منذ 6 يوم و 4 ساعة 0 79 0
سامح شكري بالخرطوم.. أول زيارة من دولة جارة بعد تشكيل الحكومة الجديدة
سامح شكري بالخرطوم..   أول زيارة من دولة جارة بعد تشكيل الحكومة الجديدة

الخرطوم :اسماء السهيلي
   ترتيب واستقبال   
       في أول يوم لها بالوزارة و بعد نحو ساعة فقط من فراغها من بداية ترتيب بيتها الداخلي وتفقد طاقمها من خلال لقاء مديري ادارات الوزارة استقبلت وزير الخارجية اسماء محمد عبد الله  صباح  امس اول ضيف للبلاد فكان من شمال الوادي وزير خارجية مصر السيد سامح شكري وربما هي الصدفة التي جعلت اول لقاء للوزيرة اسماء هو لقائها  برصيفها المصري كأول زائر للبلاد من الجوار السوداني ، وربما يكون وزير الخارجية المصري هو من قصد ان يكون اول وزير خارجية يزور  السودان مهنئا بتشكيل الحكومة الانتقالية  الجديدة  تجسيدا لمعاني الروابط التاريخية والجغرافية التي ظلت تربط مصر والسودان بلا انفكاك حتى وفي أسوأ مالات   التداخلات السياسية والتفافها على  هذه الروابط ٠      
               الجوار والفضاء الدولي   
 وانخرطت وزيرة الخارجية وضيفها شكري في أول اجتماع مشترك بين وزارتي الخارجية في البلدين ، رحبت فيه  في كلمتها بالزيارة وأبدت سعادتها بأن يكون أول لقاءاتها مع وزير خارجية مصر وعبرت عن تقديرها للحكومة المصرية لمساندتها خيار الشعب السوداني في ثورته. وأكدت حرص السودان على علاقات حسن الجوار وتقوية العلاقات مع الأشقاء والأصدقاء والانفتاح على الفضاء الدولى. ونوهت لأهمية اللقاءات الثنائية بين مسؤولي البلدين وتقوية آليات التعاون الثنائي بينهما وقدمت الدعوة للجانب المصرى لإجتماع اللجنة القنصلية السودانية المصرية المشتركة في أكتوبر القادم وكذلك لجنة المعابر،
من جانبه قدم شكري التهنئة للوزيرة بمناسبة توليها المنصب، وجدد التهنئة للشعب السوداني بإستكمال إقامة مؤسسات الحكم الإنتقالی واستعادة الإستقرار للبلاد وقال أن السودان تجاوز الصعوبات التي كان يواجهها بطريقة تدعو للإعجاب. وجدد إحترام مصر الخيارات الشعب السوداني وحرصها على استقلالية قراره.
وأشار الوزير إلى أنه تناول مع السيدة الوزيرة تفعيل الاليات الثنائية القائمة واستمرار التشاور السياسي بين قيادتي ومسؤولى البلدين. وأعلن أن البلدين على مشارف بدء في تنفيذ الربط الكهربائي في أكتوبر المقبل. کما قدم الدعوة للسيدة الوزيرة لزيارة القاهرة في اقرب فرصة ممكنة
     تقدمنا في تكاملنا    
    واصطحبت الوزيرة ضيف البلاد في لقاءات بمجلس الوزراء والقصر الجمهوري بكل من رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس  الوزراء دكتور عبد الله حمدوك صرح عقبها الوزير سامح شكري قائلا :(في البداية اعبر عن سعادتي بأن أكون في الخرطوم مرة أخرى في هذا التوقيت تحديدا لتهنئة مرة أخرى الشعب السوداني الشقيق على كل ماانجزه وتحقيق ارادته نحو التغيير ونحو التقدم في فترة في غاية الأهمية - فترة تاريخية ينطلق من خلالها نحو تحقيق كل طموحاته في مايتعلق بمستقبل واعد ٠وتشرفت بلقاء رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ، كما تشرفت بلقاء دولة رئيس الوزراء  وعقدت جلسة مباحثات مع معالي الوزيرة مثمرة وايجابية تناولت مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وهي علاقات لها خصوصيتها لما نستشعره من رباط تاريخي وارتباط ازلي ومصيري بين شعبي وادي النيل وشي نعتز به ونفتخر به ونعلم جيدا بأن تقدمنا هو مرتبط بتكاملنا بأننا لدينا إمكانيات لنعبر  كافة التحديات من خلال التعاون في ما بيننا، وكانت المباحثات على كافة الأصعدة مع رئيس المجلس السيادي ومعالي الوزيرة تعبر عن وجود الإرادة السياسية القوية لدى البلدين لاستمرار  العلاقة الوثيقة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتوفير كل مالدينا من قدرات للانطلاق في المرحلة الجديدة في السودان نحن نرى  في ما حققه الشعب السوداني من تغيير هو في الحقيقة مثل يحتذى به من اجل توفير الظروف الملائمة السياسية للانطلاق ووضع اطار جديد للعمل بما يحقق طموحات الشعب السوداني ويحقق ايضا الاستقرار بالمنطقة ويحقق الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها لتخدم مصالح الشعب بشكل امين وايضا تصيغ سياساتها مع اشقائها وشركائها العرب أو الأفارقة بما يؤدي إلى تحقيق المصلحة المشتركة وتدعيم الاستقرار والسلم والأمن ، ومصر لن تدخر جهد في استمرار التواصل وتوافقنا مع معالي الوزيرة ودولة الرئيس على تفعيل كافة آليات العمل المشترك وكافة اللجان القطاعية ودعوت معالي الوزيرة لزيارة القاهرة في اقرب فرصة ممكنة لاستئناف مسار التشاور السياسي بين البلدين ، وأتصور انه كلما زاد هذا التواصل كلما استشرفنا مجالات جديدة من التعاون واستطعنا ان نضع رؤية مشتركة  وأطر تركيزية حتى يكون هذا التعاون ملموس وله وقعه على شعب البلدين بشكل مباشر ويستطيعون ان يستفيدوا منه  ويتم وضع الاليات التنفيذية وإزالة اي عقبات بروقراطية قد تحيد من رغبتنا المشتركة في دعم العلاقات    تعيين تاريخي   
 وعبر سامح شكري عن سعادته بزيارة البلاد واصفا تعيين الوزيرة اسماء بانه تاريخي  قائلا:(  انا سعيد بأن أكون ربما اول مسؤول يزور السودان بعد هذا الحدث واهنئ معالي الوزيرة على هذا التعيين التاريخي ليؤكد مرة أخرى القدرة المتمثلة في نصف المجتمع التي يجب أن تكون دائما في طليعة العمل والجهد لتحقيق ماهو افضل دائما وعلى المستوى الشخصي اقتناعي بهذه العلاقة وأهميتها   يجعلني دائما وبفضل توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لا ادخر اي جهد لاستمرار العمل المشترك مع أشقائنا في السودان لدعم هذه العلاقة وهذه إرادة سياسية من القيادة السياسية المصرية وعلى مستوى الشعب المصري وتظل دائما في خدمة مصالح البلدين المشتركة ٠
       ملفات تعاون   
    ووصفت وزير الخارجية المباحثات التي تمت بين الجانبين بانها كانت ايجابية وقالت إن تلك المباحثات تمت في أجواء اخوية وبحكم العلاقات الأخوية القديمة بين البلدين وتم الاتفاق على استمرار التعاون في كافة المجالات وفي تفعيل اللجان المشتركة واللجان الفنية بين البلدين وطبعا هذا الأمر مفروغ منه فالبلدين  والشعبين شقيقين ومهما اختلفت السياسات ومهما تباينت ولكن في الاخر يظل الشعب السوداني والشعب المصري شقيقين ومن هذا المنطلق كانت المباحثات ايجابية لحد كبير ونامل ان تسفر عن مزيد من التعاون بين البلدين ٠   
  ونفت اسماء في معرض ردها على أسئلة الصحفيين ان يكون قد تم التطرق لملف حلايب حيث قالت :  لم تتطرق المباحثات لملف حلايب بالتحديد لان لدينا ملفات أخرى بدا فيها التعاون ونريد ان نرسي التعاون لهذه الملفات ٠   
     تحفيز للازالة    
      ملف ازالة اسم السودان من قايمة الدول الراعية للإرهاب والسؤال المتكرر عنه و الذي يوجه لكل من يزور البلاد أجاب عليه سامح شكرا قائلا : (  ان المباحثات قد تطرقت لهذا  الامر  مع معالي الوزيرة ورئيس المجلس السيادي وكل الجهود التي تبذلها مصر والتي كثفتها منذ التغيير الذي حدث وبتعاون وبشفافية تامة مع المسؤولين السودانيين ومصر تعمل من خلال اتصالاتها ومن خلال مشاركاتها مع العديد من الدول المؤثرة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية وعلى النطاق  الأفريقي للتحفيز على رفع اسم السودان خاصة بعد التغيير الذي حدث من قوائم رعاية الإرهاب ولا أتصور أن  يكون قد حدث كل هذا التغير وتظل هناك أية نظرة في هذا النطاق لا تتسق مع الواقع وكل ما تم من تعبير من كافة القيادة السياسية ومن كافة المسؤولين السودانيين عن  العمل المشترك  للقضاء على الإرهاب هو دليل قاطع ومؤشر لضرورة رفع اي قيود عن السودان في هذا النطاق وفي اتصالات الرئيس عبد الفتاح السيسي  وتشاوره مع الشركاء الدوليين والأفارقة والعرب يركز على هذا الأمر ويدعو لرفع اسم السودان ويدعو لمزيد من الدعم في كافة المجالات  للسودان حتى تستقر وتترسخ المبادئ التي أطلقت من خلال التغيير الذي حدث وبالتأكيد سوف تستمر مصر بكل قوة في هذه الدعوة وتعمل بالتنسيق مع الحكومة السودانية لتحقيق هذا الهدف

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير