الأحد, 14 ابرايل 2019 02:12 مساءً 0 289 0
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة
صور ومشاهدات من داخل باحة الاعتصام قرب القيادة العامة

الخرطوم: قمر فضل الله ـ حنان الطيب
داخل باحة الاعتصام أمام مباني القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة جسد المعتصمون صورة بارعة لسلمية المطالبة بحقوقهم، حيث تعالت الهتافات لتصل عنان السماء وهم يقفون تحت هجير الشمس المحرقة في انتظار أن يلبي  بيان المجلس العسكري الجديد مطالبهم،  (أخبار اليوم) رصدت كل ما يجري بالميدان وكانت هذه الحصيلة.
البداية من أمام منافذ الخروج حيث يردد الثوار عبارات التفتيش اللائقة (ارفع يديك فوق التفتيش يا ذوق) حيث تم أخذ مجموعة من مرايا الكندكات اللائي يحرصن دوماً على الظهور بوجه حسن.  
تراشق بالمياه
وبعد مشقة دلفنا إلى داخل الموقع ورشقنا الثوار بقطرات الماء البارد التي توفرت بصورة كبيرة جداً، فقد كان لشركات المياه المعدنيه دور مشهود وقدموا نموذجاً يحتذى به وكذلك شركات المشروبات الغازية وغيرهم من الخيرين الذين توافدوا داعمين للثوار بالمأكل والمشرب وحتى الكيف من قهوة وشاي وسجائر وتمباك، حقيقة مشاعر ومشاهد تسر الناظر تعبر عن التكاتف والتعاضد بين أبناء الأمة  الوحدة وكانت عبارة جمع التبرعات جاذبة (خت الشير ولو ماعندك شيل).
حضور لافت للأطفال
أما الأطفال فقد كان حضورهم أنيقاً وهم يحملون الأعلام ويرسمونها على وجوهم بواسطة متطوعين ويرددون عبارة (سقطت سقطت) بعفوية وبراءة رصدتها فلاشات الكاميرات ونالت رضا وقبول الثوار الذين يقومون بحمل الأطفال على الأعناق والروؤس.
الهتافات كانت تتجدد بين حين وآخر مع وصول أي نبأ، وكان آخر هتاف (الليلة ما بنرجع إلا البيان يطلع) الجموع تزداد في رأس كل ثانية والانتظار سيد الموقف داخل ميدان الاعتصام.
زعرودة كنداكة
أما الكنداكات فشكلن وجوداً دائماً ودعماً قوياً، كانت الزغاريد تلهب قلوب الثوار وتزيدهم حماساً وتقوي عزيمة البقاء في انتظار فجر باذخ يرضي مطالب الشعب.
ولا يفوتنا أن نلقي الضوء على ملائكة الرحمة من الأطباء والممرضات والمرضيين الذين يسهرون طيلة أيام الاعتصام يداوون المرضى من الثوار داخل خيام الطوارئ المزودة بكافة الإسعافات الأولية فضلاً عن توفير عربات إسعاف لنقل الحالات الحرجة.
خراف في الميدان
وعند العصر سادت باحة الاعتصام موجة من الهتافات، فإذا بالثوار يحملون خرافاً ويجوبون بها الميدان يلوحون بنصر قريب وبيان يرضي الجميع.  
 والمدهش أن الثوار خلقوا بيئة جاذبة للبقاء وفرت كل ما يحتاجه الإنسان حتى الرصيد يحول مجاناً لطمأنة الأهل، المراقب للميدان يرى عظمة هذا الشعب الحر الأبي.
الجدران لم تسلم
وزعم ارتفاع حرارة الطقس إلا أن الثوار لم يهدأ هتافهم ولم تسلم الجدران والكباري من مطالب الثوار حتى ملابس أضحت لافتات لخيار ثورتهم التي تطالب بالحرية والسلام والعدالة.
وبين هذا وذاك وجد الباعة الجائلون أسواقاً رائجة جوار موقع الاعتصام، ورصدت الصحيفة وجود أعداد مقدرة من باعة المنقة بالشنطة والفول والتسالي والعصائر البلدية.
دخل خرافي
أما باعة الإعلام فكانوا الأكثر حضوراً وقاموا ببيع كميات ضخمة من الأعلام بأحجامها وأشكالها المختلفة وكانت هناك مفارقات كبيرة في الأسعار.
وتحدثت الصحيفة مع الشاب آدم أبكر الذي أكد أنه مرابط بالميدان منذ اليوم الأول للاعتصام ولا يخرج إلا لإحضار كميات أخرى بعد نفاد ما عنده، وأوضح أن دخله اليومي يفوق الثلاث آلاف جنيه، وأشار إلى أنه يقوم ببيع ما يزيد عن 200 علم في  اليوم.
وحول الأسعار قال آدم إنها تتراوح ما بين 10 ـ 20 جنيهاً  للأحجام الصغيرة والمتوسطة، 50 ـ 150 للكبيرة، وأكد أن (جلابية العلم) تصل إلى مبلغ 500 جنيه  والشال يباع بمائة جنيه.  وأوضح آدم أن الإقبال من كافة الشرائح والفئات العمرية، وقال إن الكنداكات يفضلن شراء الأعلام الصغيرة والمتوسطة خلاف الثوار الذين يقبلون على شراء (الجلابية) والأعلام كبيرة الحجم، أما الأطفال فيشترون المقاسات الصغيرة التي يسهل حملها.  

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير