الثلاثاء, 17 ابرايل 2018 04:01 مساءً 0 1 0
هل انت القاتل او المقتول
هل انت القاتل او المقتول

ضد الملل

ماجدة عدلان 

هل انت القاتل او المقتول

مشهد أول

قالت لي بنبرة حزينة.. وكلمات تسيل منها الاحزان.. ماذا يحدث في هذه الدنيا وفي مجتمعنا اصبحت امشي بخوف وصرت انام والخوف والحيرة تملأني واسئلة كبيرة كانت دائما تلح على احيانا بصمت واحيانا تصرخ بداخلي الاسئلة هل صارت مجتمعاتنا هشة لهذه الدرجة منالقطيعة.. واصبحنا بلا ادنى قيم او اخلاق تحرم علينا القتل، والاغتصاب والتحرش.. وكل حالات الايذاء والتشويه والاذى للاخرين!

ولعل الكثيرين تابعوا.. بحزن وحسرة قصص.. ومآسي قتل المحارم وايذاء الاهل.. والاقارب!

ولعل صورة الاسرة التي ذبحها الابن العاق لاهله.. خير دليل على ما وصلنا اليه من تردي اخلاقي.. ضرب مجتمعاتنا في العمق العاشر كما تقول الاستاذة امال عباس العجب الصحفية اللامعة.. المهم.. اصبحنا كل يوم نقرأ.. اخبار القتل والسحل والتشويه والاغتصاب.. والتحرش وهي قضايا لا تشبه مجتمعاتنا المسالمة في شيء اصبحنا نخاف ونمشي على الخوف ونسير خطواتنا الخائفة تجاه المستقبل!

مشهد ثاني

امتلأت المحاكم بالقصص الحزينة والتي نخجل من ذكرها!

الطلاق خوف الفتنة والطلاق لاسباب امنية والطلاق للغيبة والطلاق اصبح واردا امام كل حالة فشل تلازم الزواج اصبح الاخوة يتصارعون لنيل الاراضي بالحق والباطل وتطورت الامر الى تصفية جسدية حقيقية لم تصمد فيها معاني الاخوة الخالدة واصبحت موضوع الوراثة ومشكلاتها تمثل هاجس لانها في الغالب تؤثر على مستوى العلاقات بين الاسر.

مشهد ثالث

وربما تابع كثيرون مثلي المآسي التي يتركها الجناه خلفهم من الاخبار.. عن الجريمة واسبابها وموضوعاتها والتسريبات التي تقوم بها بعض الصحف هنا وهنالك هي كلها محاولات للاجابة على السؤال الصعب.. ماذا يحدث في مجتمعنا.. ولماذا اصبح اذى الاقارب هو الخيار الاقرب.. لماذا اصبحنا نقتل اهلنا هكذا بدم بارد! والى اين نسير.. ولعل هذا الامر يحتاج منا لبحث مستفيض!

نواصل

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة