الخميس, 15 فبراير 2018 03:10 مساءً 0 1 0
من مسام القمر مساحة يكتبها : كمال حسن بخيت .. تطل عليكم صباح كل خميس
من  مسام  القمر  مساحة يكتبها :  كمال حسن بخيت ..   تطل عليكم صباح كل خميس

من مسام  القمر

مساحة يكتبها :  كمال حسن بخيت ..   تطل عليكم صباح كل خميس

أقول لكم

كمال حسن بخيت

إلى مولانا رئيس القضاة  النائب العام عوض أبو رأس مظلوم ظلم الحسن والحسين

السيد عوض أبو رأس.. مخترع قشارات الفول الحديثة وخاصة قشارة زهرة عباد الشمس التي كانت تستورد من بريطانيا بمبالغ كبيرة.

وحق الله السيد عوض في هذا الاقتراع الذي وفر للدولة الكثير من الوقت والعملات الأجنبية وتسلم بهذا الاقتراع الرائع شهادة الملكية الفكرية وشهادات من كافة الجهات التي تؤكد ملكيته الفكرية لهذا الاقتراع وتمتع أي شخص من استنساخه ولكن هذا الوطن الجميل.. لا يلزم بعض من أهله بالتقاليد والأعراف المستدامة ولا بالقانون ولا بالملكية الفكرية ولا يحزنون وامتلأت مشاريع زراعة الفول وعباد الشمس بالقشارات والتي لم يتعب في تصنيعها احد، ولم يبذلوا أي جهد علمي أو مالي.

وكتب السيد عورض أبو رأس الذي لم أتشرف بمعرفته او رؤيته ولكن احد المخلصين ملكني كل الحقائق.. حول هذا الأمر وقد كتب للسيد رئيس القضاة وللملكية الفكرية وللسيد النائب العام ولغرفة  الصناعة بالمجلس الوطني وبوزارة الصناعة.. ولكن لم ينج أو رد اعتباره.

وأنا اعرف هؤلاء الرجال مولانا رئيس القضاة والنائب العام أنهم من الرجال أصحاب الكفوف النظيفة والضمائر الحية.. أن يعرفوا أن لهذا الرجل حقا.. ويريحوه من السعي بين مكاتب المسئولين دون أن يلقى ردا حاسما، فهو جهده الشخصي عقلا ومالا.. وحرام ان يسرق هذا الجهد.

آن للجميع إنصاف الرجل إن كان له حق يرونه واضحا..

والله المستعان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نـــزار قبــــــاني

أيام معه

الحلقة الثانية

الشعب السوداني أكثر الشعوب العربية حبًا وفهمًا للشعر، هكذا قالها نزار قباني

ما هي قصة السوداني الذي طلب من نزار أن يطلق اسمه على ابنه البكر  القادم بعد 7 أشهر

 كيف التقى نزار قباني بالنخلة العراقية بلقيس الراوي

أول مرة ألتقي فيها الشاعر الراحل نزار قباني ـ أسأل الله له الرحمة بقدر ما أسعد أبناء العروبة بأعذب الشعر ـ كانت في السودان، وكان  اللقاء الثاني في مكتبه في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1974م وأنا في طريقي إلى بغداد العروبة والثورة، ذهبت لأزوره بمكتبه وكان ذلك عقب وفاة ابنه توفيق الطالب بجامعة دمشق الذي توفي وهو في الفرقة الخامسة بكلية الطب.

وجدت نزار رجلًا هزيل الجسد، وبالكاد عرفته وسط المجموعة التي كانت معه، ولشدة ما كان نحيل الجسد كان يرتدي قميصًا نصف كم، شبابي جدًا.

عزيته في فقده الكبير، ونزلت دموع من عينيه، أصر عليّ أن أقبل دعوته في منزله، شكرته وقلت: سأمر عليك بالمنزل لمدة عشر دقائق.

ولدى نزار منزل أنيق به صالون عبارة عن متحف للوحات كبار الرسامين العالميين، المهم غادرت بيروت وذهبت إلى بغداد ومكثت البعثة طويلًا فيها، وتزوج نزار من شابة عراقية حسناء هي بلقيس الراوي.

سألته كيف تم الزواج فقال: جئت بدعوة من اتحاد نساء العراق فإذا بي أتزوج من نخلة عراقية هي أم زينب وعمر.

وبعد الانفجار الذي أحدثه نظام حافظ الأسد في السفارة العراقية في بيروت وكانت بلقيس تعمل نائبة للملحق الثقافي العراقي وانهارت البناية كلها وأخرجوا جسدها بعد يومين من تحت الركام كان خلال تلك الفترة مرابطًا أمام السفارة لرؤيتها، قلت له كيف تم الاختيار والزواج، قال: والد بلقيس كان يعمل مديرًا لشرطة بغداد دعاني جاره لعشاء بمنزله الذي كان مجاورًا لمنزل أهل بلقيس، وعندما وصلت المنزل وجدت صفًا من الصبايا في انتظاري للتحية، وليرى بأم عينيه شاعر المرأة والجمال كما كانوا يطلقون عليّ، وبدأت بالتحية كن نحو 7 من الصبايا الجميلات وكانت بلقيس تقف في الوسط كواسطة العقد وعندما مددت بالسلام أحسست برعشة مشتركة وقلت لها: هل تتزوجين بي، فابتسمت وأصابها خجل عظيم وعرفت أن السكون والابتسامة من علامات الرضا وبعد أقل من ثلاثة أشهر كنا أسعد زوجين في الكرة الأرضية.

كان معي في ذلك اللقاء زميلتان الصحفية أنعام كجة  وأخرى، وقال لهما: الشعب السوداني هو الشعب الأول في فهم الشعر الذي يحبه، وقال ذهبت في إحدى زيارتي إلى الخرطوم وأقمت أماسي شعرية حضرها جمهور غفير حتى ظننت أن أحدًا لم يبق بمنزله من الصبايا والشباب، كان يتدلون من فوق الأشجار كحبات الزيتون، ودائمًا عندما أزور السودان أرجع بطاقة عجيبة لكتابة الشعر.

وقال: في تلك الرحلة أخذوني إلى مدينة الأبيض في غرب السودان، وهناك رأيت سوقًا بلديًا، رأيت من بعيد كومًا أحمر اللون وذهبنا لنراه وإذا به كوم كبير من الشطة الحمراء، وهي ذات طعم حار للغاية، وقفت أمام الدكان الذي يبيعها وسلمت على صبي لا يتجاوز عمره الحادية عشرة، رد علي أهلًا بالأستاذ نزار، قلت له: هل تعرفني، قال لي: أنا وكثير من أبناء حينا نحفظ شعرك قصيدة قصيدة، وبدأ يقرأ نماذج من قصائدي وأنا في دهشة كاملة. الأستاذة أنعام قالت له: أين سوق أبو جهل قال لها: (سيبك ده ما يعرفه إلا الله).

 وقال: قبل ذلك بسنوات وصلتني رسالة من السودان هزتني كثيرًا استأذن صاحبها مني إن جاءه صبي أن سيسميه نزار، رددت عليه وشكرته، في أثناء الزيارة للسودان دعتني إدارة مشروع الجزيرة وهو من أكبر المشاريع الزراعية في السودان وأقاموا لي وليمة غداء بمركز أبحاث مشروع الجزيرة بودمدني، وعندما بدأنا في الخروج وجدت رجلًا خارج المبنى وما أن رآني حتى سلم عليّ وقال لي: أنا عثمان الذي طلبت الإذن منك إن جاءني صبي أن أطلق عليه اسمك، فرحت فرحًا غامرًا واحتضنت عثمان ونزار الصغير الذي حمل معه طاقم قهوة مصنوع بعناية وأناقة من الفخار، وما زلت احتفظ به في منزلي في بيروت.

وظل طوال الجلسة يتحدث عن الشعب السوداني وكرمه وحبه للشعر،وقال إن أكبر نسبة توزيع شعري في السودان، وكانت جلسة (ما منظور مثيلا).

إلى أخي وصديقي مصطفى أبو العزائم ألم أكن محقًا أن أصف نزار قباني بالصديق وأنت تشكر على ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقاء السحاب بين شاعرين

الشاعر كامل عبد الماجد.. الذي كتب شعرا جميلا.. أجرى حوارا قبل أيام في الإذاعة.. مع الشاعر المتميز الذي كتب مرحبتين بلدنا حبابا عندما عاد من عمله في ليبيا.. ونقل إلى عطبرة وسأله أولاده بنين وبنات لماذا تركت ليبيا الجميلة وحنينا الى هذه الكتاحة والتي صادمتهم بمجرد دخولهم مدينة الحديد والنار او مدينة النضال والمناضلين.. قلت تلك الأغنية التي غناها حسن خليفة العطبراوي.

ولقد كتب شمس الدين حسن خليفة وهو شقيق الشاعر الكبير والمناضل مبارك حسن خليفة شعرا كثيرا.. ومجودا غنى معظمه لفنانين لحن لهم السيد صلاح إدريس..

كان الحديث رائعا وتناول كافة مراحله الشعرية وبداياته.. وتحدث شمس الدين عن تجربته الشعرية الكبيرة وعن أهم مراحلها.

والشاعر شمس الدين حسن خليفة.. لا يحب الأضواء ولا يعلن عن نفسه إلا اذا اقتحمته اقتحاما وهو منصف من طراز خاص وأحسن من يكتب الشعر الساخر او شعر المناسبات.

التحية لأخي شمس الدين.. ولأخي كامل عبد الماجد.. وأقول لكما المجد.

 

 

 

 

 

روضة الحاج..

أين أنت أيتها الرائعة؟ 

اسأل وباهتمام وحرص شديدين عن الشاعرة الرائعة روضة الحاج؟ هذه المدهشة التي رفعت اسم السودان والشعراء في بلادنا عاليا في الوطن العربي وكما يقولون فاتن الكبار والتي شهدتها في مهرجان للشعر العربي والذي عقد بالكويت قبل سنوات كانت كالزهرة الجميلة الكل يرغب في محادثتها والحوار معها.. شاعرات وشعراء وأهل الصحافة كانت نجمة المهرجان بحق وحقيقة وهي امرأة وشاعرة مشرفة للسودان أدهشت جميع الحضور عندما اعتلت مسرح الشعر في الكويت.

ولروضة الحاج مقدرة هائلة في كتابة الشعر وبلغة سليمة.. مثل شعراء كسلا القدامى أمثال كجراي وحيله المتميزة.

وشعر روضة علت بالصور الشعرية المدهشة والتي تسر القراء.

روضة الحاج موهبة شعرية نادرة في بلادنا ثم جاءت لتصدر مجلة من أجمل ما صدر في السودان مجلة أدبية شعرية اسمها السمراء.. مع مجموعة نيرة من الصبايا والشباب.

وروضة الحاج عندما تشترك في أي مهرجان للشعر تأخذ الجائزة الأولى وبامتياز وبتقدير عال.

والأستاذة روضة دخلت السياسة ودخلت البرلمان.. وأقول للأستاذة أن أي امرأة او رجل يستطيع دخول المؤسسات السياسية لكن ليس من بينهم من يستطيع دخول المؤسسات الشعرية والثقافية لان لكل منهما مواصفات ومقدرات معينة.

يا روضة.. عودي لحقل الإبداع والشعر واتركي السياسة لأهلها.

أحيك أيتها الرائعة في هذا الصباح الجميل.. ودعوات بالعافية المستدامة ومزيدا من الإبداع والنجاح..

التأمين الصحي ضرورة وطنية وصحية

لم اكتشف مميزات التأمين الصحي الا بعد زمن من التعب في الحصول على الأدوية التي احتاجها في حياتي اليومية والسبب أن إدارة الصحيفة التي كنت اعمل بها رفض رئيس مجلس إدارتها تسديد رسوم واشتراكات التأمين الصحي للعاملين واكتفى بدفع 40% من قيمة الأدوية ولا يدفع فلسا في الكشف الطبي.

الآن أنا في الصف الثاني في التامين الصحي وأصبحت كل الأدوية التي احتاجها متوفرة وبكميات ممتازة وهي من الأدوية غير الفاسدة.

لذلك لابد من تهنئة العاملين بالتأمين الصحي بمختلف مسمياته.

والأدوية الشهرية لا تكلف كثيرا.. خاصة ان كان المشترك يعاني من أمراض أسعار أدويتها عالية الثمن مثل السكري وضغط الدم وغيرها من الأمراض العالية الثمن بما في ذلك النظارات الطبية بنوعيها.

لذلك أناشد المسئولين بالتأمين الصحي الحكومي والخاص ان يبذلوا جهودا اكبر في تسهيل إجراءات الاشتراك.. خاصة ان قيمة الأدوية تزداد أصنافها كل يوم.

انه مشروع ناجح جدا وأقول ان التأمين الصحي الخاص بالمؤسسات غير الحكومية غالي الثمن ولابد من مراجعة الاشتراك الشهري ولا نملك إلا ان نقول بارك الله فيكم فانتم تقدمون خدمات رائعة للمواطن السوداني.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة