السبت, 04 نوفمبر 2017 01:56 مساءً 0 1 0
سأل سائل عن الطريق الثالث
سأل سائل عن الطريق الثالث

عندما أعلن في العام الماضي عن فتح باب الترشح لإدارة الاتحاد العام لكرة القدم واحتدام التنافس بين مجموعتي الإصلاح بقيادة الفريق الركن عبد الرحمن سر الختم ومجموعة التطوير بقيادة د. معتصم جعفر أعلنت عن ترشح ابتدائي منشور مثل عمليا الطريق الثالث برؤى متجددة قائمة على فكر الكرة وفلسفتها وأخيرا الكرة ببعدها المنشطر التقليدي المباشر ولكن البيئة الدراماتيكية التي صاحبت مرحلة بناء الاتحاد الجديد بجانب رؤانا المتجددة حول إصلاح البيئة الكروية بما يؤكد شفافية ونزاهة التنافس بين مكوناتها جعلتنا نتحفظ ونتروى قليلا لأننا ندرك جيدا أبعاد الاختلال التراكمي الخطير لمناخ وأجواء كرة القدم على وجه التحديد اختلال في المفاهيم والمقاصد والأهداف وأساسات التوازن القومي لمكون اللعبة الشعبية الأولى وهي كمنشط تندرج في قائمة برتكول القضايا الاجتماعية وهي حسابات مجنبة تماما ضمن أخريات في الموازنة السياسية الكلية مسكوت عنها وغير خاضعة لإعمال المراجعة رياضية كانت أو اجتماعية أو حتى سياسية في بعض جوانبها الحساسة وأخيرا بعد طول مدة وكثرة تدابير من قبل الفيفا انعقدت الجمعية العمومية للمنشط وسط أجواء متفائلة انتخبت هياكلها القيادية مرسية أدبا وروحا رياضية وجدت الإشادة والتقدير في الوسط العام والرياضي على وجه الخصوص

نأمل من القادمين الجدد أن يجعلوا من تلك الروح الشافية والغير متشفية أساسا للتعامل والتنافس الشريف في مقبل الأيام أقول قولي هذا لأننا ندرك بان النخب السودانية قبل الانتخاب شيء وبعده شيء آخر تماما نأمل أن يضع الاتحاد العام الجديد نصب أعينه رؤى وأفكارا متقدمة تنهض بالبيئة الكروية مؤسسات ومناشط ونتائج مشرفة. فعلى سبيل المثال هل في عهد الاتحاد الجديد نرى فريقا قوميا مقتدرا مدعوما برديف وبراعم ناضجة على نار هادئة يلامس كأس الأمم الإفريقية محليين وأمميين قارعا باستمرار وإصرار شديدين أبواب ونوافذ المنافسات الأفريقية المتقدمة للقارة نعم من الأسباب التي جعلتنا نتراجع عن التنافس في الجمعية العمومية الأخيرة دخول أو إدخال البروفسور كمال حامد شداد وهو شخصية قومية وصاحبة تجارب تراكمية في المجال مقدرة على المستويين الداخلي والخارجي فإعطاؤه هذه الفرصة برأينا ليس من أجل الترضية والإشباع الرئاسي أو بوصفه فريد زمانه ولكنها فرصة تضع البروف شداد على مشارف الزعامة الكروية فهي لا تنعقد لأحد في أجواء التدافع أو المدافرة الرئاسية والوظيفية وإنما في نقطة مسك الختام أبرز المتشائمين من فترة البروف شداد الجديدة تخوفهم من الطغيان والانفرادية والكنكشة المستدامة رغبة منهم أو عبر آخرين من دونه يستثمرون ويتسمرون في تجربته الجديدة لدرجة نسأل الفيفا الفارغة أو فارغة من سميع الدعاء.

البروف كمال شداد جمعتنا به تجربة قديمة نسبيا عندما كنا نطلبه لإلقاء مداخلات في لجنة الشؤون الرياضية التابعة للمجلس التشريعي الأول لولاية الخرطوم 1995- 1998م حيث كنا أعضاء في تلك اللجنة د. حيدر حسن حاج الصديق (علي قاقرين) والراحل المقيم د. عوض دكام على, والبروفيسور مأمون كنجر سلوب رئيس اللجنة وآخرون فهنيئا للبروف واتحاده الجديد وهارلك د. معتصم جعفر واتحاده السابق ولفته رياضية بارعة للسيد أسامة عطا المنان تنازل أخلاقي عند المقدرة كل ما كنا نسمع به عن هذا الرجل الرمز الذي لم تجمعنا به الأيام بعد.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

ADMIN web
المدير العام

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة