الأحد, 14 ابرايل 2019 01:35 مساءً 0 151 0
رؤي متجددة
رؤي  متجددة

قراءة صامتة لبيان البرهان على أضواء الثورة الشعبية الشبابية الكاشفة

 

ان ائتلاف أحكام القضاء والقدر والإرادة الجماهيرية الحرة هي التي كشفت البلاء العظيم لنظام الحكم الاقصائي وبإذنه تعالى ستضع حدا للازمة الحياتية والأمنية التي خيمت على الواقع والمشهد العام ولمدة قاربت الخمسة أشهر أزمات مركبة في القوت والنقود والوقود وفي الدواء والكساء والإيواء وفي السلامة والطمأنينة العامة طمأنينة متصلة بكرامة الانسان وبالحقوق والحريات نعم الحكم بيد الله يؤتيه من يشاء وينزعه نزعا مِن من يشاء ولله جنود لا يعلم عددها ألا هو وحده العزيز القهار وكم حذرنا الحكام عن بصيرة وعن الحكمة من تداول الايام بين الناس وخطورة الممانعة والاصطدام بها وبأسرارها وكم حذرنا الحكام عن بصيرة وأية خلافة الفرد في الأرض وان الناس على إطلاقهم هم الخلفاء الحقيقيون فالاستهتار بالمستخلف في الأرض هو استهتار مباشر بصاحب الأمانة الحقيقي الحق تعالى وهو يمهل ولا يهمل ولا تضيع ودائعه مهما كانت الاسباب وتكالبت المحن نأمل ان تكون هذه أخر آية ضربها الحق تعالى في الافاق وفي انفس الحكام الذين مضوا ببخت وبغتة ومنهم من يعتبر بتلك الدروس فالحمد والشكر لله والتحية وعظيم التقدير لكافة قطاعات الشعب السوداني الابي ولراياته وطلائعه الصادقة والأمينة من الشباب والشابات الذين ترجموا مفهوم انهم نصف الحاضر عن تضحيات وجدارة وجسارة وكل المستقبل عن فكر ووعي متقدم وبصيرة تضع السودان بتنوعه القومي وارثه القيم تضع في التراك الصحيح وهو التراك والمضمار الوطني والقومي الذي فقده بسبب التدابير السياسية والاجتماعية الخبيثة التي كانت تدور خلف كواليس الترتيبات الإخراجية لإعلان الاستقلال من داخل البرلمان في 19 ديسمبر من العام 1955م واليوم جموع الشعب السوداني تتفاءل بذلك اليوم 19 ديسمبر من العام 1955م مطلقة عليه اسم الثورة الشعبية الثالثة وهو في الحقيقة يوما في ذلك التاريخ له محاسن كبيرة ومنها اعلان الاستقلال من داخل البرلمان وهو اجراء وطني استراتيجي فوت الفرصة للخلافات والاختلافات التي كادت ان تطيح بتماسك الشعب وقواه السياسية الأمر الذي كان يتربص به الكثيرون من دعاة الفتن في ذلك الزمان واليوم ونحن نتيمن يقيم تلك الثورة تضامنا وتآزرا وصونا للوطن وللنسيج الوطني نأمل ان نوسع الصدور لكنس مرارات الغبن والظلم المركب من الإنقاذ ومن الحكومات والأنظمة المتعاقبة ونوسع العقول ونفتح البصائر وهو الدور المطلوب الان من قبل القيادة المتقدمة لائتلاف حراك الثورة الشعبية ذلك أن القواعد وقوات الشعب المسلحة قد أدوا واجبهم بأكمل وجه ومن الشواهد البيان المهم الذي اصدره الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس المجلس العسكري الانتقالي البيان الذي وضع النقاط على كثير من الحروف الغير منطقة في بيان ابن عوف ومن البشريات دخول وانتقال الثوار إلى مرحلة التشاور والتفاكر حول ثم ماذا بعد؛ نواصل.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير