر من بقعة بهذه البلاد ...

معظم التحليلات أجمعت علي ان الفريق قوش هو رجل المرحلة ومن تحتاجه البلاد في مثل هذه الظروف قياسا علي فترة قضاها مديرا للجهاز وتغلب فيها علي مثل ما يحدث الآن ...

ما يجب التركيز عليه والسؤال عنه الآن ..هل هل تعني إعادة قوش  مرحلة جديدة وثورة ثانية بعد ثورة 89 ومن ثم نستبشر خيرا بتغييرات في كل الطاقم الحاكم حاليا والذي اثبت عجزا كبيرا في إدارة شئون البلاد وانفلات الأمور من بين يديه حتى بتنا لا نعلم هل في مخزون البلاد ما يكفي من الوقود ام لا ؟ لنكتشف وفجأة أننا بلا أي محروقات لنبدأ حينها البحث عن مال ثم وقود نقول للناس انه علي أعتاب الوصول ...

إعادة قوش انتصار لوطن بكامله لما للرجل من ميزات وما فيه من قوة وخبرات ومعرفة بإدارة الملفات وانا الشاهد علي توصله مع أول وفد للتفاوض مع حركات دارفور بقيادة المرحوم خليل ومناوي وعبد الواحد لاتفاق في انجمينا أعلنت نتائجه وبدا تطبيقه من الفاشر بتوجيهه إطلاق سراح معتقلي الحركات قبل ان يصل الوفد إلى الخرطوم ...

ننتظر حقا ان تمضي قيادة قوش لجهاز الأمن إلى تقليم أظافر نشبت في جسد هذا البلد تجريحا واكلا وفسادا ...

ثم أننا ننتظر خطوات أخري وثورة إنقاذ ثانية تعيد الإنقاذ الأولي حيث كانت مضرب المثل وحديث دول الجوار في النزاهة والطهر والاستقامة ثم انتكست بعد وجود المتسلقين والمتملقين طريقا إلى المشاركة وسعوا بأظافرهم حتى صارت البلاد ثوبا مثقوبا في كل اتجاه ...

وكان الله في عون الجميع

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة