الأثنين, 22 ابرايل 2019 01:34 مساءً 0 231 0
مع الحق
مع  الحق

مضوى إبراهيم لا يصلح رئيسا للوزراء .. وأشياء أخرى

تناقلت وسائل الاعلام امس ان تحالف قوى التغيير اختار الدكتور مضوي إبراهيم، لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية؛ التي ستعلن رسميًا بعد موافقة المجلس العسكري خلال”72″ ساعةوالمعروف ان مضوى ناشط فى مجال حقوق الانسان ومؤسس ورئيس منظمة السودان للتنمية الاجتماعية “سودو”، ونال جائزة فرونت لاين ديفندرز الافتتاحية الأولى لمدافعي حقوق الإنسان 2005وهو أستاذ الهندسة بجامعة الخرطوم، وحاصل على درجة الدكتوراة في الهندسة الميكانيكية. وحصل على براءات اختراع في مجاله وزمالة المهندسين الميكانيكية البريطانيين،.. ده كلو ما عندنا فيهو راى لك  نرجع ونقول ان مضوى ابراهيم لا يصلح ليكون رئيسا لوزراء السودان لعدة اسباب اولها ان السيد مضوى شابته شائبة من امن البشير وتحاكم بالسجن امام محكمة الجنايات وبانه كان يقدم تقارير للغرب وللاتحاد الاوربي مقابل مبالغ مالية وهذا الامر ذكر فى محاكمته الشهيرة بمحكمة جنايات  وفى صباح يوم 22 ديسمبر 2010، واتهمته بسوء الإدارة المالية للمنظمة «دون أن» فقرر القاضي إعلان براءته، ثم تراجع وأصدر ضده حكم جديد بالسجن لمدة عام وتغريمه ثلاثة آلاف جنيه سوداني وتم إطلاق سراحه في 25 يناير 2011، بعد مرور شهر على وجوده بالسجن، وذلك عندما قررت محكمة الاستئناف الإفراج عنه غيابيا بدعوى أنه “قضى ما يكفي من العقوبة واوقف مرة اخرى بنتهمة التخابر وافرج عنه بقرار من البشير     مع  خمسة آخرين كانت السلطات قد وجهت إليهم اتهامات تصل عقوبتها إلى الإعدام، مثل العمل في تنظيم إجرامي، وإدارة أنشطة تجسسية واستخباراتية لصالح سفارات أجنبية بمقابل، إضافة إلى نشر أخبار كاذبة تتعلق باستخدام الحكومة أسلحة كيميائية في دارفور، وتشويه صورة البلاد وهناك اسباب كثيرة تجعلنا لا نوافق على هذا الرجل حتى لا يمسك الغرب علينا  ذلة يهددنا ويتوعدنا بها كلما خرجنا عن طوعه فمضوى لم يمارس السياسة وهو اكاديمى ومدافع فقط عن حقوق الانسان ومن الطبيعى ان يحال الى تخصصه وهو تمثيلنا فى مجلس حقوق الانسان فى جنيف لا ان يرأس الوزارة.*رموز المؤتمر الوطنى اين هم ؟ حتى امس لم يبلغنا المجلس العسكرى برئاسة الفريق اول عبد الفتاح البرهان عن عدد رموز ومنسوبي المؤتمر المعتقلين ولماذا لم تعتقل بقية القيادات وسيطة كانت ام  وزراء ان يحاسبوا على العمارات التى امتلكوها من اين لهم هذا ومعظمهم كان « ما لاقى ياتكل « وقادمين من قرى يفر الكلب من العوز والحاجة منها ولماذا لا تتحفظ نيابة الاموال العامة على اموالهم وممتلكاتهم حتى الان ونقول للبرهان الجفلن بالمال العام طاردهم واقرع الواقفات فالشعب كله معاك حتى لا يفلت المال من بين يديكم ويخرج الى الخارج عبر بوابات التهريب والتحويلات ونرجوا ان يفصح لنا عن ثروات كل رموز النظام المخلوع  وهذا مطلب الشارع الان
 لماذا ازمة الوقود والنقدية ؟
 لا نريد ان نقصم ظهر المجلس العسكرى فعمره لا يزال قليلا لمعالجة والملفات امامه كثيرة  لكن نهمس فى اذنه ونقول له ان هناك امور مستعجلة لابد من حلها مثل الوقود والسيولة النقدية لابد ان يتوفران ليشعر المواطن بان هناك تغيير حقيقى فى الحكومة فلا تزال الازمة قائمة فى هاتين الامرين المهمين الملحين ويجب حلها باعجل ما يكون من الدول الصديقة من غير الصديقة من الاموال التى حصلتموها من منسوبي النظام السابق فالمال الذى ضبط فى حوزتهم كافى لحل ازمة السيولة التى افتعلوها
 قناة الحدث
 لا نشك مطلقا فى مهنية قناة الحدث الاخبارية التى افرزت حيزا كبيرا من برامجها وتغطياتها المباشرة للاحداث فى السودان ونعيب عليها استضافة بعض الزملاء الصحفيين الذين لا معلومة لديهم حول ما يحدث ومنعهم من يعمل فى سكرتارية التحرير وهو بعيدا عن الميدان ومنهم من يستقى أخباره ومصادره من قروبات الواتساب مما ينجم عنه تضارب الانباء وغياب المعلومة الصحيحة ولنا لقاء اخر.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير