الاربعاء, 10 يوليو 2019 00:37 مساءً 0 224 0
نقـطـــة نـظـام
نقـطـــة نـظـام

قبل التوقيع على الاتفاق...نقول....!!

{ كتبنا بنقطة نظام أمس مشيدين، بالاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري ، وقوى الحرية والتغيير وربطا للموضوع ببعضه البعض، نعيد ما كتبناه أمس فى هذا الصدد:
وقد سعدنا جدا بالاتفاق الذي تم مؤخرا عبر الوساطة الإفريقية والإثيوبية ، بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، والذي أدى وخلال اقل من ٢٤ ساعة فقط الى هدوء الأحوال الأمنية، وبداية عودة الحياة لطبيعتها، ونأمل صادقين  أن يعمل الطرفان على تنفيذ هذا الاتفاق، بمرونة تامة، وبتغليب المصالح القومية على الخاصة والمحدودة، بعيدا عن روح الإقصاء والانتقام، دون تفريط فى اى محاكمة او مساءلة لكائن من كان ، أجرم فى حق هذا الشعب أو امتدت يده لمال او حق عام، وهذا أمر سنعود إليه بتفاصيل بأعدادنا القادمة إذا أمد الله في الآجال.
(انتهى)
{ وبالرغم عدم اتفاقنا مع قرار حجب خدمة النت بالبلاد، إلا اننا نرى صادقين ، أن البعض يتخفى خلف حول هذا الإنجاز البشرى التقني ، المهول والمبهر، والذي أحال العالم كله ليس لرقعة جغرافية واحدة فحسب، بل لدائرة واحدة، مفتوحة على بعضها البعض، يتخفى خلفه، وينشر الفتن والأكاذيب، ويحاكم الناس بالباطل، ويأكل لحم الآخرين ، ويسعى بين الناس بالفتنة والنميمة والغيبة والقطيعة، والغريب في أمر هؤلاء، أن كل ما يقولونه ، ينطبق عليهم قبل غيرهم، نأمل صادقين بعد عودة النت، أن نعمل معا على محاربة هذه الظواهر السالبة، وان نجعل وسائط  التواصل الاجتماعي، أدوات للترابط وتبادل المعرفة والتجارب الإنسانية، وتمتين الأواصر الاجتماعية.
{ وعلى سبيل المثال فقط، عقب عودة النت أمس، تم تداول معلومة على لسان واحد من القيادات الشابة بقوى الحرية والتغيير، السيد مدني، نجل رمز من رموز الشرطة السودانية الباسلة، الراحل المقيم الفريق اول شرطة عباس مدنى محمد، المدير الأسبق للشرطة ووزير الداخلية الأسبق، وواحد من الذين نذروا حياتهم خدمة للوطن والمواطنين والحفاظ على أمنهم وممتلكاتهم.
{ وكان أهل السودان كلهم ترقبا، لإعلان تفاصيل الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، وكادوا أن يصابوا بالإحباط نتيجة لهذه المعلومة المغلوطة والتي جاء فيها ما يلي:
المجلس العسكري رفض أي صيغة اترفعت ليهو واعترض علي نقاط جوهرية في صلاحيات مجلس السيادة واعترض على معظم ترشيحات المرشح رقم ١١ في مراوغات واضحة لنسف الاتفاق
اللجنة المشتركة لصياغة الاتفاق النهائي بين العسكر وقحت فشلت اليوم في صياغة الاتفاق وحصلت خلافات بينهم
اتفاق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير في النزع الأخير؛ إلا إذا حدثت معجزة وأعادته للحياة.
مدني عباس مدني
مما اضطر السيد مدني أن ينفى هذا الأمر.
{ وغنى عن القول ، أن الاتفاق بين الجانبين لم يكن سهلا، بل لم يكن مرضيا لكل الأطراف، ولكنه من وجهة نظرنا ، يحمل فى حناياه الحد الأدنى، الذى يمكن أن يعصم البلاد من الفوضى الأمنية ، التى كانت قاب قوسين او ادنى، ومازالت، اذا لم نتقِ الله ، في أنفسنا، ووطننا، والشعب السوداني ، البطل والذي ضحى بالنفس والنفيس، وقدم كوكبة من خير أبنائه ، شهداء من أجل الوطن والكرامة والحرية والغد المشرق، تقبلهم الله أجمعين.
{ وعلينا ان نتوقع الكثير ، من الخلافات، لأننا كما قلنا ان الذى تم التوصل إليه لم يكن مرضيا بالكامل ، لكل الأطراف، وان بعض العبارات التي وردت ، حمالة أوجه، وان كل طرف يمكن أن يفسرها لصالح وجهة نظره.
{ نقطة النظام الأولى: سعدنا جدا ، بالرغم من كل المحاذير التى أوردناها،بالمعلومات التي رشحت أثناء كتابتنا  فى وقت مبكر من مساء أمس، لنقطة النظام هذه، بأن التوقيع سيتم يوم غدٍ الخميس بإذن الله.
ونأمل صادقين أن يتغلب الطرفان على ( شياطين ) التفاصيل.
{ نقطة النظام الثانية: قلنا ونكرر، المحاكمات والمساءلات ، لا كبير فوقها، فقط علينا ان نحتكم للقانون، وليس للمحاكمات الأدبية، واغتيال الشخصيات بالأكاذيب والشائعات، وأن يتم الإقصاء أيضا عن طريق القانون والمحاكم وليس القناعات والمواقف السياسية، إلا تلك التي ترتبت عليها جرائم أو أضرار على الوطن والمواطنين.  
{ نقطة النظام الثالثة: لاشك أن الاتفاق بين المجلس العسكري  وقوى الحرية والتغيير ، هو اتفاق ثنائي، ونجاحه يكمن فى جعله اتفاقا شاملا ، مجردا من الأسماء والمحاصصات وتصفية الحسابات، يعنى بتهيئة الأجواء
لتجربة ديمقراطية حقيقية ، تكون فيه الكلمة الأولى والأخيرة للشعب السوداني، وبصفة خاصة ، للشباب والذين يشكلون نصف الحاضر وكل المستقبل، وهو أمر وان كان يبدو صعبا ولكنه ليس بالمستحيل.
ونواصل

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير