الاربعاء, 14 مارس 2018 03:29 مساءً 0 1 0
واقفين طابور
واقفين طابور

خلف الستار

هناء حسين

واقفين طابور

مازالت مشكلة السحب من المصارف والصرافات الآلية تراوح مكانها رغم التوجيهات الصادرة من رئيس الجمهورية  مؤخراً وتشهد ماكينات الصراف الآلي تزاحماً ويصطف المواطنين  بطابور اشبه بطابور الصباح بمدارس الأساس ,  وكل شخص يمني نفسه بأن يكون محظوظ ولكنه يصاب بخيبة أمل عندما تعود إليه بطاقته في هجمة مرتدة وينسحب من الطابور مجرجراً أذياله ويحاول الصرف من صراف أخر وتتكرر المحاولات إلى عشرات المرات يومياً , وحتى داخل البنوك هناك طابور طويل ينتظر الصرف ولكن هناك قيود بسقف محدد والبعض يعمل بالتجارة ويحتاج إلى أمواله لسداد مديونياته ولكنه يجد عوائق أمامه ولا يتمكن من سحب المبلغ المطلوب .
كانت حجة
بنك السودان المركزي يلتزم الصمت في مسألة السيولة والبنوك تواصل في نهجها والضحية المواطن وكان بنك السودان برر تزاحم المواطنين حول الصرافات الآلية بداية الأزمة بأن الصرافات الآلية لا يتم تغذيتها في ايام العطلة ( الجمعة والسبت ) مما يؤدي الى تزاحم المواطنين في بداية الأسبوع , ولكن الملاحظ أن الصفوف بالصرافات الآلية والبنوك أصبحت بصورة دائمة ويعاني المواطن لكي يحصل على ماله , وهناك بعض المواطنين يسألون وهم داخل عرباتهم (في قروش) ويرد عليهم احد المواطنين بإيماءة تعني ( مافي قروش )
أثار سالبة
هذا الواقع الذي له أثار سالبة على المواطن وسوف يؤدي إلى فقدان الثقة في المصارف بصورة اكبر في حال عدم وجود حل سريع للمشكلة خاصة وأن نسبة الذين يودعون أموالهم بالبنوك لا يتجاوز الـ 10% وهذه  النسبة لها التزامات مع جهات كثيرة لا علاقة لها بالبنوك والصرافات ولا يقبلون أعذار, مما يدخل الكثيرين في مشكلات عدم السداد وحتى أصحاب العقارات لا يعرفون ( مافي قروش ) ويريدون إيجاراتهم الشهرية كاملة وفي وقتها .
خلف الستار
دخول بطاقة الصراف الآلي وخروجها خاوية على عروشها أطلق عليه بوسائل التواصل الاجتماعي  خدمة (الله يدينا ويديك) وهي خدمة جديدة للصراف الآلي فمتى يتم إيقاف تلك الخدمة وتتحول الصرافات الآلية من حالة سوء التغذية الحالية إلى التغذية الكاملة؟؟؟؟؟

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة