الثلاثاء, 20 فبراير 2018 00:17 مساءً 0 1 0
الاتحادي.. قوي ومستمر : راياته لن تسقط أبدا
الاتحادي.. قوي ومستمر : راياته لن تسقط أبدا

من يوم إلى يوم

محمد سعيد محمد الحسن

الاتحادي.. قوي ومستمر : راياته لن تسقط أبدا

تحت هذا العنوان وعلى مدى سنوات كتبت أن تيار الحركة الوطنية التاريخية (الاتحادي الديمقراطي الأصل) وجماهيره العريضة موجودة ويقظة وموزعة في الجامعات والمعاهد والمنظمات الإقليمية والدولية وموزعة في إحياء المدن والأقاليم في السودان وجماهيره أكثر وعيا ونضوجا ومعرفة بالسياسة ولديها حاسة وطنية متقدمة في المواقف العاملة، واستشهد دائما بنتائج الانتخابات العامة في ابريل 1986م بعد انتفاضة رجب في ابريل 1985م لقد كانت نتائج هامة لأنها أظهرت بوضوح وعي الجماهير الاتحادية لقد نال الاتحادي الديمقراطي أكثر من 5 مليون صوت ناخب اتحادي رغم غياب الليالي السياسية والقيادات واهتمامات اللجان والمؤتمر العام، ونالوا المرتبة الثانية في الجمعية التأسيسية أي ان عدد نوابهم اقل من نواب حزب الأمة الذي نال الأغلبية بـ 4 مليون صوت لأنه كان منظما تماما، والمفارقة أن الاتحاديين اسقطوا نوابا رشحوا أنفسهم باسمه، لأنهم لا يشبهونه ولا يشبهوا جماهيره الأصيلة (الاتحادي الديمقراطي).

وأقوى دليل مباشر على ثباته وصموده واستمراره لقول الذين وصفوه بالغياب والموت، وانه لم يعد موجودا، ولا حاضرا هذه (الزيارة المهمة) للسيد محمد الحسن الميرغني مساعد أول رئيس الجمهورية ونائب رئيس الحزب الاتحادي الأصل لرئاسة السجادة القادرية العركية بطيبة الشيخ عبد الباقي التقي خلالها بالشيخ عبد الله احمد الريح (ازرق طيبة) رئيس السجادة ورئيس الحزب الوطني الاتحادي. وكان لقاء وطنيا مهما وقويا يعكس النضوج الوطني والحضور السياسي في مواجهة قضايا الوطن وأهمية التصدي والمواجهة والتماسك (ولم الشمل الاتحادي) وتأمين وسلامة الوطن (وارثه التاريخي)، وفي إطار هذه المسؤولية أكدا معا التصميم برفع رايات الاتحادي الديمقراطي والتصدي والمسؤوليات وتوحيد صفوفه وتأمين لم الشمل وإدماج تيار الوطني الاتحادي في الحزب الاتحادي الأصل والترتيب لوضع القرار موضع التنفيذ الفوري وكان مولانا السيد محمد عثمان الميرغني من مقره بمصر الجديدة بالقاهرة متابعا وراضيا بما تحقق لصالح الوطن وثوابته التاريخية وقد تحدث هاتفيا لكلبهما، لان التحدي الأهم في هذه المرحلة الدقيقة هو الاستعداد لقضية الانتخابات عامة في السودان في ابريل 2020م أي اقل من عامين فان المسؤولية على السيد الحسن الميرغني التواصل مع كل الرموز الاتحادية لتحقيق لم الشمل الاتحادي ليكونوا حضورا وشركاء مسؤولية كاملة في مواجهة متطلبات المرحلة المقبلة.

وأساند وادعم كل مبادرة وجهد للسيد محمد الحسن الميرغني لاسترداد دور الحزب الاتحادي الديمقراطي الوطني والتاريخي والذي أسس أول دولة وطنية في السودان مطلع 1954م بعد ان خاض أول انتخابات عامة أجريت بوجود الإدارة البريطانية في نوفمبر 1953م، ونال بها الأغلبية البرلمانية الكاسحة في البرلمان ومجلس الشيوخ وهزم حزب الأمة برغم إمكانياته وتنظيماته ودعم الإدارة البرلمانية له.

الحراك الاتحادي الأصل يبشر بالتفاؤل والخير والثقة بان الأمور تمضي الى الأمام، وان الاتحادي الأصل لم يعد يلتقي من الصغائر ولا إلى الصغار لأن أمامه مهام كبيرة وثبات راياته التاريخية لتأمين الوطني وأهله واستقراره لن تسقط أبدا هذه رسالة واضحة ومباشرة.

****************

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة