الأثنين, 12 مارس 2018 01:02 مساءً 0 1 0
في ليلة الوفاء لتأبين فقيد الوطن رجل البر والإحسان بابكر ود الجبل بقرية الشقيلة الجموعية:
في ليلة الوفاء لتأبين فقيد الوطن رجل البر والإحسان بابكر ود الجبل بقرية الشقيلة الجموعية:

الفريق أمن جلال الشيخ يتقدم الحضور ويكرم أسرته ويدعوها للسير في درب والدهم

قرية الشقيلة/ عرفة حمد السيد
بحضور الفريق ركن أمن جلال الدين الشيخ الطيب نائب مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني والأستاذ اليسع صديق وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم وأبناء المرحوم بابكر موسى ود الجبل والطيب حامد موسى عميد الأسرة وعدد من القيادات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة، أقامت قرية الشقيلة الجموعية بالريف الجنوبي لأمدرمان ليلة وفاء لتأبين فقيد الوطن والواجب رجل البر والإحسان بابكر حامد موسى ود الجبل، الهرم الاقتصادي الكبير والقامة السامقة ومنارة أبناء الجموعية داخل وخارج ولاية الخرطوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


سيد شورتنا سيد الكلام والرأي
لهذه المعاني تنادى أبناء قرى الجموعية بالريف الشمالي والجنوبي وأهل وعشيرة  الفقيد  المرحوم بابكر ود الجبل إلى قرية الشقيلة يجمعهم الحزن ويعتصرهم الألم وتكويهم نيران الفراق لرجل كان لهم الأب والأخ والابن والكبير والعمدة والشيخ والأمير والسفير وصاحب الكلمة والرأي وصاحب المبدأ والفكرة والعمل والجود والكرم  والشجاعة والقوة.
كان إنسانًا بكل ما تحمله هذه المعاني والقيم الرائعة التي قلما تجتمع في إنسان، وجاءت المشاركات الشعرية والنثرية تحمل في طياتها سيلًا من الشكر والعرفان  والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وذلك لما له من أعمال خيرية جليلة تقبلها الله وجعلها في ميزان حسناته.
وقفة وفاء وتذكير للناس
الفريق أمن جلال الدين الشيخ ابن المنطقة الرجل المهذب الإنسان لم يستطع أن يخفي دموعه وهو يتحدث عن مآثر الفقيد خلال مخاطبته التأبين، حيث قال: الحمد لله على قضائه وقدره، ونسأله أن يتقبل المرحوم الفقيد بابكر ود الجبل الذي هو فخر الأمة، نسأل الله تعالى أن يجعل الخير  في ذريته وكل السودان؛ لأن خيره كان لأهل السودان جميعًا وليس مقتصرًا على أهله الجموعية.
 نذكر أبناءه بالسير في هذا الدرب، درب التواضع والسخاء والعطاء والتكاتف وتفقد الأسر، والاحتفال عبارة عن وقفة وفاء وتذكير للناس بمآثر الفقيد.
كتب اسمه على صفحات التاريخ
اللواء ركن الجنيد حسن الأحمر قال خلال مخاطبته التأبين: التحية أنقلها لكم من أهلكم بالريف الشمالي، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله،  فالفقيد بابكر ود الجبل  جاء من رحم الجموعية وكتب اسمه على صفحات التاريخ، والجموعية مشهود لهم بالكرم والشجاعة والتعاون والتشاور في ما بينهم.
نشهد للفقيد أنه كان متبرعًا ومساعدًا للمحتاجين قائمًا صائمًا في زمان قل فيه المال والعطاء، كان ينفق من ماله إنفاق من لا يخشى الفقر، لذلك بارك الله له فيه وكان عونًا لإخوته، ومن هنا ندعو للوحدة بين قبيلة الجموعية. وأوصي أسرته بالتكاتف والتعاضد وتقوى الله والتماس الطريق أبيهم وأن يكون هذا المال سببًا للتواصل فيه.


أكثر من 30 مسجدًا ومدرسة
رجل الأعمال صديق حدوب تحدث إنابة عن أسرة المرحوم ود الجبل حيث بدأ كلمته بأن الفقيد كان (شيال الثقيلة وعشاء البايتات)، وقال إنه مهما عدّد من مآثره فلن يستطيع أن يوفيه حقه، وأضاف أن الفقيد اعتمد منذ نشأته على نفسه وشب واعترك الحياة التجارية بدون رأس مال، ولم يعرف الغش أو الكذب وكان يعتد بنشأته ولم يتنكر من أنه كان يبيع البيض بواسطة حماره، وأنه كابد المشاق وعانى كثيرًا حتى وصل إلى مكانته هذه، ولأنه كان بارًا بوالديه فقد ساعده ذلك على تكوين ثروته ولم يتأخر يومًا في مساعدة المحتاجين، وقام ببناء أكثر من 30 مسجدًا ومدرسة وعددًا من المستشفيات والمراكز الصحية.
تكريم أبناء ود الجبل
كان المشهد مؤثرًا عندما حانت لحظة تكريم أبناء الفقيد عادل وفارس، وتقدم الفريق جلال والوزير اليسع لتكريمهما فأصرا أن يصطحبا عمهما عميد الأسرة الطيب الذي لم يستطع التحدث في هذه اللحظة المؤثرة وفاضت دموعه حزنًا وألمًا فبكى كل الحضور رجال ونساء على فراق طيب الذكر بابكر حامد موسى ود الجبل العلم الذي ظل يرفرف عاليًا.
غادرنا المكان بعد ختام التأبين وسط كلمات الشكر من أسرة بابكر ود الجبل وأهل قرية الشقيلة لصحيفة (أخبار اليوم) لمشاركتها في التأبين، وناب عنهم الأخ خليل الطيب سليمان الذي قال لنا إنه مكلف من قبل الفقيد ود الجبل بالدعم الاجتماعي لقرى الشقيلة وقوز نصير وبركة الشاطئ والسلمانية غرب والحفير والفكي علي وايد الحد وجبيل الطينة، وأوضح أنه قام بتوزيع الدعم قبل التأبين.
اللهم اغفر للفقيد وارحمه واجعل الجنة مثواه، إنّا لله وإنّا إليه راجعون.   

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير