الخميس, 14 مارس 2019 03:10 مساءً 0 39 0
كلام أهل البيوت
كلام أهل البيوت

مفترق الطرق

بلادنا في مفترق الطرق واختيار الطريق المؤدي إلى بر الامان والسلامة ليس صعباً ولا مستحيلاً ولكنه يحتاج إلى خبرة وإرادة وتوافق بين الجميع .
العقبات أمام هذا الطريق الآمن كثيرة منها هذه الأحزاب التي لا حصر لها ولا عدد وفي كل يوم يظهر حزب جديد وكلها بلا برامج ودراسات استراتيجية عميقة لمشاكل البلاد والاستفادة مما فيه من خيرات لا حدود لها وكلها في متناول اليد إذا اهتم بها الخبراء والعلماء وأهل الاختصاص بعيداً عن التمكين.
الاحزاب كثر عددها بسبب التكاثر الانشطاري فكم عدد الاحزاب التي انشطرت عن حزب الأمة والمؤتمر الوطني والاتحادي الديمقراطي والتكاثر في الحركات المسلحة الدارفورية والحركة الشعبية قطاع الشمال (عقار) و(الحلو)وغيرها .
فهل من الممكن مع هذا التشتت والانقسام أن نتفق على طريق واحد يقود الأمة السودانية إلى الاستقرار والأمن والسلام.
ونرى الحل في السعي إلى تجميع الأحزاب في كيانات كبيرة تمثل الشعب السوداني على مختلف مشاربه واتجاهاته ولا يتم تسجيل حزب عدد عضويته المحصورة بدقة تقل عن المليون  والاستفادة من التقنيات الحديثة في ضبط تسجيل الاحزاب حتى لا يدعي حزب إن عضويته بالملايين والواقع الذي نعيشه الآن في أحياء العاصمة يكذب كل ذلك وقد نبهت لذلك عدد من المرات وطالبت قيادات الاحزاب بمراجعة القواعد ولا تكتفي بالتقارير بعقد المؤتمرات القاعدية ولو كان الحي الذي اسكنه مثال فليس فيه قواعد لأيّ حزب ومثله كثير .
يبقي الحل في تجميع شتات الاحزاب وإعادة تسميتها فمثلاً الاحزاب باسم حزب الامة والاتحادي الديمقراطي الاصل وغيره حتى صارت الاحزاب تسمى بأسماء بعض قياداتها حزب الميرغني والدقير في محاولة للتمييز بينها وفي حزب الامة مثال حي القومي والاصلاح والتجديد والفيدرالي وغيره وهي معرفة باسماء قياداتها الصادق مبارك مسار و(هلم جرا).
الطريف أن لكل حزب لغته الخاصة يعرف بها حتى يمكنك التمييز بين المتحدثين من العبارات التي يستعملها اعضاء هذه الاحزاب مثل الحبيب فلان وأخونا فلان والسيد فلان والزميل فلان وكل قارئ يمكن أن يحدد الحزب الذي يستعمل الحبيب فلان وأخونا فلان والسيد فلان والزميل فلان بسهولة ويسر وكلها تدور في حلقة مفرغة المشاركة وعدم المشاركة . نكتب بس 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير