منذ 6 يوم و 5 ساعة 0 107 0
تحركات جامعة الخرطوم, الدلنج, الرباط الوطني.. ثورة سبتمبر الجامعية هل بدأت؟
تحركات جامعة الخرطوم, الدلنج, الرباط الوطني..  ثورة سبتمبر الجامعية هل بدأت؟

تقرير: تاج السر بقادي
بعد إعلان رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك فتح المدارس على مستوى الأساس والثانوي وتحديد الرابع عشر من سبتمبر موعداً لذلك طالب أساتذة الجامعات بضرة تحديد موعد لبداية الدراسة بها وان هذا الحراك نشطت حركة ذات بعد مطالبي من عدة اتجاهات في العديد من الجامعات فيما علمت «أخبار اليوم» من مصدر بوزارة التعلم العالي ان عدد من مدراء الجامعات تقدموا باستقالاتهم واستبقوا المطالبة الملحة بإعفائهم إلا ان الوزارة لم تعلن عن ذلك حتى الآن.
طلاب جامعة الخرطوم.. وتحديات تغيير واقع الجامعة
واجهت جامعة الخرطوم هجمة منظمة ضدها أبان التصدي لاعتصام القيادة العامة والتي تمثلت في تخريب متعمد ونهب منظم لأصولها وقدرت الخسائر بالمليارات ومع هذا فان هنالك تعتيم إعلامي لما حدث رغم عراقة الجامعة وخصوصيتها وإزاء هذا الأمر تصدى خريجيها وطلابها داخل وخارج السودان لدعمها وإعادة تأهيلها وتعويض ما فقدته من أصول وإمكانات ممثلة في أجهزة ومعدات تقنية فضلاً عن وثائق لا تقدر بثمن لم تتوقف الحركة في اتجاه دعم الجامعة بل وقف الطلاب أمام وزارة التعليم العالي أمس الأول وطالبوا بهيكلة الجامعة وإبعاد كتائب الظل وتطهير الجامعة من مظاهر النظام السابق بعد ان تم تدميرها على واقع فيه التفشي مع سبق الإصرار.
جامعة الدلنج تبدأ التصعيد
أوردت بعض الصحف ان بياناً وزعه تجمع المهنيين السودانيين بجامعة الدلنج شجب من خلاله ما قامت به إدارة الجامعة بإجراء كشف تنقلات وسط إدارة الحسابات بالجامعة وإبعادهم عن مواقعهم بصورة مفاجئة الأمر الذي اعتبروه دليل على ان الإدارة تعمل على طمس معالم الفساد الذي يسري في جسد الجامعة علماً ان الجامعة نفسها تواجه ظروفاً اقتصادية وتعاني من شح الموارد وسبق للعديد من منسوبيها ان كتبوا مقالات صحفية يطالبون عبرها النظام البائد دعم الجامعة. البيان أكد ان تجمع المهنيين بالجامعة سيكشف عن كل من ظل يدافع عن إدارة الجامعة مقابل اجر أو حافز لا يساوي شيئاً.
جامعة الرباط الوطني.. وقفات احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي والداخلية
تصاعدت الأحداث على وتيرة متواصلة بعد تكوين العاملين لجنة نقابية تمهيدية وعلمت «أخبار اليوم» ان العاملين بصدد الخروج من الجامعة للوقوف أمام وزارة التعليم العالي ووزارة الداخلية وتقديم مذكرة للجهات المختصة والمطالبة بإبعاد رموز النظام البائد وإعادة هيكلة الجامعة ومراجعة الشهادات الأكاديمية لمنسوبي النظام البائد بالجامعة استقلال الجامعات من المرجعيات السياسية وتبعيتها للتعليم العالي.
الثورة جاءت استجابة لمطالب الشعب وينبغي الاستجابة لمطالب المؤسسات
في هذا السياق تحدث لـ «أخبار اليوم» د. أكرم احمد الخليفة عضو اللجنة التسييرية لنقابة أساتذة جامعة الخرطوم وقال ان الحراك الدائر في العديد من الجامعات سيتصاعد يوماً بعد الآخر مبيناً ان الأمر متفق عليه وأوضح ان لكل جامعة خصوصيتها وبالتالي فان العاملين بها سوف يتحركون في هذا الإطار لحسم مستقبل الجامعة على واقع يتماشى مع أطروحات الثورة وشدد على ان ثورة ديسمبر جاءت من اجل التغيير وبالتالي فانه يتوقع ان تستجيب السلطة الحاكمة للنشاط الدائر في الجامعات وسط العاملين ومطالبهم في المحاسبة وإعادة الهيكلة واستقلالية الجامعات وأيلولتها للتعليم العالي.
تحديات ستتواجه بها وزيرة التعليم العالي لعله من الأولويات الآن أمام وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي هو العمل على فتح الجامعات واستمرار الدراسة خاصة وان هنالك تأخير فرضته ظروف البلاد والتحول السياسي الذي تمن ولعب فيه الشباب دوراً حاسماً وهم يمثلون 40% من منتسبي الجامعات فيما هنالك إصرار من أساتذة الجامعات بضرورة استقالة مدراء الجامعات بحسبان ان تعيينهم سياسي ويتم بدرجة وزير وبالتالي عليهم الاستقالة طالما ان الجهة التي عينتهم أصبحت غير موجودة بعوامل التغيير السياسي. وان الشرعية الثورية كفيلة بإبعادهم طالما أنهم تمسكوا بمناصبهم فضلاً ان هنالك مطالبات أخرى ممثلة في حل اتحادات الطلاب ومؤسساتها المنضوية تحتها ذات البعد التنظيمي والسياسي والأمني وإنهاء مظاهر النظام السابق في المحفل الجامعي..
الوزيرة أمام تحدي مؤسسة القوات المسلحة والشرطة اللتان سوف تدافعان عن جامعتي الرباط وكرري ببسالة وهذا ما حذر منه العاملين بجامعة الرباط الوطني وطالبا المجلس السيادي عدم التدخل في هذه المسألة وترك الأمر للوزير المختص ورئيس الوزراء لمعالجة أوضاع الجامعتين فيما ان هنالك من لديهم مصالح ومطامع وأجندة مع مدراء جامعات بالمركز او الولايات سيعملون بكل ما يملكون من اجل تثبيت المدراء وسبق لأستاذ متخصص في العلوم السياسية بجامعة ام درمان الإسلامية ان حذر من مغبة فتح الجامعات دون حسم الملفات العالقة والمرتبطة بإجراء تغيير لمدراء الجامعات وعمداء الكليات وحل الاتحادات الطلابية ومؤسساتها..
إذن يبقى فتح الجامعات معضلة وعمل يحتاج لجرأة أما من مدراء الجامعات وعمداء الكليات ذوي الارتباط الوثيق بالنظام البائد التقدم باستقالاتهم أم ان السلطة المختصة تقوم بدورها وتتفاعل مع الحراك الدائر وتستجيب للمطالب في سبيل ضمان استمرار الدراسة دون احتجاجات.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير