الاربعاء, 13 فبراير 2019 04:49 مساءً 0 95 0
قراءة تحليلية
قراءة تحليلية

مواقف سعودية قطرية إماراتية داعمة
 لمبادرة عبقرية الحلول الإبداعية الشعبية (حلول بس)

بات في حكم الشاهد والمشهود بأن الأزمة التي تعيشها البلاد أصبحت مواجهة بصورة حتمية بثلاثة خيارات تعامل خيار تسقط بس وهذا الخيار نزولا لمبدأ الشفافية ينطوي في خطه على أربعة مستويات تقريبا تلتقي عند هدف إسقاط النظام ببديل او بدونه ؛ ولكن لكل فئة سمة تتكامل وتتقاطع مع الفئة الأخرى وهذه حقيقة لا يستطيع احد الوقوف عندها الا في حالة سقوط النظام او باللغة الشعبية سقوط الثور وعندها سقوطه تكثر السكاكين الحادة والدماء والفئات هي فئة انذار وتحذير الحكومة والنظام نظرا لتردي الأوضاع المعيشية والمالية مع سلحفائية الحلول وهذه أوصلت رسالتها من أول مظاهرة ومسيرة والحكومة نفسها اعترفت بوصول الرسالة واستلامها فمسألة الرد تبقى مسألة أخلاقية وأمانة في عنق وعهدة الحكومة والنظام الحاكم فعامل الزمن هو الفيصل بين الراسل والمرسل اليه. الشريحة الثانية هي شريحة تناصب النظام العداء الايدلوجي التاريخي وتستغل إخفاقاته لأقصى درجة ممكنة خيارها الوحيد تسقط بس باعتبارها خير الوارثين الشريحة الثالثة هي شريحة عداء الشرعية وهؤلاء ينظرون للحكومة وللنظام الحاكم لو بلغ عمره ألف عام هم مغتصبون للشرعية فأمامه حلان فقط إعادة الشرعية عبر البوابة الانتقالية او تسقط بس عبر خيارات الضغط الشعبي والسياسي. الشريحة الرابعة هم شريحة القضية من حملة السلاح والذين لهم أطروحات أعمق مما يتصور شركاء حراك الشارع. الشريحة الخامسة هم المصطادون في المياه العكرة تعكيرها بالإشاعات والانتماءات وبالخطابات المتطرفة وإشاعة روح البلبلة والاحباطات المدروسة خاصة تلك التي تضرب في النسيج السياسي والاجتماعي وفي الثقة وبريق الآمال الخيار الثاني الذي تواجهه الأزمة خيار تقعد بس وهؤلاء أيضا أربعة شرائح الشريحة الأولى ترى ان بقاء الحكومة والنظام الحاكم على واقعه المعاش جزء من مصالحها الضيقة الشريحة الثانية هي شريحة أيدلوجية اقصائية متشددة ترى بأنها وجدت لتحكم فلا مجال للآخرين الا في شريط سياسي ضيق قوامه البر أو تكون مردوفا خلف صافنات وعاديات التوجه الشريحة الثالثة هي شريحة شكلت مواقفها على وقع ردات الفعل الصادر من الخطاب الاستفزازي والاقصائي الانفعالي الصادر من منسوبي شريحة تسقط بس فجاء رد الفعل تقعد بس والزارعنا غير الله اليجي يقلعنا وهنا المتضرر الأول والأخير الوطن والمواطن ومكتسباته التراكمية الشريحة الرابعة هي شريحة تتخوف من الدخول في المجهول وأمامها فزاعة حالة اللا أمن واللا استقرار مستوحيه هذا الموقف من حالة الشد والجذب الناجم عن الشرائح المذكورة أعلاه الشريحة الخامسة هي شريحة ذات أبعاد إقليمية ودولية ترى أن أسلوب المعالجة الموضوعية الهادئة والهادفة لإحقاق الحق والعدالة والشفافية أفضل من أي مغامرات ومغالطات نتائجها واضحة للعيان ونتيجة لهذه البيئات الملبدة بغيوم المجهول والتجاهل نشأت المبادرة الشعبية للحلول الإبداعية العبقرية المتكاملة حلول بس بوصفها مبادرة تعبر عن وسطية الحلول فجاء شعارها لا تجاهر بإسقاطك ولا تخافت وتعاند بقعودك واتخذ بين ذلك سبيلا (حلول بس) فخيارات الحلول متوفرة حتى في الذات البشرية وإلا ماذا يفهم من قوله تعالى (إن الإنسان على نفسه بصيرة) فالبصيرة مكمن الحلول والصبر مرجع اليقين وفي هذا الإطار إطار حلول بس رصدت قراءتنا ورؤانا المتجددة في صحف الأمس وبصحيفة (أخبار اليوم) على  سبيل المثال رصدت مواقف سعودية قطرية إماراتية داعمة لخيارات حلول الأزمة السودانية حيث جاء ان رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله آل الشيخ جدد أول أمس الاثنين  وقوف بلاده ودعمها للسودان لتجاوز ما يحيط به من تحديات مطالبا برفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب والموقف القطري جاء على لسان نائب رئيس مجلس الشورى القطري محمد بن عبد الله السليطي مطالبا بتمكين السودان لتجاوز أزمته الاقتصادية وشطبه من قائمة الإرهاب وعن الموقف الإماراتي فقد جاء على حديث صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة مؤكدا على تعزيز علاقات التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية السودان في المجالات الاقتصادية والتنموية والمالية إضافة الى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك فمثل هذه الجهود جميعها تصب بالدرجة الأولى لصالح الوطن والمواطن والاستقرار أما الخلاف مع الحكومة والنظام الحاكم فلا ينبغي أن يدار في وجهة نظر المبادرة على حساب حقوق الوطن والمواطن وكل شوكة ينبغي ان تسل بدربها وشوكة الوطن ليست كشوك الحكومة والنظام الحاكم فسباق الهجن ليس كسباق الصافنات ولا سباق الرالي ولا الراجلين.

 

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير