الخميس, 28 مارس 2019 02:05 مساءً 0 101 0
السودان وأمريكا... ماذا تقول الكاميرا الخفية؟
السودان وأمريكا... ماذا تقول الكاميرا الخفية؟

هزيمة منتخبنا الوطني والكاردينال جناح المريخ و(غضبة مضرية)

أولاً السوشيال ميديا والخبر العجيب
نعم كلها قالت وكتبت الآتي....
 #عاجل
تمهيداً لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب المحكمة الأمريكية العليا تقضي لصالح السودان في قضية تفجير المدمرة كول
واشنطن (رويترز) - منعت المحكمة الأمريكية العليا يوم الثلاثاء البحارة الأمريكيين الذين أصيبوا في تفجير المدمرة الأمريكية كول على يد تنظيم القاعدة في عام 2000 من الحصول على 314.7 مليون دولار تعويضات من حكومة السودان لدورها المزعوم في الهجوم.
وبغالبية ثمانية قضاة مقابل واحد ألغت المحكمة قراراً لمحكمة أدنى درجة كان يتيح للبحارة الحصول على التعويضات من بنوك تضم أرصدة سودانية. ويمثل القرار الجديد انتصاراً كبيراً للسودان الذي نفى تقديم أي دعم لتنظيم القاعدة لتنفيذ الهجوم على المدمرة قبالة سواحل اليمن.
 نعم.... كلما جاء اسم السودان مقترناً مع أمريكا يوماً لا أتردد لحظة في تحسس شكوكي ومخاوفي التي لا تبارح مطلقاً عندي نظرية المؤامرة... نعم استهداف السودان من قبل أمريكا هو الثابت غير المتحول، طالما أن أمريكا مبتغاها سياسي مع السودان حصاره وتضييق الخناق القاتل عليه، باعتباره أولاً الخطر الإسلامي الديناميكي القادم، خاصة أنه لا يرعوي ومارق في نظر الدولة العظمى أمريكا وناشز يجب تأديبه وتقليم أظافره وإدخاله بيت الطاعة صاغراً وذليلاً ومنكسراً طالباً العفو والرضا، ولذلك تظل سياسة العصا والجزرة هي المنهج الثابت لتركيع السودان.
ترى ماذا جرى تحت المائدة بين أمريكا والسودان، وقاد لهذا القرار الذي لم يصدقه سوداني واحد، لا للذي (مع) ولا للذي (ضد) الحكومة السودانية.
نعم، هل تستطيع الكاميرا الخفية العثور على حقيقة هذا التحول المفاجئ والمثير لكل الجهات داخلياً وخارجياً خاصة أننا كلنا نفهم أن المؤسسات الحكومية في أمريكا تعمل بتناسق تام من أجل هدف وغاية واحدة هي مصلحة أمريكا بعيداً عن كل ادعاءات كاذبة كونها حامية حمى حقوق الإنسان في العالم ومناصرة الضعيف المظلوم، أمريكا لا تهمها إلا مصالحها ولذلك تحكم العالم اليوم بقانون (إما معي أو أنت ضدي).
ترى هل هي صفقة بين أمريكا وحكومة السودان.... نوعها.. شكلها... حجمها... هل تشهد علاقات البلدين في الأيام القادمة مفاجآت تفرح أناس وتغضب آخرين... نعم شيء ما يطبخ على نار هادئة.... ولكن لم العجلة فغداً لناظره قريب.
 ثانياً: استراحة رياضية منهكة
(هزيمة مذلة ومحبطة لمنتخبنا الوطني)
للأسف كل فرحة الشعب السوداني بانتصارات الهلال والمريخ الداوية في البطولة الإفريقية والعربية وانتصار منتخبنا الأولمبي، تم وأدها بصورة شبه كاملة بهزيمة مذلة ومحبطة لمنتخبنا الوطني أمام المنتخب الغيني ٤/١ هزيمة شارك فيها الإعلام السوداني مسموعاً ومقروءاً بنصيب الأسد، وهم يروجون بجهل غريب أنها مباراة تحصيل حاصل، باعتبار خروج الدولتين من المنافسة.... يا سبحان الله.... الانتصار للوطن ودي أو دوري هو شرف دونه المهج، والهزيمة حتى لو في مباراة ودية هي عار وفضيحة وهذا ما حدث تماماً، والأدهى والأمر أن تقرأ لكتاب مريخيين أن الاتحاد يستهدف المريخ لأنه لم يعف لاعبيه من المشاركة مع المنتخب الوطني في مباراة تحصيل حاصل...... والمريخ مقبل على مباراة مهمة... يا سبحان الله !
نحتاج بشدة وبصورة ملحة وضرورية لتدريس مادة التربية الوطنية بداية بالروضة انتهاء بنيل درجة الدكتوراه... وتعتمد كمادة أساسية لدخول الجامعة.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير