الأثنين, 09 سبتمبر 2019 01:22 مساءً 0 162 0
حكومة حمدوك هل تستطيع عبور التحديات الماثلة
حكومة حمدوك هل تستطيع عبور التحديات الماثلة
حكومة حمدوك هل تستطيع عبور التحديات الماثلة
حكومة حمدوك هل تستطيع عبور التحديات الماثلة
حكومة حمدوك هل تستطيع عبور التحديات الماثلة
حكومة حمدوك هل تستطيع عبور التحديات الماثلة
حكومة حمدوك هل تستطيع عبور التحديات الماثلة
حكومة حمدوك هل تستطيع عبور التحديات الماثلة
حكومة حمدوك هل تستطيع عبور التحديات الماثلة

جابر: بعد تشكيل الحكومة نتوقع أن تطبق مبادئ السلام والعدالة والتسامح بصورة فورية

محمد عثمان صالح: نحذر من الوقوع في شراك المعاملات الربوية مع البنوك الدولية

رزق: لابد من رتق النسيج الاجتماعي وبسط العدل والحريات

د. سليمان: هذه الحكومة عرجاء لأنها لم تقم على قاعدة التوافق الوطني الواسع

قرير: نجاة صاح شرف الدين
شددت أحزاب وقوى سياسية وأكاديميون ومحللون سياسيون على أهمية أن يكون هنالك انسجام بين موقعي الوثيقتين السياسية والدستورية خلال المرحلة القادمة خاصة بعد أن تم التشكيل الوزاري، وأكدوا على أهمية تحقيق السلام الشامل والاستقرار والسلم الاجتماعي وتطبيق معايير ومبادئ السلام والعدالة والتسامح بصورة فورية وعاجلة، وكذلك الاهتمام بالقضية الاقتصادية خاصة القضايا المتعلقة بمعاش الناس والإنتاج والإنتاجية وكذلك الاستعانة بأهل الخبرة والدراية والقانون والمتخصصين فيما يتعلق بالإجراءات الخاصة بالأجهزة الأمنية والسعي لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

عمل جماعي
الأمين العام لمجلس الأحزاب عبود جابر توقع بعد التشكيل الوزاري أن تكون الحكومة داعمة للسلام والاقتصاد، وقال لـ(أخبار اليوم) بعد أن تم تشكيل الحكومة المركزية نتوقع أن تكون هذه الحكومة داعمًا للعملية الاقتصادية خاصة معاش الناس والسلام والعلاقات الخارجية. وأضاف أن تمثيل المرأة بنسبة كبيرة قد يسهم مباشرة في استيعاب رؤية المرأة، ونثق في أنها فاعلة  في الآلية التنفيذية التي أعلن عنها.
وأوضح: تتركز مطالبنا في ضرورة عزم الوزراء على العمل بشكل قوي وجماعي وبتماسك حتى نعبر ونتجاوز التحديات الماثلة، ولابد أن تعمل الآلية التنفيذية مع الإدارة الأمريكية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وأضاف: فيما يلي الشق الثاني من السؤال الخاص بمطلوبات المرحلة القادمة من عمر المرحلة الانتقالية فلابد أن يكون هنالك عمل جماعي كل في مجاله ابتداءً من المواطن والآليات المركزية، فالكل يجب أن يعمل في مجاله بروح العمل الجماعي بقوة حتى تعبر بلادنا إلى وضع أفضل. وكذلك لابد من معالجة معاش الناس وزيادة الإنتاج والإنتاجية خاصة أن بلادنا تتمتع بمدخرات طبيعية إذا استغلت الاستغلال الأمثل نستطيع أن نصل إلى وضع اقتصادي أفضل.
وأوضح جابر أنهم يتوقعون بعد تشكيل الحكومة أن تطبق معايير ومبادئ السلام والعدالة والتسامح بصورة فورية وعاجلة.
شرك المعاملات الربوية
رئيس هيئة علماء السودان بروفيسور محمد عثمان صالح قال: نتقدم بالشكر لرئيس الوزراء عبدالله حمدوك لمحاولته تمثيل كل القطاعات في التشكيل الوزاري، رئيس الوزراء الجديد عبدالله حمدوك حاول تمثيل كل القطاعات والولايات في تشكيل الحكومة دون الدخول في محاصصة، وأضاف: كان هنالك وجل من الناس من الدخول في محاصصة حزبية وجهوية ولكن لم يحدث ذلك ولكننا نأخذ عليه عدم اللجوء لتمثيل الشباب التمثيل الكافي.
ويواصل بقوله: أما فيما يتعلق بمطلوبات المرحلة القادمة على الحكومة الاستعانة بالخبراء وأهل الرأي من العلماء في مجال الاقتصاد وغيره من المجالات الأخرى في وضع الخطط والبرامج التي تقدم البلد، ونحذر من الوقوع في شراك المعاملات الربوية مع البنك الدولي وغيره من البنوك الدولية حتى يكون الاقتصاد مهتمًا بالبدائل غير الربوية كالمشاركة والمزارعة وغيرها من المعاملات التي استخدمتها بعض الدول ونجحت فيها.
الحريات والعدل
أما نائب رئيس حركة الاصلاح الآن حسن عثمان رزق فقال في حديث مقتضب لـ(أخبار اليوم) نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الحكومة لخدمة البلاد والعباد، وأضاف: من أهم المطلوبات في الفترة الانتقالية رتق النسيج الاجتماعي وبسط العدل والحريات.
قاعدة التوافق
الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي الدكتور إدريس سليمان وصف الحكومة الحالية بالحكومة العرجاء.
وقال لـ(أخبار اليوم): هذه الحكومة عرجاء لأنها لم تقم على قاعدة التوافق الوطني الواسع، هذه الحكومة حكومة (قحت) لأنها انفردت بتكوينها دون مشورة واسعة للشعب السوداني والثوار، وكذلك تمت دون مشورة القوى السياسية والحركات المسلحة الأخرى.
وأضاف أن حكومة (قحت) لم تلتزم بالمعايير التي تعاهدت عليها فيما بينها وعاهدت عليها الشعب، فهذه حكومة محاصصة واضحة وحزبية، فمعظم الوزراء لديهم انتماءات سياسية.
وأوضح أنهم كانوا يتحدثون عن حكومة كفاءات وطنية ومستقلة ولكن عندما وصل الأمر إلى اختيار الوزراء كان كثير منهم لديهم انتماءات سياسية معروفة، وكذلك نرى أن تمثيل المرأة ضعيف إذ أنهم كانوا يتحدثون عن مشاركة النساء في الثورة بصورة كبيرة لا تقل عن أضاف70% ولكن نرى أن تمثيل المرأة وصل إلى أقل من 20%.
جهوية متوازنة
ويواصل د. سليمان بقوله: كانوا أيضًا يتحدثون عن تمثيل جهوي متوازن ولكن نرى الآن عدم تمثيل جهوي متوازن، هنالك مناطق في السودان لم تجد نفسها في تمثيل الحكومة، كانوا أيضًا يتحدثون عن حكومة الشباب ولكن نرى أن تمثيل الشباب قليل؛ لذلك نرى أن هذه حكومة محاصصة لم تلتزم بالمعايير التي قاموا بوضعها بأنفسهم.
جذور المشكلة
وشدد على أهمية التركيز في المرحلة القادمة على تحقيق السلام والاهتمام بجذور المشكلة الوطنية وعدم اللجوء إلى التهميش وظلم المناطق التي لا توجد بها تنمية.
وقال: يجب أن يمثل إيقاف الحرب وتحقيق السلام أولوية قصوى خلال المرحلة القادمة، وكذلك لابد من التركيز على القضايا الأساسية المتمثلة في معالجة قضايا التنمية والظلم والتهميش ورد المظالم. وأضاف: الآن هنالك مليونا نازح وخمسمائة ألف لاجئ، هؤلاء لابد أن يتم توطينهم في قراهم أو مناطقهم حتى يتمكنوا من اكتساب عيشهم مع توفر الخدمات بصورة معقولة، وكذلك رد المظالم الفردية والجماعية.
ويضيف قائلًا: لابد أيضًا من القيام بالمصالحات والحوار الأهلي وحل النزاعات وإجراء مفاوضات مع نخب وقيادات الحركات المسلحة في دارفور وجبال النوبة والانقسنا والشرق حتى نصل إلى سلام شامل وعادل وفق رؤية كلية، ولابد أيضًا من الابتعاد عن المحاصصات ومعالجة جذور المشكلة برؤية كلية وليست جزئية.
ويواصل: لابد أيضًا من إجراء إصلاح اقتصادي خاصة فيما يتعلق بمعاش الناس ومعالجة الغلاء الفاحش الذي أدى إلى كل تآكل الأجور، ولابد أيضًا من تحسين الظروف المعيشية.
متطلبات الانتخابات
وقال د. سليمان: من أهم استحقاقات المرحلة القادمة الإعداد المبكر للانتخابات، بمعنى تحقيق كل متطلبات الانتخابات من قوانين وآليات وسجلات الناخبين على أن يبدأ الإعداد للانتخابات في وقت مبكر جدًا من الآن، وأضاف: من أهم الاستحقاقات في هذا الإطار اندياح الحريات المتمثلة في حرية التعبير ونشر تقاليد الديمقراطية وتقبل الآخر والابتعاد عن لغة الكراهية والعنف اللفظي والجسدي.
كفاءة ومحاصصة
فيما يرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين الدكتور حسن الساعوري أن التشكيل الوزاري يتميز بكفاءة مع محاصصة إقليمية وحزبية مما أدى لاختلال الميزان، فهذه الحكومة تتكون من كفاءات وغير كفاءات، وقال لـ(أخبار اليوم) نعني بالكفاءة الكفاءة العلمية والخبرة في المجال أو قريب من المجال المعني، وأضاف د. الساعوري: قوى الحرية  وحمدوك لم يلتزموا بمعيار الكفاءة، وكنا نتوقع مشاركة النوع بصورة أكبر وتأخر الإعلان عن التشكيل الوزاري لإيجاد الخبرة والكفاءة .
وقال: هنالك محاصصة حزبية وإقليمية مما أدى إلى تقليل درجة معايير الكفاءة لهذه المجموعة.
إعادة الثقة
ويواصل د. الساعوري بقوله: من أهم مطلوبات المرحلة الانتقالية تحقيق السلام في النيل الأزرق ودارفور. ولابد من السعي لمعالجة الحصار الاقتصادي على السودان المستمر لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، ولابد من معالجة قضية المعيشة ونحتاج أيضًا لإعادة الثقة للعاملين في الخدمة لأن هنالك اعتقاد بالفصل من الخدمة في الدولة بسبب الدولة العميقة، وأرى أنه لابد أن يظل كل في موقعه طالما تم تعيينه بصورة صحيحة وفق المؤهلات العلمية والكفاءة والخبرة.
أهل دراية وقانون
أما المحلل السياسي والعسكري الفريق شرطة أحمد أمام التهامي فابتدر حديثه لـ(أخبار اليوم) بقوله: تم بحمد الله تشكيل الحكومة، وكنا نعتقد أن أهم ما يميز هذه الحكومة الانسجام فالسلطات معلومة في الوثيقة السياسية والدستورية، وقال: نتمنى أن نكون عاجلة فيما يتعلق باتخاذ الإجراءات الخاصة بالأجهزة الأمنية والعدلية، ولابد من التريث والاستعانة بأهل الخبرة والدراية والقانون والمتخصصين. خاصة أننا نرى أن هنالك تصريحات متضاربة من قبل الجهاز التنفيذي، من الملاحظ صدور بعض التصريحات من قوى الحرية والتغيير كأنهم حكومة، يجب أن لا تطلق تصريحات حتى لا تخلق (ربكة) للجهاز التنفيذي.
وأضاف الفريق التهامي: المواطن ينتظر معالجة المشكلات المعيشية وتحقيق السلام الشامل والإصلاح الاقتصادي وإيجاد البدائل للنفط وذلك بالتركيز على الزراعة والثروة الحيوانية وغيرها من الثروات التي تزخر بها بلادنا.
وقال: على الحكومة أن تركز وبشكل كبير كما ذكرت على تحقيق السلام والسلم الاجتماعي ومعالجة الأزمة الاقتصادية الراهنة.
وأوضح: الآن هنالك حالة من الإقصاءات وهذا يخلق حالة من عدم الاستقرار، والمطلوب الآن تحقيق السلام والاستقرار والسلم الاجتماعي، وأشار إلى أن هنالك غلاءً فاحشًا في كافة أوجه الحياة المعيشية خاصة قوت المواطن، ومازلنا في انتظار ما ستفسر عنه الأيام القادمة خاصة في الجانبين الاقتصادي والسياسي. وأضاف أن الشعب السودان يتطلع لعيش حياة كريمة بعيدًا عن الإغاثة، ولابد من الاتجاه نحو الإنتاج والإنتاجية وأن يفكر الجميع بوطنية بعيدًا عن الأجندة الشخصية.
تعزيز الثقة
أما المحلل السياسي عبدالله آدم خاطر فيعتقد أن الحكومة الآن بعد التشكيل الوزاري خطت خطوات واسعة نحو الاستقرار بتكوين مجلس السيادة ومجلس الوزراء، ويجب أن تتماشى هذه الخطوات مع ما تم من اتفاق في الوثقتين وإنجاز السلام الشامل والسلم الاجتماعي وتحسين معاش الناس، ولابد من السعي لتعزيز ثقة الناس في الدولة وكذلك تعزيز الثقة في علاقاتنا الخارجية، ولابد أيضاً من إيلاء الأسبقية للعلاقات الدولية بما يخدم السلام والاقتصاد والتنمية.
 وأشار خاطر إلى أنه بفضل الجهود المشتركة تم تكوين حكومة متوازنة خاصة فيما يتعلق بالتمثيل الجغرافي والجندر والأعمال المتنوعة والخبرات المتعددة، ووجد التشكيل الوزاري كسبًا ورضاءً مبدئيًا.
تحرير الإعلام
وقال خاطر إن المرحلة القادمة تتطلب العمل على تحرير الإعلام من العقلية الشمولية والدكتاتورية والتمييزية والانطلاق نحو مخاطبة الشعب في قواعده واستخدام أطروحات الشرعية القانونية التي يعول عليها الآن في إنجاح التجربة الانتقالية من خلال الوثيقتين السياسية والدستورية بمعنى الاتجاه نحو بناء رأي عام مستنير لتعزيز قيم الديمقراطية والحرية والعدالة، وكذلك تأكيد مبدأ الثقة في المواطن باعتباره صاحب حق وتنبيهه لحقوقه وواجباته بشكل واضح.

 

 

 

 

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير