الأثنين, 16 ابرايل 2018 04:48 مساءً 0 1 0
أمين (الشباب)..!
أمين (الشباب)..!

فوق الشمس

محمد مصطفى المامون

أمين (الشباب)..!

* حسنا فعل امين امانة الشباب الاتحادية الجديد الاستاذ محمد الامين خليفة خلفا للامين السابق الاستاذ عصام محمد عبدالله المنتقل الي تكليف بأعباء أمانة العمل الطوعي حينما ابتدر مشواره في العمل بالتركيز علي القضايا والموضوعات مباشرة وتحديد وجهة مساره ومسار حزبه وحصر التحديات الماثلة واهمها علي الاطلاق خطر المخدرات( طاعون العصر) الي جانب دور الشباب في المجتمع.

* كان الامين( الشاب) ذكيا حين اطلق شارة صغيرة عابرة تتعلق بخطة دائرة الرياضة وعلاقاتها وتقاطعاتها مع المجتمع الرياضي بقوله (نحترم اهلية وديمقراطية الحركة الرياضية ونعمل ازالة التضارب في القوانين الداخلية والدولية) في اشارة الي تحقيق رغبة المجتمع في شانه الرياضي.

* العمل في امانة حزب( مصغرة) ومزود بطاقات دفع رباعية يحتاج مواصفات محصورة في الفطنة والكياسة والالمعية وعلامات القيادة الاولية والنظر بكثرة من عل والوقوف علي الاشياء كفاحا وهي ليست خارقة ولا نادرة ولكنها عصية بينها وبين الشرود الذهني خيط رفيع.

* القراءات الاولية تقول ان الامين الجديد رقم لتلمسه للاوجاع ووصوله للمرمي الا انه تعجل في اختيار طاقمه المعاون ولم يصبر حتي يمسك بخيوط( اللعبة) والملفات.

* وبما يقول قائل ان الرجل اعاد حرس قديم يمتلك خبرات في مجالات يحتاجها المرحلة وهذا صحيح ولكن الاصح من ذلك ان الكوادر المتوفرة يمكنها ان تقوم بالواجب وتستحق ان تصعد وتشجع علي حمل الامانة وتدفع لتفجير طاقاتها.

* تعودنا في كل دورة ان تشكل امانة المستقبل من( خارج الصندوق) وان يعاد النظر في الكوادر الوسيطة فتدور(الماكنة) في اتجاة واحد وتستهلك وقود ثم تستكمل الدورة وينطلق الطاقم الي جهة اخري ويبقي العمل مرهونا بشخصية الامين.

* النظر الي( الصندوق) ربما يكون مفيدا ومعززا للثقة وحافزا لتحريك (الجمود)

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة