الثلاثاء, 13 مارس 2018 11:51 صباحًا 0 1 0
انتعاش سوق ملابس الجرد.. وازدياد القوة الشرائية ليلًا
انتعاش سوق ملابس الجرد.. وازدياد القوة الشرائية ليلًا

الخرطوم: هدى عثمان
يتسابقون بالنداء بمكبرات الصوت (جرد، جرد)  أصحاب  ترابيز ملابس الجرد التي انتشرت على طول الطريق الضيق الممتد خلف موقف أمدرمان بجاكسون، وتتزاحم النسوة والرجال وطالبات الجامعات اللائي وجدن ضالتهن في هذه الترابيز عبر إعلان بالصوت فقط دون أي آلات، مع ترديد السعر في محاولة لمحاربة الغلاء الذي اجتاح سوق الملابس.
شهدت محلات بيع ملابس الجرد أو ما يعرف بملابس  الكبة إقبالًا  في الآونة الأخيرة وهي ملابس جديدة  غير مستعملة  ولكنها أصبحت موضة قديمة.
ويرى التاجر خالد ـ أحد تجار ملابس الجرد بأسواق الخرطوم ـ أن ملابس الجرد تجارة واسعة ولها مكاسب خيالية، ولها أسواق مثل السوق الشعبي أم درمان، والدلالة، وسوق ليبيا، وهذه التجارة لها زبائن من كافة شرائح المجتمع نساء ورجال وأطفال، وأكثر  الموجود في السوق قادم من المحلات الكبرى التي تجرد البضاعة سنويًا للتجديد خاصة سوق ليبيا والشعبي الخرطوم، ومعظمها ملابس أطفال وملابس داخلية بأسعار زهيدة جدًا مقارنة بما يوجد في المعارض، ولا يتجاوز سعر القطعة الـ(25)جنيهًا فيما تباع داخل المعرض بأكثر من (70) جنيهًا.
من جهته أكد التاجر عوض حامد أن البيع ينتعش عشية كل يوم، وقال: ما أن يأتي المساء حتى تجد السوق بدأ يمتلئ بالناس، ودائمًا يكتظ وتكثر حركة البيع، ونكسب كل مساء ضعف ما نكسبه بالنهار، وتابع: من خلال عملي كسبت العديد من الزبائن ولاسيما طالبات الجامعات اللائي يقصدن السوق تاركات وراءهن المحلات الفخمة، وأضاف: ليس كل المتأنقين يرتدون ماركات، فعلى سبيل المثال تشتري طالبات الجامعات من بضائع الكبة لظروفهن الاقتصادية، ورغم ذلك يبدون في كامل أناقتهن لتميز السوق بتوفير كل ما يتمناه الشخص، فضلًا عن أن بضاعته لا تتكرر.
ووجدت هذه التجارة ترحيبًا واسًعا من المواطنين خاصة الملابس النسائية والأطفال، وقالت المواطنة سعاد أحمد ـ ربة منزل ـ إنها تأتي  كل 15 يومًا لشراء مجموعة من الملابس لها ولأطفالها الثلاثة بأسعار مغرية جدًا حسب وصفها، وقالت إنها تشتري القطعة بـ(25)جنيهًا فقط بينما تجد نفس القطعة في المعرض بأضعاف المبلغ خاصة الملابس العادية والملابس الداخلية.
أما نادرة محمود موظفة فقالت إنها تجد ضالتها في هذه الأسواق خاصة (تطقيم ثيابها من كارينات وطرح)، وهي تعمل على تجديد ملابسها بين فينة وأخرى من أسواق الجرد.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير