السبت, 13 ابرايل 2019 01:04 مساءً 0 147 0
رؤي متجددة
رؤي متجددة

سقطت والبقية في ذمة الحلول الذكية

ظل السودان والشعب السودان منذ خروج الاستعمار تتغير الأجيال ولكن الدائرة الاجتماعية السياسية الخبيثة تظل فى حالة دوران مستمر دورانها بمثابة رحى لطحن وسحق الامال والأمانى والتطلعات المشروعة للأجيال فمن واقع التقديرات السياسية والدستورية  والقدرية لتداول الايام ولحركة دوران الدائرة الخبيثة كل جيل لا محال انه ينال نصيبه من العنت والمعاناة وانسداد الافق امام تطلعاته وحقيقة الطبيعية والطليعية وفى هذه النقطة كل جيل يستطيع تقديم حيثيات مؤلمة للغاية سببها الدائرة الاجتماعية السياسية الخبيثة والذى ثبت بأنه كلما نضجت جلودها بنار الحقيقة بدلتها بجلود اخرى امعانا فى تكريس الهيمنة المؤطرة والمضطردة إلى ما شاء الله وهذا ديدن الدائرة الاجتماعية السياسية الخبيثة الذى تمليه فى العادة عبر تدابير وأنفاس الدولة السودانية العميقة وهذا يعتبر من واقع التحديات والمهددات العظيمة التى تمر بها البلاد يعتبر رأس المخاطر للمهددات الكامنة . نعم البعض كان ينظر الى مشروع الحل الجذرى للقضية الوطنية والأزمة الراهنة بأنه يكمن فى تصفير النظام والمنظومة الحاكمة ولكن رؤانا المتجددة تنظر الى ابعد من ذلك بموضوعية ومنطق الاشياء تنظر بان القضية والأزمة بعدها الحقيقي بنيوي في المفاهيم والأفكار والنظرة والأطر والسياسات والاستراتيجيات وفى مواعينها الحقيقية الناقلة كالنيات والمرامى والمقاصد وصيغة منتهى جموع المصالح الأقصائية الاجتماعية السياسية الضيقة .
الإنقاذ التي تساقطت بالأمس بإرادة نزع العزيز  الحكيم وبالسعى الجبار والمنظور لائتلافات الخلاص الوطني بمراحله وأدوات نضاله المتعددة والمتنوعة والتى توجها الاعتصام الاسطورى للشباب وقوى المجتمع الحية والذين استجابة لندائهم بشرف تاريخى متجدد القوات المسلحة والمنظومة الامنية مجتمعة تحت مفهوم واضح لا لبس فيه بان القوات المسلحة والمنظومة الامنية هى خط دفاع فني لإسناد الوطن والشعب في معركته المستمرة للحفاظ على مجده الذي صنعه عبر التاريخ بتضحياته الغالية دون تفريط امجاد خلدتها صحائف ومضمون نشيد العلم ( نحن جند الله وجند الوطن) وما أعظمك جندية فى تاريخ الشعوب الحرة .
نعم ان رؤانا المتجددة منذ اعتلائها صهوة المنبر الحر بصحيفة (أخبار اليوم) الغراء ولأكثر من عقدين من الزمان ظلت ثابتة على مبدأ النصيحة الحارة والحقيقة الاحر منها دافعة اثمانا باهظة جراء التواصى بالحق والتواصى بالصبر امام اناس لا يقبلون قول الحق ويكرهون النصيحة والحقيقة كراهية مرة . نعم ان الله مع الصابرين اذا صبروا اليوم الوطن والشعب عبر طلائعه دخل فى مرحلة تاريخية جديدة برأينا تتطلب بالدرجة الأولى اعمال الحكمة وتوسعة العقول والصدور وتقديم نموذج سودانى اخلاقى مصدره الفينا مشهودة فى صون الوطن والمواطن ومكتسباته دون اى منزلقات تفت فى عضد النسيج الاجتماعي وتفتح اطماء أجنبية غير محسوبة نقول قولنا هذا لأننا على يقين تام بان المشهد يتألف من عناصر مركبة تتطلب كيمياء سياسية مركزة ومن العناصر القضية والأزمة والوطن والمواطن والمكتسبات التراكمية وفرص فتح الممرات الآمنة ثم مهارة كظم الغيظ وإفراغه ورد الحقوق من منصة العدالة وليس الانتقام وتقليب قوة السياسة فنا للمكن وعلما للموازنات السياسية المستمرة تغليبها على سياسية القوة مع عاطر التحايا والتقدير للفريق أول ركن عمر زين العابدين رئيس اللجنة السياسية بالمجلس الانتقالى الذى قدم رؤى كبيرة بحجم القضية والأزمة وحجم الوطن ولنا عودة معه عبر ما قدمه بالأمس من تنوير ( حلول بس) .   

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير