السبت, 14 سبتمبر 2019 03:07 مساءً 0 111 0
ارتفاع إصابات ووفيات الكوليرا بالنيل الأزرق إلى 67 إصابة و5 وفيات
ارتفاع إصابات ووفيات الكوليرا بالنيل الأزرق إلى 67 إصابة و5 وفيات

الخرطوم : مقبولة إبراهيم
 كشفت وزارة الصحة ولاية النيل الأزرق  عن ارتفاع إصابات  الكوليرا إلى 67 أصابه والوفيات إلى  5  وفيات وان هناك 18 حاله مازالت تتلقى العلاج بغرف العزل .فى وقت أكد فيه
 وزير الصحة الاتحادية الذي يزور الولاية حالياً على رأس وفد اتحادى للوقوف على الوضع الراهن الوباء بمعية ممثل منظمة الصحة العالمية بالخرطوم  أكد د. أكرم علي التوم، ،على العمل لمعالجة أوجه القصور ومناقشة المطالب المرفوعة مع حكومة الولاية واللجنة العليا لطوارئ الخريف بمجلس الوزراء واللجنة الفنية برئاسة الوزارة  قائلا(نحن جينا لنخدم الشعب ) ولن نكون بمعزل عنه في العهد الجديد سواء المدنيين أو العسكريين مع الشفافية في الطرح وقال (جينا نسمع كلام الببكينا ماكلام البضحكنا) فالحكومة حكومة الشعب.
مشيدا بجهود  المتطوعين ولجان المقاومة وكل قطاعات المجتمع في التبليغ عن الحالات ونقلها موجها إياهم بالمشاركة داخل غرف الطوارئ وصولا للحلول مع الجميع  وأن يكونوا جزءا من اتخاذ القرارات ومتابعة تنفيذها باعتبار ان الكوليرا وغيرها من الأمراض المصاحبة للخريف تحتاج لتكاتف جهود المجتمع الأهلي والحكومي والمنظمات(اليد الواحدة مابتصفق).
وأكد الوزير الذي تفقد غرف العزل بمستشفيات الروصيرص والدمارين على دور العاملين بمراكز العزل بكل الولاية وعمال الرش والكلورة ومتابعي الحالات متوقعا أن يسهم تكاتف الجهود في القضاء على الكوليرا قبل نهاية الخريف مشددا على اليقظة العالية من كافة القطاعات مناشدا المواطنين بغسل الأيدي بالماء والصابون والوصول لأقرب مركز صحي في حال الشعور بأي أعراض .
وأشاد الوالي اللواء بس عبدالغني، بجهود لجان المقاومة والمنظمات الدولية والوطنية مؤكدا المقدرة على دحر المرض وانحسار الحالات بتعاون الجميع.
وقال المدير العام لوزارة الصحة بالولاية د.مصطفى جبرالله، إن الوزارة عمدت إلى تكوين غرفة للطوارئ شملت الجهات ذات الصلة وتم تنفيذ العديد من التدخلات منها تكوين عنابر العزل بمستشفيات الروصيرص، الدمازين،ود الماحي .
وكشف جبرالله،أن الولاية تعاني نقصا في الأجهزة والمعدات وانعدامها في بعض التخصصات فيما لا يتجاوز المتوفر من البنيات التحتية١٠٪ من المطلوب فضلا عن النقص في الكوادر الطبية وعزا ذلك للأجور غير المجزية وضعف الرواتب والحوافز مما أدى للهجرة للخارج او القطاع الخاص لافتا إلى توفر حافز من الوالي للاستبقاء مما يتطلب مضاعفة الحافز الاتحادي وأضاف(وضعنا عموما تعبان جدا والولاة المتعاقبين قدموا دعما لكن المطلوب اكبر من طاقة الولاية).
وكشف عضو لجان المقاومة، عن صعوبة الوصول لبعض المناطق لنقل المصابين في ظل ظروف الخريف فضلا عن التلوث وتردئ صحة البيئة نتيجة  لعدة عوامل منها سلخانة الروصيرص غير المستوفية للشروط الصحية بجانب عدم توفر محرقة للنفايات الطبية بكل الولاية ومعالجتها مع النفايات المنزلية لافتا لعدم الاستجابة السريعة من قبل الوزارة بالولاية للمرض عقب ظهوره وعدم معالجته في وقته فضلا عن عدم توفر الكادر الفني والاكتفاء بتطهير المنازل التي بها إصابات مما أسهم في انتشار المرض منوها إلى أن لجان المقاومة وثوار الروصيرص كونوا غرفة العزل بالمستشفى.
إلى ذلك قدم وزير الصحة ووالى الولاية والوفد الاتحادي واجب العزاء لأسر المتوفين جراء المرض فى عدد من أحياء مدينة الرصيرص.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير