الأحد, 31 مارس 2019 03:33 مساءً 0 214 0
مع الحق
مع الحق

زيارة مدير عام الشرطة لكسلا

تابعت باهتمام زيارة مدير عام قوات الشرطة الفريق أول شرطة الطيب بابكر لولاية كسلا الحدودية، وفي تقديري أنها كانت ناجحة ولكن كان ينقصها صحفيون مرافقون لعكس فحواها المهمة، وبالرغم من قصر أجلها إلا أنها كانت زيارة لابد منها.
وقالت الأنباء الواردة من هناك إن الفريق أول الطيب وقف على الأوضاع الأمنية والجنائية بولاية كسلا والتقى والي الولاية الفريق ركن محمد منتي عنجر الذي أكد أن حكومة الولاية بأجهزتها الأمنية المختلفة لن تتهاون في ردع المتلاعبين بقوت المواطن ولن تفرط في أمنه.
هذا كلام طيب وجميل وأحب أن أعلق على الزيارة وما كان  يرجى منها من آمال وتطلعات ترجوها الشرطة على وجه الخصوص والمواطن على وجه العموم في مجالات السجل المدني وتقنين السيارات المحجوزة لدى الجمارك وغيرها من القضايا، ولضيق الوقت أعتقد أنها لم تجد حظها من الزيارة وكان الرجل سيحلها بقراراته الشجاعة المعروفة، فمعلوم عن الفريق الطيب بابكر أنه رجل ذكي ولماح واختياره مديراً عاماً للشرطة لم يأت من فراغ بل بعد دراسة وتأنٍ، فالطيب بابكر أعرفه منذ أكثر من خمسة عشر عاماً لا يجامل ولا يتوانى في نصرة رجال الشرطة وإنجاز مهامه كقائد، وزيارته لولاية كسلا لم تكن اعتباطاً وإنما لما لمسه الرجل من حاجة ماسة إلى هذه الزيارة لرفع الروح المعنوية لقوات الشرطة التي ترابط على الحدود وتعمل على مكافحة التهريب، وقوات الاحتياطي المركزي وكل التشكيلات الشرطية التي تعمل في الولاية، وللوقوف ميدانياً على الأوضاع الأمنية والجنائية، وهذا المقصد قد تحقق، على العموم الزيارة أدت لنتائج إيجابية كما يرى مراقبون.
 آخر الحقوق
 التقى بى عدد من المتقدمين لشغل وظائف مستشارين وسكرتيرين أوائل بوزارة الخارجية قدموا للالتحاق بهذه الوظائف منذ العام 2017 واجتازوا المعاينات (ووقف حمار الشيخ في العقبة) وقد اطلعت على قضيتهم والمستندات التي قدموها لي وسأنشرها في تحقيق موسع بعد استفسار الجهات ذات الصلة، وقد استفسرت الناطق الرسمي بوزارة الخارجية ولكنه حمّل المسؤولية لمفوضية الاختيار للخدمة العامة وقال لي: هؤلاء قضيتهم بمفوضية الاختيار، وفي هذه الدولة التخبط كثير وكل جهة تلقي بالمسؤولية على الجهة الأخرى.
الأدهى والأمر أن الناطق الرسمي طالبني بخطاب من الصحيفة أقدم به نفسي له، وقال لي: هناك صحفي معتمد لدينا من الصحيفة.
العقلية التي يتحدث بها الناطق باسم الخارجية غريبة، فأي صحفي من حقه الدخول لأي وزارة بنص القانون بعد إبرازه البطاقة  ولا يحتاج إلى خطاب من الصحيفة.
ومن حديثه عرفت أن الدبلوماسية في بلدنا فعلاً لا تزال تحبو وبحاجة إلى كورسات وتدريب وإلمام بالقوانين، ولنا لقاء آخر.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير