السبت, 14 سبتمبر 2019 03:11 مساءً 0 130 0
كلام أهل البيوت
كلام أهل البيوت

منطق وزير الإعلام ولباقة عاصم

بمتابعتي للصحف والأسافير ومنصات التواصل الاجتماعي قرأت دعوات بعض الزملاء الحادبين علي تنقية أجهزة الإعلام المملوكة للدولة من بعض العاملين بها لمواقف سابقة حيال الثورة والثوار وكان رد الأستاذ فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام والذي اعرفه منذ سبعينيات القرن الماضي حيث جمعتنا صحيفة الصحافة التابعة للاتحاد الاشتراكي أيام حكم الرئيس  نميري طيب الله ثراه وما عرفته الا شابا مهذبا يحترم الجميع ويبادله الجميع الاحترام وهو يستحق أن يكون وزيرا للثقافة والإعلام فقد كان قريبا من كل أجهزة الإعلام المقروء والمرئي والمسموع وهو من قادة المعارضة للنظام السابق الذي لم يتزحزح عن مواقفه  أعجبني رده المتوازن المهذب الراقي الذي لا يصدر الا من وزير يعرف مسؤوليته ويحدد واجباته ويعمل علي معالجة المشكلات بهدوء ومسؤولية وان كان عيساوي مدير تلفزيون جمهورية السودان يستحق النقد فهو يستحق أيضا العدل من الوزير .
أما الأخ والصديق عاصم البلال ومعروف عنه تطويعه للغة العربية للوصول لعقول وقلوب القراء في قضية كانت يمكن أن تكون موضع حرج له لأنه المسؤول الأول عما ينشر في صحيفة أخبار اليوم في غياب رئيس  تحريرها الأستاذ احمد البلال .
عاصم لم يكتب مقاله عن موضوع حوار مبارك اردول بانفعال الشخص الذي يريد الدفاع عن نفسه وصحيفته ولكنه كان لبقا ودبلوماسيا وصادقا في ما أورد من حقائق  ومعلومات خاصة أن الصحيفة كما أشار كانت وما زالت منبرا للحركة الشعبية وغيرها من الحركات والأحزاب دون انحياز  لحزب او حركة واردول يجد الباب أمامه مفتوحا بصحيفة أخبار اليوم.
 و يعلم الجميع ان التواصل  مع السياسيين والمسؤولين بينهم والصحفيين كله للنشر  والصحفي الذي يجلس الي مسؤول او يتواصل معه عبر الوسائط والإنترنت او يصادفه في أية مناسبة ويجري بينهما حديث يكون من حق الصحفي أن ينقله متى ما رأى أن فيه ما يفيد المشهد السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي في البلاد
المطلوب من يتولون القيادة في جهة عامة أمرها يهم الجميع  الا يعتبروا الونسة مع الصحفيين ليست للنشر والونسة فيها الخاص والعام واعتقد ان الصحفيين يعرفون الفرق بين العام والخاص ومطلوب منهم الدقة فيما ينقلون عبر صحفهم .
بين هذا وذاك منطق ومسؤولية وزير الإعلام ولباقة وحصافة عاصم أثلجت صدور الكثيرين  فلغة عاصم البلال المبدعة جعلت أمر الخلاف بين الصحيفة ومبارك اردول كأن لم يكن وبالمناسبة  الصديق عاصم مبدع وصاحب مدرسة في كتابة العمود الصحفي وهو الصحفي الذي ادخل الصورة في العمود واستغربها  الصحفيون في البداية ولكنها صارت نهجا فليس هناك مقدسات .
التحية والتقدير للأخوين فيصل محمد صالح وزير الإعلام وعاصم البلال نائب  رئيس التحرير بـ(أخبار اليوم).
نكتب بس

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير