الأثنين, 29 ابرايل 2019 00:38 مساءً 0 188 0
قيادي بقوى الحرية التغيير: سنحكم منفردين والأحزاب المشاركة مع النظام السابق لن تكون جزءاً من المستقبل
قيادي بقوى الحرية التغيير: سنحكم منفردين والأحزاب المشاركة مع النظام السابق لن تكون جزءاً من المستقبل

الخرطوم: أخبار اليوم
أكد القيادي بقوى الحرية والتغيير الأمين السياسي للحزب الناصري المحامي ساطع الحاج أن مفاوضات القوى مع المجلس العسكري بالقصر الجمهوري تسير بتفاؤل وشكل جيد ومثمر لتحقيق أهداف الثورة.
وقال في برنامج (حوار المستقبل) بقناة النيل الأزرق الذي يقدمه الإعلامي الأستاذ محمد عبدالقادر إن المجلس تعامل بمسؤولية وأبعد العناصر الثلاثة التي كانت تمثل الدولة العميقة وتعيق المفاوضات، وتم الإعلان عن استقالاتهم تمهيداً لذلك، مبيناً أن البرنامج الفائز لقوى الحرية والتغيير التي تمثل أكبر تحالف للمعارضة منذ الاستقلال والموقعة على ميثاق 30 فبراير 2018 يجعلها تحكم البلاد في الفترة الانتقالية دون غيرها بعد قيادة الثروة والحراك ضد النظام وفق جدول التفت حوله الجماهير، واتفقنا على أن تكون الفترة الانتقالية 4 سنوات لترميم الدولة وإنشاء علاقات دبلوماسية قائمة على المصالح واحترام الآخر وقيام انتخابات حرة نزيهة.
وقطع ساطع الحاج بأنهم ضد الإقصاء والعودة لأخطاء الماضي، مبيناً أنهم ضد حل الأحزاب حتى حل حزب المؤتمر الوطني خط أحمر، وقال إنهم يفرقون بين الوطني كمؤسسة سياسية وبين منسوبيه الذين أسهموا في ارتكاب جرائم فساد ويجب أن يحاسبوا وينالوا العقاب بالقانون العادل، وأشار إلى أنهم على وعي باحتمال عودة النظام بثورة مضادة لكن ستحارب بأساليب مختلفة ليس أمنية فقط.
وقال ساطع: أي شخص كان في الماضي لن يكون جزءاً من المستقبل، مشيراً للأحزاب التي كانت مشاركة في الحكومة وتم إسقاطها، وقال إن معظم أحزاب الحرية والتغيير لم تشارك في الحكومة نهائياً منذ 30 عاماً منها المؤتمر السوداني والأمة والناصري والبعث والشيوعي وبعضها شارك باسم التجمع بعد اتفاق القاهرة وأبوجا ونيفاشا بغرض السلام وتحايلت عليها الحكومة البائدة.
وجدد عدم الإقصاء وقال إن الشعبي أقام الشورى على الملأ ولم توقفه أي جهة أمنية وقوبل بحماس بعض المواطنين وتمت إدانة الحدث ببيان، وشعار (أي كوز ندوسو دوس) كان تعبيراً عن غبن وردة فعل إلا أن قوى التغيير منذ أول موكب أعلنت أنها ثورة سلمية لم تحرق حتى ممتلكات الوطني، وحيا موكب القضاة الأخير ودعا إلى عدم محاسبتهم وإيقافهم.
من جانبه اتهم القيادي بالحزب الاتحادي الأصل المحامي علي السيد قوى الحرية والتغيير بالانفراد والإقصاء الذي يزيد من توسيع دائرة المعارضة بالتوافق بين المقصيين، وقال إن استمرار الفترة الانتقالية لأربع سنوات يعني إقصاء حزبه وبقية القوى السياسية، وطالب بأن تكون الفترة سنتين تشترك فيها القوى السياسية حتى غير الموقعة على إعلان قوى الحرية والتغيير وحتى لا يحصل انقلاب جديد من حزب المؤتمر الوطني المتمدد بالدولة العميقة والذي انحنى للعاصفة ومازال حياً وموجوداً في بيات شتوي، وأشار إلى أن الثورة لم تقم في 6 أبريل فقط بل بدأت منذ العام 1989 بمشاركة الأحزاب وقدمت شهداء من قوات الفتح الاتحادي وجبهة الأمة في إرتريا وشهداء رمضان وسبتمبر، وقال إن مشاركتهم في الحكومة السابقة جاءت بحسن نية وأن شباب حزبهم خرج على القيادات وشارك بقوة في الميدان وقاد الحراك ويجب أن يوضع له حساب.
وتمنى أن تشهد الفترة الانتقالية تنظيم الأحزاب العقائدية والجماهيرية وكسر كل أجنحة الوطني ومنظماته واسترداد أموال الشعب المسروقة، وأشار إلى أن رؤية حزبه التي قدمها للجنة السياسية تفضل قيام حكومة تكنوقراط من المهنيين ودستور مؤقت يعتمد عليه بدلاً من الإعلان الدستوري، والشرعية الحقيقية تكون بالانتخابات، وأدان الاعتداء على شورى الشعبي، وقال إنه تم من شباب لا يفرقون بين الشعبي والوطني، ودعا قوى التغيير لتهدئة الثوار.
وانتقد د.فتح الرحمن فضيل القيادي بحركة الإصلاح الآن مواقف قوى الحرية والتغيير من القوى السياسية الأخرى والحركات المسلحة التي اتفقت مع السودان لا البشير، وقال إنهم في الحركة الوطنية للتغيير استقالوا من الحوار منذ 2 يناير وانضموا إلى الحراك الثوري، وأن عدم توقيعهم على إعلان الحرية والتغيير كان بتلكؤ منها كأنها تريد أن تسيطر على الأوضاع بعد نجاح الثورة.
ونوه إلى أن أكثر من 90% من الموجودين في الميدان هم من أبناء الشعب السوداني الرافض للإنقاذ ولا ينتمون لجماعة محددة ولا يعرفون قوى إعلان الحرية والتغيير، ودعا القوى للتواضع وإشراك القوى الأخرى حتى في المشاورات وعدم إقصائها بدعوى مشاركتها للحكومة لأن كل القوى شاركت فيها من قبل، مبيناً أن الطريق الأفضل لإيقاف الدائرة الشريرة (انقلاب ديمقراطية انقلاب) هو التوافق السياسي وإتاحة الحريات وعدم الإقصاء الداعي للتمرد.
وأدان ما تم لشورى الشعبي، وأوضح أن التطرف غير موجود بالسودان، يوجد اختلاف سياسي واتفاق اجتماعي، وقال إن نظام الإنقاذ ذهب بخيره وشره ويجب ترك أمره للقضاء والتركيز على قيام فترة انتقالية قوية.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير