الثلاثاء, 06 مارس 2018 11:52 صباحًا 0 1 0
وادي السنقير
وادي السنقير

موازنات

الطيب المكابرابي

وادي السنقير

خلال يومي أمس وأمس الأول تداولت الوسائط أخبار الأحداث المؤسفة التي وقعت بمنطقة وادي السنقير بولاية نهر النيل حيث تعمل شركة روسية في التنقيب عن الذهب  اعترض مواطنون على منحها تراخيص للعمل قريبا من مكان سكناهم  ما اضطرهم لمعارضة الترخيص لها خوفا من الآثار الضارة والسالبة للمواد التي تستخدم دوما في عمليات التنقيب والتعدين ...
بحسب الروايات فان الأحداث وقعت بين مواطنين والشرطة فيما تدخل بعض الروس مستخدمين السلاح الناري الذي أصيب به بعض المواطنين ووفاة واحد على الأقل بمستشفى عطبرة ..
حتى صباح أمس كانت الأوضاع  علي غير ما يرام حيث رغب أهالي القتيل في مواراته الثرى حيث أصيب فيما كانت السلطات ترغب في غير ذلك وذاك أمر قد يؤثر لاحقا على الأوضاع بالمنطقة. ..
بعض الروايات قالت ان والي نهر النيل زار المنطقة قبلا وابدي تعاطفا مع الأهالي الا انه ذكر بحسب الرواية ان التصديق للشركة لم يصدر عن الولاية وإنما من جهات اتحادية وهذا ما يجعلنا نضع الف علامة استفهام ...
أي جهة اتحادية هذه التي تتخطى الولاية في الترخيص وتحملها الأعباء الأمنية والزعزعة وانفلات الأمور بسبب مثل هذه التراخيص  ...
من سمح للروسي او الروس بحمل السلاح لمواجهة المواطنين به والدولة تسعى وبكل قوتها لجمع السلاح من أيدي المواطنين ...
من يمنح التراخيص للشركات دون استشارة الأهالي وقبل موافقتهم ليتسبب في مثل ما وصلت إليه الأمور بوادي السنقير.
وليس آخرا نتساءل أين عائد هذه الشركات التي تتعدى علي المواطنين وعوائد التعدين التقليدي باتت اكبر واظهر في اقتصادنا من عوائد هذه الشركات ...
ان الاستقرار الأمني الذي تشهده بعض المناطق والولايات سيتأثر حتما وينقلب إلى وضع امني هش يحتاج المراقبة بسبب مثل هذه القرارات والسياسات ...
ان أرواح وحرمات المواطنين لا تقبل المساومة ولا تقبل أن تداس بمثل هذه التصرفات التي نرجو ثم نرجو ان يعاد النظر فيها جميعا وإعادة النظر في مصدريها ومحاسبتهم حتى نضمن سلامة مواطنينا ونضمن استقرارا لكافة أرجاء البلاد بالعدل وإحقاق الحق وعدم إفشاء الظلم بين الناس.
وكان الله في عون الجميع

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة