الاربعاء, 27 فبراير 2019 03:40 مساءً 0 30 0
كلام أهل البيوت
كلام أهل البيوت

عصير كركدي

قانون الطوارئ لن يكون خصماً على المواطن بأي حال من الاحوال وبالتأكيد سيكون وسيلة  لتحقيق الأمن الأقتصادي والبشائر ظهرت في القرارات بخصوص حركة الدولار والذهب وتخفيض سعر الدولار الجمركي الذي يعنى انخفاض اسعار السلع المستوردة ولن تكون هناك مبررات لا للمستوردين ولا للتجار لرفع الاسعار وستختفي نغمة (يا زول انت عارف الدولار بي كم الليلة ) وبالمناسبة بعض التجار يرفعون اسعار السلع وهي موجودة في مخازنهم منذ فترة طويلة وتزيد اسعارها مع ارتفاع سعر الدولار كل يوم مما يعنى أنه يبيعها بالسعر الجديد للدولار وإذا انخفض سعر الدولار تظل الاسعار كما هي تتأثر بالزيادة ولا تتأثر بالنقصان .
بعض التجار يحجمون عن البيع وينتظرون زيادة سعر الدولار مما يخلق ندرة في بعض السلع وهي رهن الاعتقال في مخازن التجار وبقانون الطوارئ يمكن تفتيش المخازن وعرض السلع للبيع .
القضية الأهم والتي تسبب واحدة من أهم اسباب تدهور الاقتصاد التهريب والذي يكون في بعض الأحيان من السلع التي تدعمها الحكومة مثل الدقيق والمواد البترولية  سواء كان التهريب جنوباً أو شرقاً أو غرباً أو شمالاً.
بعض منتجاتنا الزراعية تهرب عبر الحدود وتباع بالجنيه السوداني  لتصدر من دول الجوار للخارج بالعملة الصعبة .
لابد للحكومة من دور للسيطرة على تصدير المنتجات الزراعية ومن اهمها الصمغ العربي ومعروف أن أكبر حزام للهشاب في السودان وصمغ الهشاب من أجود أنواع الصمغ العربي ومشكلة مزارع الهشاب التسويق وكان من الممكن أن تدخل الحكومة منافساً لتجار الصمغ العربي وتدفع للمزارع القيمة التي يطلبها من خلال مناديب يقومون بعملية الشراء والتخزين والنظافة والتعبئة للتصدير وحينها تستطيع التحكم في الاسعار والسيطرة على سوق الصمغ العربي وتصديره والتحكم في بورصة الصمغ وفرض اسعاره على العالم باعتبار السودان أكبر منتج للصمغ العربي ومن يحاول منافسة الحكومة بالتهريب قانون الطوارئ له بالمرصاد وهذا ينطبق على الذرة والمعروف أن لها أسواق في دول الجوار ولابد من إعطاء المزارع ما يناسب جهده طول العام في ظروف بالغة التعقيد أمنياً وصحياً واجتماعياً وكذلك الذهب وغيره وخيرات السودان كثيرة ووفيرة وتحتاج لمن يجمعها لينتفع بها الشعب السوداني والذي ينتج ويجمع الدولارات غيره في دول الجوار.
كان هذا حديثي مع صديقي عندما صدر قانون الطوارئ والقوانين الأربعة لأني كنت أنظر لنصف الكوب المملوء بعصير الكركدي وليتنا اضفناها لقائمة السلع التي نصدرها للعالم . نكتب بس .   

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير