الأثنين, 16 ابرايل 2018 05:00 مساءً 0 1 0
بين سودانية وافريقية اوسطية باقان اموم : مذبحة بانقي ..من المسؤول
بين سودانية وافريقية اوسطية باقان اموم :  مذبحة بانقي ..من المسؤول

أجراس فجاج الأرض

عاصم البلال الطيب

بين سودانية وافريقية اوسطية باقان اموم :

مذبحة بانقي ..من المسؤول

مفاوضات بين الحكومة وممثلي المسلمين داخل مسجد ببانقي

تمت بالمسجد الكبير بمنطقة الكيلو الخامس يوم الجمعة الماضي طّلب فيها الوفد الحكومي وممثلي القوات الأممية نزع السلاح عن كل المسلمين بالمنطقة وفي المقابل رفض وفد المسلمين نزع السلاح من جانب واحد باعتبار أن المليشيات المسيحية (الانتي بالأكا) anti Balaka مازالت تمارس عدوانها على المسلمين تحت سمع وبصر القوات الأممية والكتيبة الرواندية على وجه الخصوص.

باقان أموم أبرز قيادات الحركة الشعبية السودانية الأم بقيادة الراحل دكتور جون قرنق رجل دولة شئت تتفق معه أن تختلف وقبل الانفصال ناصحنا بمرارة وخاطب قضايانا بمسمياتها ودون لف ودوران جرجرت عليه كل غضباتنا، وأشهر قولاته التى أثارت من أثارت وأقامت وما أقعدت قيامة رابطة وصفه للدولة السودانية بالفشل  وما عنى تحديدا حقبة الإنقاذ بل تاريخية دولتنا. مضى باقان فى سبيل انفصاله وابتلعته غيابت الجب ولا أدرى أين هو فى زحمة الحياة والناس الآن وآخر مشاهدتي له عيانا بيانا فى منبر لـ(أخبار اليوم) شهير وقد وثق للفترة الإنتقالية بين وحدة السودان وانفصاله، ولازلت أذكر ارتدائه شرابين بلونين مختلفين أسود وبيج لا أدرى انشغالا بهموم شعبه أم هي بقايا من قعدة طرواتها قضت ليلها وباتت صباحها، وما تذكرت باقان إلا بسبب مأساة أفريقية ضائعة فى خضم ما يجرى فى سوريا الدوما والغوطة مثالا وإسرائيل منهما قريبة وليست أفريقيا الوسطى التي حدثنا باقان فى منبرنا ذاك الذي أعددته شخصيا للنشر ويستحق عودة وزيارة فى دار وثائقنا، بأن الخواجة الذي رسم الحدود بين السودان وأفريقيا الوسطى لو توغل خطوة أماما لكان باقان أموم أفريقيا أوسطيا وبالإشارة أراد أن يقول بأنه سوداني شمالي أو جنوبي بصدفة محضة! إذ هكذا بنا استخف المستعمر ولازال فسادا يعيثا وتقتيلا سخيفا وتفريقا بين أفريقيتنا.

لولا المثاني

ولولا مختار حسن على من إذاعة المثانى جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، لما سمعت بمحنة عظيمة تحل بمسلمي أفريقيا الوسطى بسند أممى ورواندى فاضح بينما نحن المسلمين ونفسي أعنى نصلى ولو على الماشي ونتأهب لصوم رمضان والسلام ولو توافرنا على رزمة قريشات نعتمر أو نحج وما علينا بما يحيق بمسلمين مستضعفين إحاقة خشيتي أن يصبح علينا صباحا وهى علينا طابقة بذات السند ولكن على أوسع، وإليكم لبعض المعرفة ما وافني به الأخ ممتاز من معلومات شحيحة وصور غير معبرات:

المسلمون في إفريقيا الوسطى يعانون  من ظلم كبير

لم يكن لأحد أن يتوقع  انحياز القوات الأممية بجمهورية إفريقيا الوسطى إلى احد أطراف النزاع الطائفي بين المسلمين والمسيحيين في هذه الدولة الجارة ..

مازالت كل المؤشرات تدل على ان المسلمين العزل في منطقة الكيلو خمسة ببانغي يعانون من تكالب القوى المسيحية التي تحتمي بالقبعات الزرقاء والكتائب الرواندية  دون ان يلتفت إليهم أحدا...

إن تجاهل الأحداث بإفريقيا الوسطى ستكون له عواقبه الوخيمة على المسلمين هناك  وحتى على دولتي السودان وتشاد وغيرهما من الدول... انصروا إخوانكم هناك.. إن تنصروا الله ينصركم

مذبحة بانقي

بيان بشأن مذبحه (بانقي) في إفريقيا الوسطي  من رابطة علماء المسلمين

الحمد لله المحمود على كل حال، القائل جل من قائل: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين). والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين.

أما بعد..

ففي تطور خطير، وتجاوز وتحدٍّ لكل القيم والأعراف والتقاليد الدولية والإقليمية، وانتهاك صريح لكرامة الإنسان؛ قامت المليشيات المسيحية المسلحة (الأنتي بالاكا) في جمهورية أفريقيا الوسطى تدعمها قوات الأمم المتحدة وقوات الشرطة والدفاع المدني (MINUSCA & FACA) بالعاصمة (بانقي) بتاريخ الثلاثاء 24 رجب 1439هـ الموافق 10 أبريل 2018م بالهجوم المسلح على السكان المسلمين بحي (سنكيلو – 5 كلم)، وهو (الحي الوحيد المتبقي للمسلمين العزل في العاصمة بانقي)، ثم ما فتئوا أن عاودوا الهجوم في اليوم التالي؛ حيث قتلوا أكثر من (21) قتيلاً، وجرحوا ما لا يقل عن (45) شخصاً آخرين، وعندما حاول السكان المسلمون العزل الدفاع عن أنفسهم تدخلت القوات الرواندية العاملة ضمن بعثة الأمم المتحدة في بانقي بقوة مدعومة بتسع دبابات مصفحة، وأطلقت النار بكثافة على جموع المدنيين، لم يسلم من نيرانهم النساء والأطفال، فتصدى لهم المسلمون دفاعاً عن أنفسهم، وقتلوا منهم (6) من قواتهم؛ مما اضطرهم لرفع الراية البيضاء والانسحاب، علما بأنها ليست المرة الأولى التي تطلق فيها القوات الرواندية النار على المدنيين من النساء والأطفال والعزل من المسلمين، بل تكررت وبلغ عدد من قامت بقتلهم حتى الآن ما لا يقل عن (50) شخصاً، وهذه هي المرة الرابعة لاعتداءاتهم المجرمة والمنحازة دون مراعاة لأدنى قواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان التي يتحدثون عنها في الأمم المتحدة وغيرها.

لقد حمل المسلمون المغدور بهم في بانقي جثث إخوانهم الذين قتلوا بغير حق إلا أن قالوا ربنا الله، وذهبوا بها في مسيرة غاضبة إلى مقر الأمم المتحدة ببانقي للاحتجاج على عدم حيادية القوات الرواندية، وتوضيح ما فعلته بإخوانهم العزل، وانحيازهم إلى المليشيات المسيحية المعادية الظالمة والمدعومة منهم في مشهد مخز يتعارض مع ما ترفعه المنظمة الدولية الأمم المتحدة من شعارات براقة وأجندة زائفة مائلة، وليشهد المجتمع الدولي وجميع المسلمين على ما يقومون به دون حياء ولا تعظيم لكرامة الإنسان وحقه في الأمن والحياة الكريمة.

وإننا في رابطة علماء المسلمين ندين ونستنكر هذا المسلك الإجرامي المشين، وهذا التصرف الماكر المنحاز من الذين يتسترون براية الأمم المتحدة والمليشيات المسيحية الغادرة.

ومساندة لإخواننا المسلمين وعموم الضحايا في هذه الانتهاكات والاعتداءات الصادمة نطالب بالآتي:

أولاً: ندعو جميع المسلمين والداعين إلى السلام والمحبة إلى التكاتف والتعاضد وتوحيد الكلمة لمنع تكرار الحادث.

ثانياً: نطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في الحادث، وسحب القوات الفرنسية والرواندية من بعثتها بإفريقيا الوسطى فوراً، مع محاكمة مجرمي الحرب الذين قتلوا النساء والأطفال العزل.

ثالثاً: توفير الحماية العادلة للسكان المسلمين بالعاصمة بانقي، وإيقاف تكرار الاعتداءات عليهم من المليشيات المسيحية المسلحة .

رابعاً: نطالب الحكومة في جمهورية أفريقيا الوسطى بتوفير الحماية للمسلمين، أو تمكينهم من الدفاع عن أنفسهم في حالة تعذر قيامها بذلك.

خامساً: ندعو الجميع للتضامن مع إخواننا المسلمين المستضعفين في جمهورية أفريقيا الوسطى، وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم.

سادساً: نهيب بجميع هيئات ومنظمات حقوق الإنسان بالوقوف على حقائق الأوضاع، ولما يتعرض له مسلمو أفريقيا الوسطى من انتهاكات وتقتيل وذبح، والوقوف معهم في الحصول على الحياة الكريمة.

وفي الختام: ندعو الله سبحانه وتعالى أن يفرج كربهم ومصيبتهم، ويعظم لهم أجرهم، وأن ينصرهم على عدوهم، وأن ينتقم ممن آذاهم وعاداهم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

بيان صادر عن

الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين

٢٦ / رجب / 1439هـ

الموافق ١٢ / أبريل

الأخ الأستاذ عاصم

تحياتي وعظيم تقديري الإخوة في إفريقيا الوسطى يحتاجون إلى دعمكم وطرح قضاياهم العادلة ...

لقد سقط في الأيام القليلة الماضية عدد كبير من المسلمين من بينهم سودانيين دون ذنب اقترفوه سوى أنهم مسلمون ...

نحن على استعداد لربطكم بخط مباشر مع عدد من الإخوة بالكيلو 5 ببانغي لمتابعة التطورات بصورة مباشرة وسريعة لما لكتاباتكم القيمة اثر يمكن أن يسهم في تعزيز الثقة بإخوانهم المسلمين ودافع معنوي كبير ننتظر تفاعلكم مع هذا الموضوع

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة