الثلاثاء, 17 ابرايل 2018 03:59 مساءً 0 1 0
الوطني في (المحك)
الوطني في (المحك)

فوق الشمس

محمد مصطفى المامون

الوطني في (المحك)

* قلت أمس ان العمل أمانة مثل أمانة الشباب التي تماثل حزب مصغر بكامل قطاعاته ومزود بقوة دفع رباعي يحتاج مواصفات محصورة في الفطنة والكياسة والالمحية وبروز علامات القيادة الأولية والنظر بأكثر من عين والوقوف علي الأشياء كفاحا وهي ليست خارقة ولا نادرة ولكنها عصية. بينها وبين الشرود الذهني خيط رفيع).

*الخيط الرفيع الفاصل مابين الشرود الذهني والتجاهل لم يتوقف عند محطة الشباب وحسب فقد وصل الي قطاعات حيوية ومؤثرة.وربما يمضي في اتجاهات معكوسة قد توصل الرسائل الي المجهول ويصبح الموقع التنظيمي تشريف وتموت الفكرة وتنمو معها بذور غير محسنة تحتاج معاملات فلاحية مرهقة ومكلفة تفوق تكاليفها الإنتاجية معدلات الإنتاج نفسها فتضيع محاصيل كانت مثمرة وظليلة ونارها (موقوده).

*   قبل عقدين من الزمان كان الوصول سهلا لقيادات الثورة بشقيها العسكري والمدني وكانت أبواب قائد مثل الشهيد الزبير محمد صالح مفتوحة للجميع خصوصا للإعلاميين و كان الرجل ... رحمة الله عليه... يقطع من وقته الثمين لصالح رجال الاعلام في اي وقت ولا يتردد في الإجابة عن اي سؤال ويتفقد أحوالهم. العامة الخاصة لعلمه انهم يمثلون ضلعا رابعا في السلطة وأنهم جسر التواصل مع المواطنين  وفي المقابل كان منزل الشيخ الراحل الترابي( قبلة) لشباب الصحافة وكنا نعده محطة للاستنارة لكونه حاضر البديهة ومستعدا للتعامل مع رياح الأحداث.

* الأمور قد تبدلت تماما مع الانقلاب المناخي فأصبح الوصول لمسئول مثل الدكتور عبدالرحمن الخضر رئيس القطاع السياسي أصعب من الحصول علي الحصول رخصة قيادة سيارة دون( ممارسة).

*حين يفشل المحرر او الكاتب الصحفي في الحصول علي المعلومة الصحيحة من أبوابها فانه لا شك سيتجه الي الشباك وهو طريق وميسور لكنه (مضر).

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير